إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري
عن الكتاب
[ والمحصنات ] أحصن فهو محصن مثل : أسهب فهو مسهب، وألفج فهو ملفج(١). ومعنى أحصن : دخل في الحصن مثل : أسهل وأحزن وأسلم. وإن كان متعديا فإدخال النفس في الحصن.
والاتفاق على النصب في هذا الموضع(٢) للاتفاق على أنهن ذوات الأزواج وأنهن محرمات(٣). وقال أبو عبيدة : المحصنة : ذات الزوج، وأما العفيفة فهي الحصان والحاصن(٤).
٢٤ [ إلا ما ملكت أيمانكم ] بالسبي(٥).
٢٤ [ كتاب الله ] أي : حرم ذلك كتابا من الله عليكم، مصدر لغير فعله(٦).
٢٤ [ فيما تراضيتم به ] من هبة المهر، أو حط بعضه، أو تأجيله، أو زيادة الزوج عليه(٧).
والخدن : الأليف في الريبة.
العنت : الزنا، أو شهوة الزنا(٨)، قال(٩) : الحسن : العنت ما يكون من العشق فلا يتزوج الحر بأمة إلا إذا عشقها(١٠).
والاتفاق على النصب في هذا الموضع(٢) للاتفاق على أنهن ذوات الأزواج وأنهن محرمات(٣). وقال أبو عبيدة : المحصنة : ذات الزوج، وأما العفيفة فهي الحصان والحاصن(٤).
٢٤ [ إلا ما ملكت أيمانكم ] بالسبي(٥).
٢٤ [ كتاب الله ] أي : حرم ذلك كتابا من الله عليكم، مصدر لغير فعله(٦).
٢٤ [ فيما تراضيتم به ] من هبة المهر، أو حط بعضه، أو تأجيله، أو زيادة الزوج عليه(٧).
والخدن : الأليف في الريبة.
العنت : الزنا، أو شهوة الزنا(٨)، قال(٩) : الحسن : العنت ما يكون من العشق فلا يتزوج الحر بأمة إلا إذا عشقها(١٠).
١ قاله ابن الأعرابي. انظر لسان العرب مادة "حصن" ج١٣ ص١٢٠..
٢ أي: نصب الصاد في [والمحصنات] حيث أجمع القراء السبعة على ذلك، بينما خالفهم الكسائي في سائر القرآن فقرأها بالكسر.
انظر السبعة ص٢٣١، والكشف ج١ ص٣٨٤..
٣ انظر جامع البيان ج٥ ص٢، ٣ وغريب القرآن لابن قتيبة ص١٢٣، ومعاني القرآن وإعرابه ج٢ ص٣٥..
٤ انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة ج١ ص١٢٢..
٥ في النسخة "ب" ثم تقديم "[إلا ما ملكت أيمانكم] بالسبي" على كلام أبي عبيدة. وانظر معنى هذه الآية في زاد المسير ج٢ ص٥٠..
٦ يريد أن "كتاب" مفعول مطلق منصوب بفعل مقدر دل عليه [حرمت عليكم أمهاتكم]، لأنه معناه كتب الله عليكم كتابا.
انظر البيان في غريب إعراب القرآن ج١ ص٢٤٨، والدر المصون ج٣ ص٦٤٨..
٧ قاله الزجاج انظر معاني القرآن وإعرابه ج٢ ص٣٩..
٨ قاله ابن عباس، والشعبي، وابن جرير، ومجاهد، والضحاك، وابن زيد، ومقاتل، وابن قتيبة. انظر جامع البيان ج٥ ص٢٤، وزاد المسير ج٢ ص٥٨..
٩ في "أ" وقال..
١٠ ذكر هذا القول الزجاج ولم ينسبه، كما ذكره أبو حيان ونسبه إلى المبرد. انظر معاني القرآن وإعرابه ج٢ ص٤٢، والبحر المحيط ج٣ ص٥٩٩..
٢ أي: نصب الصاد في [والمحصنات] حيث أجمع القراء السبعة على ذلك، بينما خالفهم الكسائي في سائر القرآن فقرأها بالكسر.
انظر السبعة ص٢٣١، والكشف ج١ ص٣٨٤..
٣ انظر جامع البيان ج٥ ص٢، ٣ وغريب القرآن لابن قتيبة ص١٢٣، ومعاني القرآن وإعرابه ج٢ ص٣٥..
٤ انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة ج١ ص١٢٢..
٥ في النسخة "ب" ثم تقديم "[إلا ما ملكت أيمانكم] بالسبي" على كلام أبي عبيدة. وانظر معنى هذه الآية في زاد المسير ج٢ ص٥٠..
٦ يريد أن "كتاب" مفعول مطلق منصوب بفعل مقدر دل عليه [حرمت عليكم أمهاتكم]، لأنه معناه كتب الله عليكم كتابا.
انظر البيان في غريب إعراب القرآن ج١ ص٢٤٨، والدر المصون ج٣ ص٦٤٨..
٧ قاله الزجاج انظر معاني القرآن وإعرابه ج٢ ص٣٩..
٨ قاله ابن عباس، والشعبي، وابن جرير، ومجاهد، والضحاك، وابن زيد، ومقاتل، وابن قتيبة. انظر جامع البيان ج٥ ص٢٤، وزاد المسير ج٢ ص٥٨..
٩ في "أ" وقال..
١٠ ذكر هذا القول الزجاج ولم ينسبه، كما ذكره أبو حيان ونسبه إلى المبرد. انظر معاني القرآن وإعرابه ج٢ ص٤٢، والبحر المحيط ج٣ ص٥٩٩..