تفسير القرآن — الصنعاني

عن الكتاب
نا عبد الرزاق : أنا معمر عن الزهري في قوله تعالى :﴿لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها﴾ قال : نزلت في ناس من الأنصار كانوا إذا مات الرجل منهم فأملك الناس بامرأته وليه، فمسكها قوله حتى تموت فيرثها، فنزلت فيهم.
[ نا عبد الرزاق : أنا معمر عن قتادة في قوله :﴿ولا تعضلوهن﴾ يقول : لا ينبغي لك أن تحبس امرأتك ضرارا حتى تفتدي منها ](١)
نا عبد الرزاق قال : أنا معمر قال أخبرني سماك بن الفضل عن ابن البيلماني(٢) قال : نزلت هاتان الآيتان، إحداهما في أمر الجاهلية والأخرى في الإسلام.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿إلا أن يأتين بفاحشة مبينة﴾ قال : هو(٣) النشوز.
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن عطاء الخراساني أن الرجل كان إذا أصابت امرأته فاحشة أخذ ما ساق إليها، وأخرجها فنسخ ذلك الحدود.
١ ما بين المعكوفتين سقط من (م)..
٢ في (م) السليماني، وما أثبتناه من (ق) والطبري..
٣ في (م) هذا..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى