تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
ثم قال سبحانه :﴿إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه﴾ من أول هذه السورة إلى هذه الآية.
﴿نكفر عنكم سيئاتكم﴾، يعني ذنوب ما بين الحدين.
﴿وندخلكم مدخلا كريما﴾، يعني حسنا، وهي الجنة لما نزلت :﴿للذكر مثل حظ الأنثيين﴾ ( النساء : ١١ )، قالت النساء : لم هذا ؟ نحن أحق أن يكون لنا سهمان ولهم سهم، لأنا ضعاف الكسب والرجال أقوى على التجارة والطلب والمعيشة منا، فإذا لم يفعل الله ذلك بنا، فإنا نرجو أن يكون الوزر على نحو ذلك علينا وعليهم، فأنزل الله في قولهم : كنا نحن أحوج إلى سهمين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى