تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
قوله :﴿إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما﴾ يعني الجنة، قال قتادة : إنما وعد الله المغفرة من اجتنب الكبائر.
يحيى : عن أبي أمية، عن يحيى بن أبي كثير، قال : قال رسول الله ﷺ :" الكبائر تسع : الإشراك بالله، وقتل النفس التي حرم الله [ إلا بالحق ]، وعقوق الوالدين المسلمين، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، وقذف المحصنات، والسحر، والفرار من الزحف، وشهادة الزور " (١).
يحيى : عن الحسن البصري، قال : كان الفرار من الزحف من الكبائر يوم بدر.
يحيى : عن نصر بن طريف، عن قتادة، عن الحسن، أن النبي ﷺ ذكرت عنده الكبائر، فقال :" فأين تجعلون اليمين الغموس ؟ " (٢).
يحيى : عن الحسن بن دينار، عن الحسن، قال : قال رسول الله ﷺ :" ما تقولون في الزنا والسرقة وشرب الخمر ؟ " قالوا : الله ورسوله أعلم، قال :" هن فواحش، وفيهن عقوبة " (٣).
١ إسناده معضل، وروى موصولا، أخرجه أبو داود (ر٣/ ٣٩٨ – ٣٩٨، ح ٣٨٦٧) النسائي (٧/١٠٣، ح ٤٠٢٣) الطبراني في الكبير (١٧/٤٧ – ٤٨، ح ١٠١) الحاكم في المستدرك (١/٥٩) وقال: قد احتجا برواة هذا الحديث غير عبد الحميد بن سنان، فأما عمير بن قتادة فإنه صحابي، وابنه عبيد الله متفق على إخراجه والاحتجاج به، قال الحافظ الذهبي: عبد الحميد بن سنان مجهول، ووثقه ابن حبان..
٢ لم أقف عليه..
٣ إسناده ضعيف مرسل، وروى متصلا، أخرجه البخاري في الأدب المفرد (٣٠) والطبراني في الكبير (١٨/١٤٠، ح ٢٩٣) البيهقي في الكبرى، (٨/٢٠٩) وقال: تفرد به عمر بن سعيد الدمشقي، وهو منكر الحديث، وإنما يعرف من حديث النعمان بن مرة مرسلا..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى