فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أن تبتغوا بأموالكم محصنين غير مسافحين...﴾ [النساء: ٢٤].
اقتصر عليه هنا، لأنه في " الحرائر " المسلمات، وهنّ إلى الخيانة أبعد من بقيّة النساء.
وزاد بعد في قوله ﴿محصنات غير مسافحات ولا متّخذات أخذان﴾(١) [النساء: ٢٥] لأنه في " الإماء " وهنّ إلى الخيانة أقرب من حرائر المسلمات.
وزاد أيضا في المائدة في قوله ﴿محصنين غير مسافحين﴾ [النساء: ٢٤] قوله :﴿ولا متخذات أخذان﴾ [المائدة: ٥] لأنه في " الكتابيات " الحرائر، وهنّ إلى الخيانة أقرب من الحرائر المسلمات.
١ - أخذان: جمع خِذن وهو الصديق للمرأة والصاحب لها يزني بها سرا، وهذا قول ابن عباس..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى