مجاز القرآن — أبو عبيدة
عن الكتاب
﴿وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِىَ﴾ أي أولياء ورثة، المولى ابن العم، والمولى الحليف وهو العقيد والمنعم عليه، والمولى الأسفل، والمولى الوليّ ؛ " اللّهمّ مَنْ كنتُ مَوْلاَه " ؛ والمولى، المُنعم على المُعتق، وقال الشاعر :
يعني ابن العم، وقال الفَضْل بن عبّاس :
وقال ابن الَّطيْفان من بني عبد الله بن دارم والطَّيْفان أمُّه :
ادّملته : أصلحته واحتملت ما جاء منه.
﴿وَالَّذِينَ عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ عاقده، حالفه.
| ومَوْلىً كداءِ البطن لو كان قادراً | على المَوْت أَفنى الموتُ أهلي وماليا |
| مَهْلاً بنى عمّنا مَهْلاً موالينا | لا تُظهرُنَّ لنا ما كان مَدْفونا |
| ومَوْلىً كَمَولى الزِّبِرْقَان أدّملتهُ | كما اندملتْ ساقٌ يُهَاضُ بها كَسْرُ |
﴿وَالَّذِينَ عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ عاقده، حالفه.