معاني القرآن — الأخفش
عن الكتاب
وقال ﴿وَيُدْخِلْكُمْ مُّدْخَلاً كَرِيماً﴾ ( ٣١ ) لأنها من " أَدْخَلَ " " يُدْخِلُ " : والموضع من هذا مضموم الميم لأنه مشبه ببنات الأربعة " دحرج " ونحوها. ألا ترى انك تقول : " هذا مُدَحْرَجُنا " فالميم إذا جاوز الفعل الثلاثة مضمومة. قال أمَيَّةُ بن أبي الصلت :[ من البسيط وهو الشاهد الحادي والسبعون بعد المائة ] :
[ ٩٥ب ] لأنه من " أمْسى " * و " أَصْبَحَ ". وقال ﴿رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ﴾. وتكون الميم مفتوحة إن شئت إذا جعلته من " دَخَل " و " خَرَج ". وقال ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ﴾ إذا جعلته من " قاَم " " يَقوم "، فان جعلته من " أَقامَ " " يُقِيمُ " قلت : " مُقامٍ أَمين ".
| الحَمْدُ للّهِ مُمْسانا وَمُصْبَحنَا | بِالْخَيْرِ صَبَّحنا رَبِّي وَمَسَّانا |