تفسير القرآن — الصنعاني

عن الكتاب
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ولكل جعلنا مولى﴾ قال : الموالي الأولياء، الأب، أو الأخ، أو ابن الأخ، أو غيره من العصبة.
عبد الرزاق قال : أنا الثوري عن منصور عن مجاهد في قوله تعالى :﴿ولكل جعلنا مولى﴾ قال : هم الأولياء، ﴿والذين عقدت أيمانكم﴾ قال : كان هذا حلفا في الجاهلية، فلما كان الإسلام أمروا أن يؤتوهم نصيبهم من النصر والولاء والمشورة، ولا ميراث.
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿والذين عقدت(١) أيمانكم﴾ قال : كان الرجل في الجاهلية يعاقد الرجل، فيقول : دمي(٢) دمك وهدمي هدمك، وترثني وأرثك، وتطلب بي وأطلب بك، فلما جاء الإسلام بقي منهم ناس، فأمروا أن يؤتوهم نصيبهم من الميراث، وهو السدس ثم نسخ ذلك بالميراث فقال :﴿وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله﴾(٣).
١ عاقدت وعقدت قراءتان سبعيتان. وفي النسختين (عاقدت). انظر كتاب السبعة في القراءات لابن مجاهد ص ٢٣٣..
٢ في (م) (ذمتي ذمتك وعزمي عزمك)..
٣ سورة الأنفال. الآية (٧٥)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى