إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري
عن الكتاب
[ مدخلا ] اسم الموضع، أو هو مصدر أي : إدخالا كريما(١).
٣٣ [ جعلنا مولى ] أي : عصبات من الورثة(٢). والمولى : كل من يليك ويواليك فيدخل فيه مولى اليمين والحليف، والقريب وابن العم والمنعم والمنعم عليه، والمعتق والمعتق، والولي في الدين(٣).
٣٣ [ والذين عقدت(٤) أيمانكم ] الحلفاء، فنسخ(٥).
٣٣ [ جعلنا مولى ] أي : عصبات من الورثة(٢). والمولى : كل من يليك ويواليك فيدخل فيه مولى اليمين والحليف، والقريب وابن العم والمنعم والمنعم عليه، والمعتق والمعتق، والولي في الدين(٣).
٣٣ [ والذين عقدت(٤) أيمانكم ] الحلفاء، فنسخ(٥).
١ وهو مروي عن أبي علي الفارسي. انظر زاد المسير ج٢ ص٦٧..
٢ انظر معالم التنزيل للبغوي ج١ ص٤٢١..
٣ انظر الجامع لأحكام القرآن ج٥ ص١٦٦، ولسان العرب مادة "ولي" ج١٥ ص٤٠٨، ٤٠٩..
٤ ورد في النسختين "عاقدت" وهي قراءة ابن كثير ونافع وأبي عمرو وابن عامر. وقرأ عاصم وحمزة والكسائي "عقدت".
انظر السبعة ص٢٣٣، والكشف ج١ ص٣٨٨..
٥ والناسخ لها قوله تعالى: [وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله] سورة الأنفال: الآية ٧٥. كما أخرج ذلك أبو عبيد وابن الجوزي عن ابن عباس رضي الله عنهما [والذين عاقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم] قال: كان الرجل قبل الإسلام يعاقد الرجل يقول: ترثني وأرثك، فنسختها [وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله].
انظر الناسخ والمنسوخ لأبي عبيد ص٢٢٦. ونواسخ القرآن لابن الجوزي ص٢٧٤.
وقد رجح ابن جرير الطبري أن تكون الآية محكمة وليست منسوخة.
انظر جامع البيان ج٥ ص٥٦، ٥٧..
٢ انظر معالم التنزيل للبغوي ج١ ص٤٢١..
٣ انظر الجامع لأحكام القرآن ج٥ ص١٦٦، ولسان العرب مادة "ولي" ج١٥ ص٤٠٨، ٤٠٩..
٤ ورد في النسختين "عاقدت" وهي قراءة ابن كثير ونافع وأبي عمرو وابن عامر. وقرأ عاصم وحمزة والكسائي "عقدت".
انظر السبعة ص٢٣٣، والكشف ج١ ص٣٨٨..
٥ والناسخ لها قوله تعالى: [وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله] سورة الأنفال: الآية ٧٥. كما أخرج ذلك أبو عبيد وابن الجوزي عن ابن عباس رضي الله عنهما [والذين عاقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم] قال: كان الرجل قبل الإسلام يعاقد الرجل يقول: ترثني وأرثك، فنسختها [وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله].
انظر الناسخ والمنسوخ لأبي عبيد ص٢٢٦. ونواسخ القرآن لابن الجوزي ص٢٧٤.
وقد رجح ابن جرير الطبري أن تكون الآية محكمة وليست منسوخة.
انظر جامع البيان ج٥ ص٥٦، ٥٧..