الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي
عن الكتاب
أخرج أبو عبيد وسعيد بن منصور في فضائله وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والطبراني والحاكم والبيهقي في الشعب عن ابن مسعود قال : إن في سورة النساء خمس آيات ما يسرني أن لي بها الدنيا وما فيها، ولقد علمت أن العلماء إذا مروا بها يعرفونها، قوله تعالى ﴿إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه﴾ الآية. وقوله ( إن الله لا يظلم مثقال ذرة. . . ) ( النساء الآية ٤٠ ) الآية. وقوله ( إن الله لا يغفر أن يشرك به. . . ) ( النساء الآية ٤٨ ) الآية. وقوله ( ولو أنهم إّذ ظلموا أنفسهم جاؤوك. . . ) ( النساء الآية ٦٤ ) الآية. وقوله ( ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه. . . ) ( النساء الآية ١١٠ ) الآية.
وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير عن أنس بن مالك قال : لم نر مثل الذي بلغنا عن ربنا عز وجل، ثم لم نخرج له عن كل أهل ومال، أن تجاوز لنا عما دون الكبائر فما لنا ولها. يقول الله ﴿إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما﴾.
وأخرج عبد بن حميد عن أنس بن مالك قال : هان ما سألكم ربكم ﴿إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم﴾.
وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد عن أنس " سمعت النبي ﷺ يقول : ألا إن شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي، ثم تلا هذه الآية ﴿إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم. . .﴾ الآية ".
وأخرج النسائي وابن ماجه وابن جرير وابن خزيمة وابن حبان والحاكم وصححه والبيهقي في سننه عن أبي هريرة وأبي سعيد " أن النبي ﷺ جلس على المنبر ثم قال : والذي نفسي بيده ما من عبد يصلي الصلوات الخمس، ويصوم رمضان، ويؤدي الزكاة، ويجتنب الكبائر السبع، إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يوم القيامة، حتى أنها لتصطفق، ثم تلا ﴿إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه. . .﴾ الآية ".
وأخرج ابن المنذر عن أنس قال : ما لكم والكبائر، وقد وعدتم المغفرة فيما دون الكبائر.
وأخرج ابن جرير بسند حسن عن الحسن، أن ناسا لقوا عبد الله بن عمرو بمصر فقالوا : نرى أشياء من كتاب الله أمر أن يعمل بها لا يعمل بها، فأردنا أن نلقى أمير المؤمنين في ذلك، فقدم وقدموا معه فلقي عمر فقال : يا أمير المؤمنين أن ناسا لقوني بمصر فقالوا : إنا نرى أشياء من كتاب الله أمر أن يعمل بها لا يعمل بها، فأحبوا أن يلقوك في ذلك فقال : اجمعهم لي. فجمعهم له، فأخذ أدناهم رجلا فقال : أنشدك بالله وبحق الإسلام عليك، أقرأت القرآن كله ؟ قال : نعم. قال : فهل أحصيته في نفسك ؟ قال : لا. قال : فهل أحصيته في بصرك ؟ هل أحصيته في لفظك ؟ هل أحصيته في أثرك ؟ ثم تتبعهم حتى أتى على آخرهم قال : فثكلت عمر أمه أتكلفونه على أن يقيم الناس على كتاب الله، قد علم ربنا أنه ستكون لنا سيئات، وتلا ﴿إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما﴾ هل علم أهل المدينة فيما قدمتم ؟ قال : لا. قال : لو علموا لوعظت بكم.
وأخرج ابن جرير عن قتادة قال : إنما وعد الله المغفرة لم اجتنب الكبائر، وذكر لنا " أن النبي ﷺ قال : اجتنبوا الكبائر، وسددوا وأبشروا ".
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والطبراني والبيهقي في الشعب من طرق عن ابن عباس قال : كل ما نهى الله عنه فهو كبيرة، وقد ذكرت الطرفة يعني النظرة.
وأخرج ابن جرير عن أبي الوليد قال : سألت ابن عباس عن الكبائر ؟ فقال : كل شيء عصي الله فيه فهو كبيرة.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : كل ما وعد الله عليه النار كبيرة.
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال : الكبائر كل ذنب ختمه الله بنار، أو غضب، أو لعنة، أو عذاب.
وأخرج ابن جرير عن سعيد بن جبير قال : كل ذنب نسبه الله إلى النار فهو من الكبائر.
وأخرج ابن جرير عن الضحاك قال : الكبائر كل موجبة أوجب الله لأهلها النار، وكل عمل يقام به الحد، فهو من الكبائر.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في شعب الإيمان من طرق عن ابن عباس. أنه سئل عن الكبائر أسبع هي ؟ قال : هي إلى السبعين أقرب.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق سعيد بن جبير. أن رجلا سأل ابن عباس كم الكبائر سبع هي ؟ قال إلى سبعمائة أقرب منها إلى سبع، غير أنه لا كبيرة مع استغفار، ولا صغيرة مع إصرار.
وأخرج البيهقي في الشعب من طريق قيس بن سعد قال : قال ابن عباس : كل ذنب أصر عليه العبد كبير، وليس بكبير ما تاب منه العبد.
وأخرج البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وابن أبي حاتم عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ﷺ :" اجتنبوا السبع الموبقات. قالوا : وما هن يا رسول الله ؟ قال : الشرك بالله، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، والسحر، وأكل الربا، ومال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات ".
وأخرج البزار وابن المنذر وابن أبي حاتم عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال :" الكبائر سبع : أولها الإشراك بالله، ثم قتل النفس بغير حقها، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم إلى أن يكبر، والفرار من الزحف، ورمي المحصنات، والانقلاب على الأعراب بعد الهجرة ".
وأخرج علي بن الجعد في الجعديات عن طيسلة قال : سألت ابن عمر عن الكبائر فقال : سمعت رسول الله ﷺ يقول :" هن تسع : الإشراك بالله، وقذف المحصنة، وقتل النفس المؤمنة، والفرار من الزحف، والسحر، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، وعقوق الوالدين، والإلحاد بالبيت الحرام قبلتكم أحياء وأمواتا ".
وأخرج ابن راهويه والبخاري في الأدب المفرد وعبد بن حميد وابن المنذر والقاضي إسماعيل في أحكام القرآن وابن المنذر بسند حسن من طريق طيسلة عن ابن عمر قال :" الكبائر تسع : الإشراك بالله، وقتل النسمة ؛ يعني بغير حق، وقذف المحصنة، والفرار من الزحف، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والذي يستسحر، والحاد في المسجد الحرام، وإنكاء الوالدين من العقوق ".
وأخرج أبو داود والنسائي وابن جرير وابن أبي حاتم والطبراني والحاكم وابن مردويه عن عمير الليثي قال : قال رسول الله ﷺ :" إن أولياء الله المصلون، ومن يقيم الصلوات الخمس التي كتبها الله على عباده، ومن يؤدي زكاة ماله طيبة بها نفسه، ومن يصوم رمضان يحتسب صومه، ويجتنب الكبائر. فقال رجل من الصحابة : يا رسول الله وكم الكبائر ؟ قال : هن تسع : أعظمهن الإشراك بالله، وقتل المؤمن بغير الحق، والفرار يوم الزحف، وقذف المحصنة، والسحر، وأكل مال اليتيم، وأكل الربا، وعقوق الوالدين المسلمين، واستحلال البيت الحرام قبلتكم أحياء وأمواتا ".
وأخرج ابن المنذر والطبراني وابن مردويه عن ابن عمرو عن النبي ﷺ قال :" من صلى الصلوات الخمس، واجتنب الكبائر السبع، نودي من أبواب الجنة ادخل بسلام. قيل أسمعت رسول الله ﷺ يذكرهن ؟ قال : نعم، عقوق الوالدين، والإشراك بالله، وقتل النفس، وقذف المحصنات، وأكل مال اليتيم، والفرار من الزحف، وأكل الربا ".
وأخرج أحمد والنسائي وابن جرير وابن المنذر وابن حبان والحاكم وصححه عن أبي أيوب قال : قال رسول الله ﷺ :" من عبد الله لا يشرك به شيئا، وأقام الصلاة، وآتى الزكاة، وصام رمضان، واجتنب الكبائر، فله الجنة. فسأله رجل ما الكبائر ؟ قال : الشرك بالله، وقتل نفس مسلمة، والفرار يوم الزحف ".
وأخرج ابن حبان وابن مردويه عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن جده قال :" كتب رسول الله ﷺ إلى أهل اليمن كتابا فيه الفرائض والسنن والديات، وبعث به مع عمرو بن حزم قال : وكان في الكتاب : إن أكبر الكبائر عند الله يوم القيامة الإشراك بالله، وقتل النفس المؤمنة بغير حق، والفرار يوم الزحف، وعقوق الوالدين، ورمي المحصنة، وتعلم السحر، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم ".
وأخرج أحمد وعبد بن حميد والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن جرير وابن أبي حاتم عن أنس قال :" ذكر رسول الله ﷺ الكبائر فقال : الشرك بالله، وقتل النفس، وعقوق الوالدين، وقال : ألا أنبئكم بأكبر الكبائر، قول الزور أو شهادة الزور ".
وأخرج الشيخان والترمذي وابن المنذر عن أبي بكرة قال : قال النبي ﷺ :" ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ؟ قلنا : بلى يا رسول الله. قال : الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وكان متكئا فجلس فقال : ألا وقول الزور. ألا وشهادة الزور، فما زال يكررها حتى قلنا ليته سكت ".
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عمرو. أنه سئل عن الخمر فقال : سألت عنها رسول الله ﷺ فقال : هي أكبر الكبائر، وأم الفواحش، من شرب الخمر ترك الصلاة، ووقع على أمه وخالته وعمته.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس. أنه كان يعد الخمر أكبر الكبائر.
وأخرج عبد بن حميد في كتاب الإيمان عن شعبة مولى ابن عباس قال : قلت لابن عباس : إن الحسن بن علي سئل عن الخمر أمن الكبائر هي ؟ فقال : لا. فقال ابن عباس : قد قالها النبي ﷺ :" إذا شرب سكر وزنى وترك الصلاة، فهي من الكبائر ".
وأخرج أحمد والبخاري والترمذي والنسائي وابن جرير عن ابن عمرو عن النبي ﷺ قال :" الكبائر : الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، أو قتل النفس - شك شعبة - واليمين الغموس ".
وأخرج أحمد وعبد بن حميد والترمذي وحسنه وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن حبان والطبراني في الأوسط والبيهقي عن عبد الله بن أنيس الجهني قال : قال رسول الله ﷺ :" إن من أكبر الكبائر الشرك بالله، وعقوق الوالدين، واليمين الغموس، وما حلف حالف بالله يمين صبر فأدخل فيها مثل جناح بعوضة إلا جعلت نكتة في قلبه إلى يوم القيامة ".
وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد والبخاري ومسلم والترمذي وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عمرو قال : قال رسول الله ﷺ :" من أكبر الكبائر أن يلعن الرجل والديه. قالوا : وكيف يلعن الرجل والديه ؟ قال : يسب أبا الرجل فيسب أباه، ويسب أمه فيسب أمه ".
وأخرج أو داود وابن أبي حاتم وابن مردويه عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال :" من أكبر الكبائر استطالة المرء في عرض رجل مسلم بغير حق، ومن الكبائر السبتان بالسبة ".
وأخرج الترمذي والحاكم وابن أبي حاتم عن ابن عباس عن النبي ﷺ قال :" من جمع بين الصلاتين من غير عذر، فقد أتى بابا من أبواب الكبائر ".
وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي موسى قال : الجمع بين الصلاتين من غير عذر من الكبائر.
وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي قتادة العدوي قال : قرئ علينا كتاب عمر، من الكبائر جمع بين الصلاتين. يعني بغير عذر، والفرار من الزحف، والنميمة.
وأخرج البزار وابن أبي حاتم والطبراني في الأوسط وابن أبي حاتم ؟ ؟ بسند حسن عن ابن عباس قال : سئل رسول الله ﷺ :" ما الكبائر ؟ فقال : الشرك بالله، واليأس من روح الله، والآمن من مكر الله ".
وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير عن أنس بن مالك قال : لم نر مثل الذي بلغنا عن ربنا عز وجل، ثم لم نخرج له عن كل أهل ومال، أن تجاوز لنا عما دون الكبائر فما لنا ولها. يقول الله ﴿إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما﴾.
وأخرج عبد بن حميد عن أنس بن مالك قال : هان ما سألكم ربكم ﴿إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم﴾.
وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد عن أنس " سمعت النبي ﷺ يقول : ألا إن شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي، ثم تلا هذه الآية ﴿إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم. . .﴾ الآية ".
وأخرج النسائي وابن ماجه وابن جرير وابن خزيمة وابن حبان والحاكم وصححه والبيهقي في سننه عن أبي هريرة وأبي سعيد " أن النبي ﷺ جلس على المنبر ثم قال : والذي نفسي بيده ما من عبد يصلي الصلوات الخمس، ويصوم رمضان، ويؤدي الزكاة، ويجتنب الكبائر السبع، إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يوم القيامة، حتى أنها لتصطفق، ثم تلا ﴿إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه. . .﴾ الآية ".
وأخرج ابن المنذر عن أنس قال : ما لكم والكبائر، وقد وعدتم المغفرة فيما دون الكبائر.
وأخرج ابن جرير بسند حسن عن الحسن، أن ناسا لقوا عبد الله بن عمرو بمصر فقالوا : نرى أشياء من كتاب الله أمر أن يعمل بها لا يعمل بها، فأردنا أن نلقى أمير المؤمنين في ذلك، فقدم وقدموا معه فلقي عمر فقال : يا أمير المؤمنين أن ناسا لقوني بمصر فقالوا : إنا نرى أشياء من كتاب الله أمر أن يعمل بها لا يعمل بها، فأحبوا أن يلقوك في ذلك فقال : اجمعهم لي. فجمعهم له، فأخذ أدناهم رجلا فقال : أنشدك بالله وبحق الإسلام عليك، أقرأت القرآن كله ؟ قال : نعم. قال : فهل أحصيته في نفسك ؟ قال : لا. قال : فهل أحصيته في بصرك ؟ هل أحصيته في لفظك ؟ هل أحصيته في أثرك ؟ ثم تتبعهم حتى أتى على آخرهم قال : فثكلت عمر أمه أتكلفونه على أن يقيم الناس على كتاب الله، قد علم ربنا أنه ستكون لنا سيئات، وتلا ﴿إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما﴾ هل علم أهل المدينة فيما قدمتم ؟ قال : لا. قال : لو علموا لوعظت بكم.
وأخرج ابن جرير عن قتادة قال : إنما وعد الله المغفرة لم اجتنب الكبائر، وذكر لنا " أن النبي ﷺ قال : اجتنبوا الكبائر، وسددوا وأبشروا ".
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والطبراني والبيهقي في الشعب من طرق عن ابن عباس قال : كل ما نهى الله عنه فهو كبيرة، وقد ذكرت الطرفة يعني النظرة.
وأخرج ابن جرير عن أبي الوليد قال : سألت ابن عباس عن الكبائر ؟ فقال : كل شيء عصي الله فيه فهو كبيرة.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : كل ما وعد الله عليه النار كبيرة.
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال : الكبائر كل ذنب ختمه الله بنار، أو غضب، أو لعنة، أو عذاب.
وأخرج ابن جرير عن سعيد بن جبير قال : كل ذنب نسبه الله إلى النار فهو من الكبائر.
وأخرج ابن جرير عن الضحاك قال : الكبائر كل موجبة أوجب الله لأهلها النار، وكل عمل يقام به الحد، فهو من الكبائر.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في شعب الإيمان من طرق عن ابن عباس. أنه سئل عن الكبائر أسبع هي ؟ قال : هي إلى السبعين أقرب.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق سعيد بن جبير. أن رجلا سأل ابن عباس كم الكبائر سبع هي ؟ قال إلى سبعمائة أقرب منها إلى سبع، غير أنه لا كبيرة مع استغفار، ولا صغيرة مع إصرار.
وأخرج البيهقي في الشعب من طريق قيس بن سعد قال : قال ابن عباس : كل ذنب أصر عليه العبد كبير، وليس بكبير ما تاب منه العبد.
وأخرج البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وابن أبي حاتم عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ﷺ :" اجتنبوا السبع الموبقات. قالوا : وما هن يا رسول الله ؟ قال : الشرك بالله، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، والسحر، وأكل الربا، ومال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات ".
وأخرج البزار وابن المنذر وابن أبي حاتم عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال :" الكبائر سبع : أولها الإشراك بالله، ثم قتل النفس بغير حقها، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم إلى أن يكبر، والفرار من الزحف، ورمي المحصنات، والانقلاب على الأعراب بعد الهجرة ".
وأخرج علي بن الجعد في الجعديات عن طيسلة قال : سألت ابن عمر عن الكبائر فقال : سمعت رسول الله ﷺ يقول :" هن تسع : الإشراك بالله، وقذف المحصنة، وقتل النفس المؤمنة، والفرار من الزحف، والسحر، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، وعقوق الوالدين، والإلحاد بالبيت الحرام قبلتكم أحياء وأمواتا ".
وأخرج ابن راهويه والبخاري في الأدب المفرد وعبد بن حميد وابن المنذر والقاضي إسماعيل في أحكام القرآن وابن المنذر بسند حسن من طريق طيسلة عن ابن عمر قال :" الكبائر تسع : الإشراك بالله، وقتل النسمة ؛ يعني بغير حق، وقذف المحصنة، والفرار من الزحف، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والذي يستسحر، والحاد في المسجد الحرام، وإنكاء الوالدين من العقوق ".
وأخرج أبو داود والنسائي وابن جرير وابن أبي حاتم والطبراني والحاكم وابن مردويه عن عمير الليثي قال : قال رسول الله ﷺ :" إن أولياء الله المصلون، ومن يقيم الصلوات الخمس التي كتبها الله على عباده، ومن يؤدي زكاة ماله طيبة بها نفسه، ومن يصوم رمضان يحتسب صومه، ويجتنب الكبائر. فقال رجل من الصحابة : يا رسول الله وكم الكبائر ؟ قال : هن تسع : أعظمهن الإشراك بالله، وقتل المؤمن بغير الحق، والفرار يوم الزحف، وقذف المحصنة، والسحر، وأكل مال اليتيم، وأكل الربا، وعقوق الوالدين المسلمين، واستحلال البيت الحرام قبلتكم أحياء وأمواتا ".
وأخرج ابن المنذر والطبراني وابن مردويه عن ابن عمرو عن النبي ﷺ قال :" من صلى الصلوات الخمس، واجتنب الكبائر السبع، نودي من أبواب الجنة ادخل بسلام. قيل أسمعت رسول الله ﷺ يذكرهن ؟ قال : نعم، عقوق الوالدين، والإشراك بالله، وقتل النفس، وقذف المحصنات، وأكل مال اليتيم، والفرار من الزحف، وأكل الربا ".
وأخرج أحمد والنسائي وابن جرير وابن المنذر وابن حبان والحاكم وصححه عن أبي أيوب قال : قال رسول الله ﷺ :" من عبد الله لا يشرك به شيئا، وأقام الصلاة، وآتى الزكاة، وصام رمضان، واجتنب الكبائر، فله الجنة. فسأله رجل ما الكبائر ؟ قال : الشرك بالله، وقتل نفس مسلمة، والفرار يوم الزحف ".
وأخرج ابن حبان وابن مردويه عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن جده قال :" كتب رسول الله ﷺ إلى أهل اليمن كتابا فيه الفرائض والسنن والديات، وبعث به مع عمرو بن حزم قال : وكان في الكتاب : إن أكبر الكبائر عند الله يوم القيامة الإشراك بالله، وقتل النفس المؤمنة بغير حق، والفرار يوم الزحف، وعقوق الوالدين، ورمي المحصنة، وتعلم السحر، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم ".
وأخرج أحمد وعبد بن حميد والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن جرير وابن أبي حاتم عن أنس قال :" ذكر رسول الله ﷺ الكبائر فقال : الشرك بالله، وقتل النفس، وعقوق الوالدين، وقال : ألا أنبئكم بأكبر الكبائر، قول الزور أو شهادة الزور ".
وأخرج الشيخان والترمذي وابن المنذر عن أبي بكرة قال : قال النبي ﷺ :" ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ؟ قلنا : بلى يا رسول الله. قال : الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وكان متكئا فجلس فقال : ألا وقول الزور. ألا وشهادة الزور، فما زال يكررها حتى قلنا ليته سكت ".
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عمرو. أنه سئل عن الخمر فقال : سألت عنها رسول الله ﷺ فقال : هي أكبر الكبائر، وأم الفواحش، من شرب الخمر ترك الصلاة، ووقع على أمه وخالته وعمته.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس. أنه كان يعد الخمر أكبر الكبائر.
وأخرج عبد بن حميد في كتاب الإيمان عن شعبة مولى ابن عباس قال : قلت لابن عباس : إن الحسن بن علي سئل عن الخمر أمن الكبائر هي ؟ فقال : لا. فقال ابن عباس : قد قالها النبي ﷺ :" إذا شرب سكر وزنى وترك الصلاة، فهي من الكبائر ".
وأخرج أحمد والبخاري والترمذي والنسائي وابن جرير عن ابن عمرو عن النبي ﷺ قال :" الكبائر : الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، أو قتل النفس - شك شعبة - واليمين الغموس ".
وأخرج أحمد وعبد بن حميد والترمذي وحسنه وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن حبان والطبراني في الأوسط والبيهقي عن عبد الله بن أنيس الجهني قال : قال رسول الله ﷺ :" إن من أكبر الكبائر الشرك بالله، وعقوق الوالدين، واليمين الغموس، وما حلف حالف بالله يمين صبر فأدخل فيها مثل جناح بعوضة إلا جعلت نكتة في قلبه إلى يوم القيامة ".
وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد والبخاري ومسلم والترمذي وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عمرو قال : قال رسول الله ﷺ :" من أكبر الكبائر أن يلعن الرجل والديه. قالوا : وكيف يلعن الرجل والديه ؟ قال : يسب أبا الرجل فيسب أباه، ويسب أمه فيسب أمه ".
وأخرج أو داود وابن أبي حاتم وابن مردويه عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال :" من أكبر الكبائر استطالة المرء في عرض رجل مسلم بغير حق، ومن الكبائر السبتان بالسبة ".
وأخرج الترمذي والحاكم وابن أبي حاتم عن ابن عباس عن النبي ﷺ قال :" من جمع بين الصلاتين من غير عذر، فقد أتى بابا من أبواب الكبائر ".
وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي موسى قال : الجمع بين الصلاتين من غير عذر من الكبائر.
وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي قتادة العدوي قال : قرئ علينا كتاب عمر، من الكبائر جمع بين الصلاتين. يعني بغير عذر، والفرار من الزحف، والنميمة.
وأخرج البزار وابن أبي حاتم والطبراني في الأوسط وابن أبي حاتم ؟ ؟ بسند حسن عن ابن عباس قال : سئل رسول الله ﷺ :" ما الكبائر ؟ فقال : الشرك بالله، واليأس من روح الله، والآمن من مكر الله ".