الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :( اِن تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ ) الآية [ ٣١ ].
الكبائر هي : من أول السورة إلى ثلاثين آية منها في قول جماعة من العلماء(١). وقال علي رضي الله عنه على المنبر في الكوفة : والكبائر سبع فسئل عنها، فقال : الإشراك بالله، وقتل النفس التي حرم الله وقذف المحصنة، وأكل مال اليتيم، وأكل الربا، والفرار من الزحف، والتعرب بعد الهجرة(٢)، يريد أن يرجع الرجل أعرابياً بعدما هاجر إلى الله ( تعالى ) و(٣)رسوله.
وقيل : الكبائر منصوصة في كتاب الله عز وجل على ما روي عن علي رضي الله عنه وهي سبع قوله :( وَمَنْ يُّشْرِكُ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ )(٤) وقوله :( اِنَّ الذِينَ يَاكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْماً )(٥) وقوله :( الذِينَ يَاكُلُونَ الرِّبَا لاَ يَقُومُونَ(٦) ).
وقوله :( الذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاَتِ الْمُومِنَاتِ )(٧).
وقوله :( فَلاَ تُوَلُّوهُمُ الاَدْبَارَ ) قال فيمن ولي ( فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ )(٨) وقوله(٩) :( وَمَنْ يَّقْتُلْ مُومِناً مُّتَعَمِّداً )(١٠).
وقوله :( إِنَّ الذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمِ )(١١).
وقال عطاء : الكبائر سبع وهي : قتل النفس، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، ورمي المحصنات، وشهادة الزور، وعقوق الوالدين، والفرار من الزحف(١٢)، وروي أن ابن عمر قال : تسع زاد على ما قال عطاء : السحر، والإلحاد في البيت الحرام(١٣).
وقال ابن مسعود : الكبائر أربع : الإشراك بالله، والقنوط من رحمة الله، واليأس من روح الله، والأمن من مكر الله، قال الله عز وجل :( وَمَنْ يُّشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ )(١٤).
وقال :( وَمَنْ يَّقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلاَّ الضَّالُّونَ )(١٥) وقال :( لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلاَّ القَوْمُ الْكَافِرُونَ )(١٦) وقال ( فَلاَ يَامَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلاَّ القَوْمُ الْخَاسِرُونَ(١٧) )(١٨).
وقال ابن عباس : كل ما نهى الله عنه فهو ( كبيرة(١٩) )، وروي عنه أنه قيل له : أسبع هي، قال : هي إلى السبعين أقرب. وأنه قال هي إلى سبع مائة أقرب(٢٠).
وقيل : لا كبيرة مع الاستغفار ولا صغيرة مع الإصرار(٢١)، وقاله عمر رضي الله عنه وروي عن ابن عباس أنه قال : الكبائر كل ذنب ختمه الله بنار أو غضب أو عذاب(٢٢) وهذا قول جامع.
وقال الحسن : الكبائر كل ذنب توعد الله عليه بالنار في كتابه : كالشرك، وهو أكبر الكبائر، وقتل النفس، وأكل الربا، والزنا، وعقوق الوالدين، واليمين الغموس، وقذف المحصنات، وشهادة الزور، والفرار من الزحف، وأكل مال اليتيم، والإدمان على الخمر وشبهه(٢٣).
وقد يكون الذنب صغيراً فإذا أصر عليه صار كبيراً بالإصرار عليه، وترك التوبة، والإقلاع عنه، فالإصرار على الذنب ذنب عظيم.
( وقيل : الكبائر كل ما لا يقبل معه عمل، نحو : الشرك بالله سبحانه، وقتل الأولاد، والسحر، والكفر برسول الله عليه السلام وبآبائه، وشبهه )(٢٤).
وقال زيد بن أسلم : كل ذنب يصلح معه عمل فليس بكبيرة والله يغفر السيئات والحسنات.
وقد قال بكر(٢٥) القاضي(٢٦) : من أعظم الكبائر سب السلف وتنقصهم، وشهادة الزور عند الحكام، وعدول الحكام على الحق، واتباعهم للهوى.
ومن الكبائر : اللواط، والإصرار على الصغائر من الكبائر. " والندم توبة(٢٧) " والصغائر تكفرها الطهارة والصلاة والجماعات.
وقال أبو بكر رضي الله عنه : إن الله يغفر الكبيرة فلا تيأسوا، ويعذب على الصغيرة فلا تغتروا.
وقال عمر : لا صغيرة مع الإصرار(٢٨) ولا كبيرة مع الاستغفار. وسئل النبي ﷺ عن الكبائر فقال : " الشرك بالله، وقتل النفس، وعقوق الوالدين، وقال : ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ؟ قال : قول الزور ( أو )(٢٩) قال وشهادة الزور(٣٠) " وروي أنه قال : " واليمين الغموس " (٣١).
وروي عنه أنه قال : " من أقام الصلاة وآتى الزكاة وصام رمضان واجتنب(٣٢) الكبائر، فله الجنة، قيل : وما الكبائر ؟ قال(٣٣) : الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، والفرار من الزحف.
وقال ابن مسعود سألت النبي ﷺ عن الكبائر ؟ فقال : " أن تدعو لله نداً وقد خلقك، ( وأن تقتل ولدك )(٣٤) من أجل أن يأكل معك، أو تزني بحليلة جارك، وقرأ علينا رسول الله ﷺ ( وَالذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهً آخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ النَّفْسَ التِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَلاَ يَزْنُونَ(٣٥) ).
وروي(٣٦) عنه ﷺ أنه قال : " هو الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وأكل مال اليتيم، والفرار من الزحف وقذف المحصنة، وقول الزور، والغلول، والسحر وأكل الربا واليمين الغموس " (٣٧).
ومعنى قوله ( نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ ) أنه تعالى وعد أن يكفر الصغائر باجتناب الكبائر وقال النبي عليه السلام : " اجتنبوا الكبائر وسددوا وابشروا " (٣٨).
وقال ابن مسعود : في خمس آيات من سورة النساء لهن أحب إلي من الدنيا
قوله :( اِن تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ )(٣٩).
وقوله :( اِنَّ اللَّهَ لاَ يَظِلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِن تَكُ حَسَنَةٌ يُضَاعِفْهَا وَيُوتِ مِن لَّدُنْهُ أَجْراً عَظِيماً )(٤٠).
وقوله :( اِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَنْ يُّشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَّشَاءُ )(٤١).
وقوله :( وَمَنْ يَّعْمَلْ سُوءاً اَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُوراً رَّحِيماً )(٤٢) وقوله :( وَالذِينَ(٤٣) ءَامَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُم(٤٤) ) الآية(٤٥).
قال ( ابن عباس )(٤٦) : ثمان آيات نزلت في سورة النساء هن خير لهذه الأمة لما طلعت عليه الشمس وغربت أولها ( يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الذِينَ مِن قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ )(٤٧). الآية، والثانية ( وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَّتُوبَ عَلَيْكُمْ )(٤٨) الآية، والثالثة ( يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُّخَفِّفَ عَنكُمْ )(٤٩) الآية ثم ذكر الخمس التي ذكرها ابن مسعود(٥٠).
وقيل معناه : إن السيئات تكفرها الصلوات الخمس ما اجتنبت الكبائر.
ومن فتح الميم(٥١) من ( مَدخلاً ) احتمل أن يكون مصدر دخل، وأن يكون اسماً من أدخل، والمدخل الكريم هو المكان الحسن في الجنة.
الكبائر هي : من أول السورة إلى ثلاثين آية منها في قول جماعة من العلماء(١). وقال علي رضي الله عنه على المنبر في الكوفة : والكبائر سبع فسئل عنها، فقال : الإشراك بالله، وقتل النفس التي حرم الله وقذف المحصنة، وأكل مال اليتيم، وأكل الربا، والفرار من الزحف، والتعرب بعد الهجرة(٢)، يريد أن يرجع الرجل أعرابياً بعدما هاجر إلى الله ( تعالى ) و(٣)رسوله.
وقيل : الكبائر منصوصة في كتاب الله عز وجل على ما روي عن علي رضي الله عنه وهي سبع قوله :( وَمَنْ يُّشْرِكُ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ )(٤) وقوله :( اِنَّ الذِينَ يَاكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْماً )(٥) وقوله :( الذِينَ يَاكُلُونَ الرِّبَا لاَ يَقُومُونَ(٦) ).
وقوله :( الذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاَتِ الْمُومِنَاتِ )(٧).
وقوله :( فَلاَ تُوَلُّوهُمُ الاَدْبَارَ ) قال فيمن ولي ( فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ )(٨) وقوله(٩) :( وَمَنْ يَّقْتُلْ مُومِناً مُّتَعَمِّداً )(١٠).
وقوله :( إِنَّ الذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمِ )(١١).
وقال عطاء : الكبائر سبع وهي : قتل النفس، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، ورمي المحصنات، وشهادة الزور، وعقوق الوالدين، والفرار من الزحف(١٢)، وروي أن ابن عمر قال : تسع زاد على ما قال عطاء : السحر، والإلحاد في البيت الحرام(١٣).
وقال ابن مسعود : الكبائر أربع : الإشراك بالله، والقنوط من رحمة الله، واليأس من روح الله، والأمن من مكر الله، قال الله عز وجل :( وَمَنْ يُّشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ )(١٤).
وقال :( وَمَنْ يَّقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلاَّ الضَّالُّونَ )(١٥) وقال :( لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلاَّ القَوْمُ الْكَافِرُونَ )(١٦) وقال ( فَلاَ يَامَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلاَّ القَوْمُ الْخَاسِرُونَ(١٧) )(١٨).
وقال ابن عباس : كل ما نهى الله عنه فهو ( كبيرة(١٩) )، وروي عنه أنه قيل له : أسبع هي، قال : هي إلى السبعين أقرب. وأنه قال هي إلى سبع مائة أقرب(٢٠).
وقيل : لا كبيرة مع الاستغفار ولا صغيرة مع الإصرار(٢١)، وقاله عمر رضي الله عنه وروي عن ابن عباس أنه قال : الكبائر كل ذنب ختمه الله بنار أو غضب أو عذاب(٢٢) وهذا قول جامع.
وقال الحسن : الكبائر كل ذنب توعد الله عليه بالنار في كتابه : كالشرك، وهو أكبر الكبائر، وقتل النفس، وأكل الربا، والزنا، وعقوق الوالدين، واليمين الغموس، وقذف المحصنات، وشهادة الزور، والفرار من الزحف، وأكل مال اليتيم، والإدمان على الخمر وشبهه(٢٣).
وقد يكون الذنب صغيراً فإذا أصر عليه صار كبيراً بالإصرار عليه، وترك التوبة، والإقلاع عنه، فالإصرار على الذنب ذنب عظيم.
( وقيل : الكبائر كل ما لا يقبل معه عمل، نحو : الشرك بالله سبحانه، وقتل الأولاد، والسحر، والكفر برسول الله عليه السلام وبآبائه، وشبهه )(٢٤).
وقال زيد بن أسلم : كل ذنب يصلح معه عمل فليس بكبيرة والله يغفر السيئات والحسنات.
وقد قال بكر(٢٥) القاضي(٢٦) : من أعظم الكبائر سب السلف وتنقصهم، وشهادة الزور عند الحكام، وعدول الحكام على الحق، واتباعهم للهوى.
ومن الكبائر : اللواط، والإصرار على الصغائر من الكبائر. " والندم توبة(٢٧) " والصغائر تكفرها الطهارة والصلاة والجماعات.
وقال أبو بكر رضي الله عنه : إن الله يغفر الكبيرة فلا تيأسوا، ويعذب على الصغيرة فلا تغتروا.
وقال عمر : لا صغيرة مع الإصرار(٢٨) ولا كبيرة مع الاستغفار. وسئل النبي ﷺ عن الكبائر فقال : " الشرك بالله، وقتل النفس، وعقوق الوالدين، وقال : ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ؟ قال : قول الزور ( أو )(٢٩) قال وشهادة الزور(٣٠) " وروي أنه قال : " واليمين الغموس " (٣١).
وروي عنه أنه قال : " من أقام الصلاة وآتى الزكاة وصام رمضان واجتنب(٣٢) الكبائر، فله الجنة، قيل : وما الكبائر ؟ قال(٣٣) : الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، والفرار من الزحف.
وقال ابن مسعود سألت النبي ﷺ عن الكبائر ؟ فقال : " أن تدعو لله نداً وقد خلقك، ( وأن تقتل ولدك )(٣٤) من أجل أن يأكل معك، أو تزني بحليلة جارك، وقرأ علينا رسول الله ﷺ ( وَالذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهً آخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ النَّفْسَ التِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَلاَ يَزْنُونَ(٣٥) ).
وروي(٣٦) عنه ﷺ أنه قال : " هو الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وأكل مال اليتيم، والفرار من الزحف وقذف المحصنة، وقول الزور، والغلول، والسحر وأكل الربا واليمين الغموس " (٣٧).
ومعنى قوله ( نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ ) أنه تعالى وعد أن يكفر الصغائر باجتناب الكبائر وقال النبي عليه السلام : " اجتنبوا الكبائر وسددوا وابشروا " (٣٨).
وقال ابن مسعود : في خمس آيات من سورة النساء لهن أحب إلي من الدنيا
قوله :( اِن تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ )(٣٩).
وقوله :( اِنَّ اللَّهَ لاَ يَظِلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِن تَكُ حَسَنَةٌ يُضَاعِفْهَا وَيُوتِ مِن لَّدُنْهُ أَجْراً عَظِيماً )(٤٠).
وقوله :( اِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَنْ يُّشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَّشَاءُ )(٤١).
وقوله :( وَمَنْ يَّعْمَلْ سُوءاً اَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُوراً رَّحِيماً )(٤٢) وقوله :( وَالذِينَ(٤٣) ءَامَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُم(٤٤) ) الآية(٤٥).
قال ( ابن عباس )(٤٦) : ثمان آيات نزلت في سورة النساء هن خير لهذه الأمة لما طلعت عليه الشمس وغربت أولها ( يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الذِينَ مِن قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ )(٤٧). الآية، والثانية ( وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَّتُوبَ عَلَيْكُمْ )(٤٨) الآية، والثالثة ( يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُّخَفِّفَ عَنكُمْ )(٤٩) الآية ثم ذكر الخمس التي ذكرها ابن مسعود(٥٠).
وقيل معناه : إن السيئات تكفرها الصلوات الخمس ما اجتنبت الكبائر.
ومن فتح الميم(٥١) من ( مَدخلاً ) احتمل أن يكون مصدر دخل، وأن يكون اسماً من أدخل، والمدخل الكريم هو المكان الحسن في الجنة.
١ - منهم ابن عباس وابن مسعود. انظر: جامع البيان ٥/٣٧..
٢ - انظر: جامع البيان ٥/٣٧ وتفسير ابن كثير ١/٤٨٤..
٣ - ساقط من (ج)..
٤ - الحج آية ٢٩..
٥ - النساء آية ١٠..
٦ - البقرة آية ٢٧٤..
٧ - النور آية ٢٣..
٨ - الأنفال آية ١٦..
٩ - ساقط من (أ) (ج)..
١٠ - النساء آية ٩٢..
١١ - محمد آية ٢٥..
١٢ - انظر: جامع البيان ٥/٣٩. ورواه أبو داود (٢٤٩٠). [المدقق]..
١٣ - انظر: المصدر السابق..
١٤ - الحج آية ٢٩..
١٥ - الحجر آية ٩٨..
١٦ - يوسف آية ٨٧..
١٧ - الأعراف آية ٩٩..
١٨ - انظر: جامع البيان ٤٥..
١٩ - ساقط من (أ). وانظر: جامع البيان ٥/٤٠-٤١ والدر المنثور ٢/٤٩٩..
٢٠ - انظر: المصدر السابق..
٢١ - ينسب لابن عباس وهو طرف من قوله عن عدد الكبائر كما هي رواية الطبري وغيره. انظر: جامع البيان ٥/٤١ وتفسير ابن كثير ١/٤٨٧ والدر المنثور ٢/٥٠٠..
٢٢ - انظر: المصدر السابق..
٢٣ - انظر: جامع البيان ٥/٤٢ والدر المنثور ٢/٤٩٩-٥٠٠..
٢٤ - ساقط من (ج)..
٢٥ - (د): فكن..
٢٦ - هو بكر بن عبد الرحمان القاضي روى القراءة عرضاً عن حمزة. انظر: غاية النهاية ١/١٧٨..
٢٧ - (الندم توبة) حديث خرجه أحمد في المسند – بتحقيق شاكر ٥/١٥٩..
٢٨ - (ج): إصرار..
٢٩ - ساقط من (أ) (ج)..
٣٠ - خرجه مسلم في كتاب الإيمان ١/٦٤، والبغوي في مفتاح السنة ١/٨٥..
٣١ - هي رواية أخرى للحديث بزيادة اليمين الغموس خرجه البخاري في كتاب الأيمان ٧/٢٢٧ والترمذي ٣/٢٠٨..
٣٢ - (وج) اجتناب..
٣٣ - (ج): قيل..
٣٤ - ساقط من (أ)..
٣٥ - الفرقان آية ٦٨، والحديث خرجه البخاري في كتاب الإيمان ٧٦/٧٥ ومسلم في كتاب الإيمان ١/٦٣..
٣٦ - (د): يروى..
٣٧ - خرجه البخاري في كتاب الأدب ٧/٧٠ ومسلم في كتاب الإيمان ١/٦٤ والترمذي في أبواب البر ٣/٢٠٨..
٣٨ - خرجه السيوطي عن الطبري ولم ينسب لغيره. انظر: جامع البيان ٥/٤٥ والدر المنثور ٢/٤٩٩..
٣٩ - النساء آية ٣١..
٤٠ - النساء آية ٤٠..
٤١ - النساء آية ٤٧-١١٦..
٤٢ - النساء آية ١١٠..
٤٣ - في كل النسخ أن الذين آمنوا وهي زيادة مخالفة لنص المصحف..
٤٤ - النساء آية ١٥١..
٤٥ - انظر: جامع البيان ٥/٤٥..
٤٦ - ساقط من (أ)..
٤٧ - النساء آية ٢٦..
٤٨ - النساء آية ٢٧..
٤٩ - النساء آية ٢٨..
٥٠ - انظر: جامع البيان ٥/٤٥..
٥١ - في مدخلاً قراءتان: مُدخل بضم الميم هي قراءة الجمهور وأهل الحجاز والعراق، ومَدخل بفتح الميم هي قراءة نافع. انظر: معاني الأخفش ١/٤٤٥ ومعاني الفراء ١/٢٦٣ والسبعة ٢٣٢، والكشف ١/٣٨٦..
٢ - انظر: جامع البيان ٥/٣٧ وتفسير ابن كثير ١/٤٨٤..
٣ - ساقط من (ج)..
٤ - الحج آية ٢٩..
٥ - النساء آية ١٠..
٦ - البقرة آية ٢٧٤..
٧ - النور آية ٢٣..
٨ - الأنفال آية ١٦..
٩ - ساقط من (أ) (ج)..
١٠ - النساء آية ٩٢..
١١ - محمد آية ٢٥..
١٢ - انظر: جامع البيان ٥/٣٩. ورواه أبو داود (٢٤٩٠). [المدقق]..
١٣ - انظر: المصدر السابق..
١٤ - الحج آية ٢٩..
١٥ - الحجر آية ٩٨..
١٦ - يوسف آية ٨٧..
١٧ - الأعراف آية ٩٩..
١٨ - انظر: جامع البيان ٤٥..
١٩ - ساقط من (أ). وانظر: جامع البيان ٥/٤٠-٤١ والدر المنثور ٢/٤٩٩..
٢٠ - انظر: المصدر السابق..
٢١ - ينسب لابن عباس وهو طرف من قوله عن عدد الكبائر كما هي رواية الطبري وغيره. انظر: جامع البيان ٥/٤١ وتفسير ابن كثير ١/٤٨٧ والدر المنثور ٢/٥٠٠..
٢٢ - انظر: المصدر السابق..
٢٣ - انظر: جامع البيان ٥/٤٢ والدر المنثور ٢/٤٩٩-٥٠٠..
٢٤ - ساقط من (ج)..
٢٥ - (د): فكن..
٢٦ - هو بكر بن عبد الرحمان القاضي روى القراءة عرضاً عن حمزة. انظر: غاية النهاية ١/١٧٨..
٢٧ - (الندم توبة) حديث خرجه أحمد في المسند – بتحقيق شاكر ٥/١٥٩..
٢٨ - (ج): إصرار..
٢٩ - ساقط من (أ) (ج)..
٣٠ - خرجه مسلم في كتاب الإيمان ١/٦٤، والبغوي في مفتاح السنة ١/٨٥..
٣١ - هي رواية أخرى للحديث بزيادة اليمين الغموس خرجه البخاري في كتاب الأيمان ٧/٢٢٧ والترمذي ٣/٢٠٨..
٣٢ - (وج) اجتناب..
٣٣ - (ج): قيل..
٣٤ - ساقط من (أ)..
٣٥ - الفرقان آية ٦٨، والحديث خرجه البخاري في كتاب الإيمان ٧٦/٧٥ ومسلم في كتاب الإيمان ١/٦٣..
٣٦ - (د): يروى..
٣٧ - خرجه البخاري في كتاب الأدب ٧/٧٠ ومسلم في كتاب الإيمان ١/٦٤ والترمذي في أبواب البر ٣/٢٠٨..
٣٨ - خرجه السيوطي عن الطبري ولم ينسب لغيره. انظر: جامع البيان ٥/٤٥ والدر المنثور ٢/٤٩٩..
٣٩ - النساء آية ٣١..
٤٠ - النساء آية ٤٠..
٤١ - النساء آية ٤٧-١١٦..
٤٢ - النساء آية ١١٠..
٤٣ - في كل النسخ أن الذين آمنوا وهي زيادة مخالفة لنص المصحف..
٤٤ - النساء آية ١٥١..
٤٥ - انظر: جامع البيان ٥/٤٥..
٤٦ - ساقط من (أ)..
٤٧ - النساء آية ٢٦..
٤٨ - النساء آية ٢٧..
٤٩ - النساء آية ٢٨..
٥٠ - انظر: جامع البيان ٥/٤٥..
٥١ - في مدخلاً قراءتان: مُدخل بضم الميم هي قراءة الجمهور وأهل الحجاز والعراق، ومَدخل بفتح الميم هي قراءة نافع. انظر: معاني الأخفش ١/٤٤٥ ومعاني الفراء ١/٢٦٣ والسبعة ٢٣٢، والكشف ١/٣٨٦..