مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿وَالْمُحْصَنَاتُ﴾ : ذوات الأزواج، والحاصن : العفيفة، قال العجاج :
وحاصنٍ مِنْ حَاصناتٍ مُلْسِمن الأذَى ومن قِرَافِ الوَقْسِ
أي الجَرَب.
﴿كِتَابَ اللهِ عَلَيْكُمْ﴾ أي : كتَبَ اللهُ ذاك عليكم، والعرب تفعل مثل هذا إذا كان في موضع " فعَل " أو " يفعل "، نصبوه.
عن أبي عمرو بن العلاء، قال كَعْب بن زهير :
تَسْعَى الوُشَاةُ جَنَابَيْهَا وَقِيَلهُمُإنّك يَا بْنَ أَبي سُلْمَي لَمَقْتُولُ
قال : سمعت أَبا عمرو بن العَلاء يقول : معناها : ويقولون، وكذا كل شيء من هذا المنصوب كان في موضع " فعل " أو " يفعل "، كقولك : صَبراً ومهلاً وحِلاًّ، أي : اصبرْ، وامهلْ، وتحلَّلْ.
﴿مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ﴾ : ما سوى ذلك.
﴿مُسَافِحِينَ﴾ : المُسَافح، الزاني، ومصدره : السِّفاح.
﴿ولاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ﴾ : لا إثم عليكم، ولا تَبِعة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى