تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿ترثوا النساء كرهاً﴾ كان أهل المدينة في الجاهلية إذا مات [ أحدهم ] عن زوجه كان ابنه وقريبه أولى بها من نفسها ومن غيرها، إن شاء نكحها بالصداق الأول، وإن شاء زوجها وملك صداقها، وإن شاء عضلها عن النكاح حتى تموت فيرثها، أو تفتدي منه بصداقها، فمات أبو القيس بن الأسلت عن زوجته ' كبشة ' فأراد ابنه أن يتزوجها فأتت للرسول ﷺ فقالت : لا أنا ورثت زوجي ولا أنا تركت فأنكح فنزلت. . . . ﴿ولا تعضلوهن﴾ نهى ورثة الزوج أن يمنعوهن من التزوج كما ذكرنا، أو نهى الأزواج أن يعضلوهن بعد الطلاق كما كانت قريش تفعله في الجاهلية، أو نهى الأزواج عن حبسهن كرهاً ليفتدين أو يمتن فيرثوهن، أو نهى الأولياء عن العضل. ﴿بفاحشة﴾ بزنا، أو نشوز، أو أذى وبذاءة. ﴿خيراً كثيراً﴾ الولد الصالح.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى