تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿ولكل جعلنا موالي﴾ يعني العصبة.
يحيى : عن نصر بن طريف، عن هشام بن حجيرة، عن طاوس، عن ابن عباس، قال : قال رسول الله ﷺ :" ألحقوا المال بالفرائض، فما أبقت
الفرائض، فأول رحم ذكر " (١).
﴿والذين عقدت(٢) أيمانكم فآتوهم نصيبهم﴾ تفسير قتادة : قال : كان الرجل يعاقد الرجل في الجاهلية، فيقول : دمي دمك، وترثني وأرثك، تطلب بي وأطلب بك، فجعل له السدس من جميع المال، ثم يقسم أهل الميراث ميراثهم، ثم نسخ ذلك بعد في الأنفال، فقال :﴿وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله﴾ [الأنفال: ٧٥] فصارت المواريث لذوي الأرحام.
يحيى : عن نصر بن طريف، عن هشام بن حجيرة، عن طاوس، عن ابن عباس، قال : قال رسول الله ﷺ :" ألحقوا المال بالفرائض، فما أبقت
الفرائض، فأول رحم ذكر " (١).
﴿والذين عقدت(٢) أيمانكم فآتوهم نصيبهم﴾ تفسير قتادة : قال : كان الرجل يعاقد الرجل في الجاهلية، فيقول : دمي دمك، وترثني وأرثك، تطلب بي وأطلب بك، فجعل له السدس من جميع المال، ثم يقسم أهل الميراث ميراثهم، ثم نسخ ذلك بعد في الأنفال، فقال :﴿وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله﴾ [الأنفال: ٧٥] فصارت المواريث لذوي الأرحام.
١ أخرجه البخاري (١٢/١٢، ح ٦٧٣٢) ومسلم (٣/١٢٣٣ – ١٢٣٤، ح ١٦١٥)..
٢ قرأ الكوفيون (عقدت) وقرأ الباقون (عاقدت) انظر: السبعة (٢٣٣)..
٢ قرأ الكوفيون (عقدت) وقرأ الباقون (عاقدت) انظر: السبعة (٢٣٣)..