تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( ولكل جعلنا موالى ) ولكل من الرجال والنساء جعلنا ورثة، قال مجاهد : الموالى هاهنا : بنو الأعمام، وقال الشاعر :
مهلا بني عمنا مهلا موالينا لا تنشبوا بيننا ما كان مدفونا
وقيل : هم جميع الأقارب، ومعنى الآية : ولكل جعلنا موالي يعطون ( مما ترك الوالدان والأقربون ) ( والذين عاقدت(١) أيمانكم فآتوهم نصيبهم ) عاقدت، وعقدت، وحالفت بمعنى واحد، وهو من الحلف والعهد : وهو أن يقول الرجل لصاحبه : دمي دمك، ومالي مالك، وترثني وأرثك، وكان في الجاهلية يورث بالحلف، وأقر عليه في الإسلام، وكان للحليف السدس، ثم نسخ ذلك بقوله تعالي :( وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض ) (٢) وقيل : هذا في التوريث بالتبني، وكان ثابتا، ثم نسخ ( إن الله كان على كل شئ شهيدا ).
مهلا بني عمنا مهلا موالينا لا تنشبوا بيننا ما كان مدفونا
وقيل : هم جميع الأقارب، ومعنى الآية : ولكل جعلنا موالي يعطون ( مما ترك الوالدان والأقربون ) ( والذين عاقدت(١) أيمانكم فآتوهم نصيبهم ) عاقدت، وعقدت، وحالفت بمعنى واحد، وهو من الحلف والعهد : وهو أن يقول الرجل لصاحبه : دمي دمك، ومالي مالك، وترثني وأرثك، وكان في الجاهلية يورث بالحلف، وأقر عليه في الإسلام، وكان للحليف السدس، ثم نسخ ذلك بقوله تعالي :( وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض ) (٢) وقيل : هذا في التوريث بالتبني، وكان ثابتا، ثم نسخ ( إن الله كان على كل شئ شهيدا ).
١ - كذا بالأصل، و"ك" وقرأ حمزة، والكسائي، وعاصم "عقدت" بغير ألف، وقرأ الباقون بالألف. انظر النشر (٢/٢٤٩)..
٢ - الأنفال: ٧٥..
٢ - الأنفال: ٧٥..