الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿وَلاَ تَنكِحُواْ مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِّنَ النِّسَآءِ﴾ نزلت في حصن بن أبي قيس تزوج امرأة أبيه كبيشة بنت معن، وفي الأسود بن خلف تزوج امرأة أبيه، وفي صفوان بن أمية بن خلف زوج بامرأة أبيه فاختة بنت الأسود بن المطلب، وفي منصور بن مازن تزوج امرأة أبيه مليكة بنت خارجة، وفي [ أبي مكيل ] العدوي تزوج امرأة أبيه.
وقال الأشعث بن يسار :" توفى أبو قيس وكان من صالحي الأنصار، فخطب ابنه قيس امرأة أبيه، فقالت : إني أعدك ولداً وأنت من صالح قومك، ولكني آتي رسول الله ﷺ أستأمره، فأتته فأخبرته، فقال لها رسول الله ﷺ :" ارجعي إلى بيتك " فأنزل الله عزّ وجلّ :﴿وَلاَ تَنكِحُواْ مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ﴾ ".
( ما ) بمعنى من، وقيل : ولا تنكحوا النكاح يعني ما نكح ( آباؤكم من النساء ) اسم الجنس ليدخل فيه الحرائر والإماء، أما الحرائر فتحرم بالعقد، والإماء بالوطئ.
﴿إِلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ﴾ قال المفضّل : يعني بعد ما سلف فدعوه واجتنبوه.
قال الثعلبي : وسمعت أبا القاسم الحبيبي يقول : سمعت أبا زكريا العنبري يقول : معناه كما قد سلف ﴿إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتاً﴾ يورث بغض الله، والمقت أشد البغض ﴿وَسَآءَ سَبِيلاً﴾ وبئس ذلك طريقاً. كانت العرب يقولون لولد الرجل من امرأة أبيه مقيت ومقي، وكان منهم الأشعث بن قيس وأبو معيط بن عمرو بن أمية.
السدي عن عدي بن ثابت عن البراء قال : لقيت خالي ومعه الراية فقلت : أين تريد ؟ فقال : أرسلني رسول الله ﷺ إلى رجل تزوج بامرأة أبيه من بعده أن أضرب عنقه أو أقتله.
وقال الأشعث بن يسار :" توفى أبو قيس وكان من صالحي الأنصار، فخطب ابنه قيس امرأة أبيه، فقالت : إني أعدك ولداً وأنت من صالح قومك، ولكني آتي رسول الله ﷺ أستأمره، فأتته فأخبرته، فقال لها رسول الله ﷺ :" ارجعي إلى بيتك " فأنزل الله عزّ وجلّ :﴿وَلاَ تَنكِحُواْ مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ﴾ ".
( ما ) بمعنى من، وقيل : ولا تنكحوا النكاح يعني ما نكح ( آباؤكم من النساء ) اسم الجنس ليدخل فيه الحرائر والإماء، أما الحرائر فتحرم بالعقد، والإماء بالوطئ.
﴿إِلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ﴾ قال المفضّل : يعني بعد ما سلف فدعوه واجتنبوه.
قال الثعلبي : وسمعت أبا القاسم الحبيبي يقول : سمعت أبا زكريا العنبري يقول : معناه كما قد سلف ﴿إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتاً﴾ يورث بغض الله، والمقت أشد البغض ﴿وَسَآءَ سَبِيلاً﴾ وبئس ذلك طريقاً. كانت العرب يقولون لولد الرجل من امرأة أبيه مقيت ومقي، وكان منهم الأشعث بن قيس وأبو معيط بن عمرو بن أمية.
السدي عن عدي بن ثابت عن البراء قال : لقيت خالي ومعه الراية فقلت : أين تريد ؟ فقال : أرسلني رسول الله ﷺ إلى رجل تزوج بامرأة أبيه من بعده أن أضرب عنقه أو أقتله.