تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
موالي: جمع مولى وهو بمعنى الوالي الذي يتولى غيره. ومعناه: لكل انسأن جعلنا ورثة يرثونه. الذين عقد إيمانكم: الازواج، فان كلاً من الزوجين له حق الإرث بالعقد.
ولكل من الرجال والنساء جعلنا مستحقين لتركتهم يرثونهم، وهم الوالدان والأقربون من الأصول والفروع والحواشي والازواج، والذين عَقَدَ المتوفى لهم عقداً مقتضاه ان يرثوه إذا مات من غير قرابة، وينصروه اذا احتاج إلى نصرتهم في مقابل ذلك. وكان هؤلاء أربعة أنواع:
الأول: عقد ولاء العتق، وهو النظام الذي يصبح بمقتضاه الرقيق بعد عتقه بمنزلة العضو في أسرة معتقِه، اذا مات ولم يترك أحدا من عصبته.
الثاني: عقد الموالاة، وهو ان يأتي غير العربي فيرتبط بعقد مع عربي فيصبح بمنزلة عضو في أُسرة مولاه. وهذا يرثه أذامات بدون وارث.
الثالث: العقد الذي عقده الرسول بين المهاجرين والأنصار وكانوا بذلك العقد يتوارثون.
الرابع: كأن يعاقد الرجلُ الرجلَ ويقول: «ترثني وأرثك». ثم أبطل الإسلام معظم هذه العقود وجعل الميراث سببه القرابة.
قراءات:
قرأ غير الكوفيّين: ﴿عاقدت أيمانكم﴾.
ولكل من الرجال والنساء جعلنا مستحقين لتركتهم يرثونهم، وهم الوالدان والأقربون من الأصول والفروع والحواشي والازواج، والذين عَقَدَ المتوفى لهم عقداً مقتضاه ان يرثوه إذا مات من غير قرابة، وينصروه اذا احتاج إلى نصرتهم في مقابل ذلك. وكان هؤلاء أربعة أنواع:
الأول: عقد ولاء العتق، وهو النظام الذي يصبح بمقتضاه الرقيق بعد عتقه بمنزلة العضو في أسرة معتقِه، اذا مات ولم يترك أحدا من عصبته.
الثاني: عقد الموالاة، وهو ان يأتي غير العربي فيرتبط بعقد مع عربي فيصبح بمنزلة عضو في أُسرة مولاه. وهذا يرثه أذامات بدون وارث.
الثالث: العقد الذي عقده الرسول بين المهاجرين والأنصار وكانوا بذلك العقد يتوارثون.
الرابع: كأن يعاقد الرجلُ الرجلَ ويقول: «ترثني وأرثك». ثم أبطل الإسلام معظم هذه العقود وجعل الميراث سببه القرابة.
قراءات:
قرأ غير الكوفيّين: ﴿عاقدت أيمانكم﴾.