تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿كبائر﴾ ما نهيتم عنه من أول هذه السورة إلى رأس الثلاثين منها، أو هي سبع : الإشراك بالله، وقتل النفس المحرمة، وقذف المحصنة، وأكل مال اليتيم، وأكل الربا، والفرار يوم الزحف، والتعرب بعد الهجرة أو تسع : الشرك، والقذف، وقتل المؤمن، والفرار من الزحف، والسحر، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، وعقوق الوالدين المسلمين، وإلحاد بالبيت الحرام. أو السبعة المذكورة مع العقوق والزنا والسرقة وسب أبي بكر وعمر - رضي الله تعالى عنهما - أو الإشراك بالله، والقنوط من رحمته، واليأس من روحه، والأمن من مكره، أو كل ما وعد الله -تعالى- عليه النار، أو كل ما لا تصلح معه الأعمال. ﴿سيئاتكم﴾ مكفرة إذا تركتم الكبائر فإن لم تتركوها أُخذتم بالصغائر والكبائر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى