اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
وجه النَّظْم : أنَّ النِّسَاءَ لمّا تَكلَّمْنَ في تَفْضيل [ الله ] الرِّجال(١) عليهن في الميراثِ ؛ بيَّن في هذه الآيَةِ أنَّهُ إنَّمَا فضَّل الرِّجَال على النِّسَاءِ في الميراث ؛ لأنَّ الرِّجالَ قوَّامون على النساء(٢) ؛ فهم وإن اشْترَكُوا في اسْتِمْتَاعِ كُلّ واحدٍ منهم بالآخر، فاللَّهُ أمَرَ الرِّجَالَ بالْقِيَامِ عليهنَّ والنفقة، ودفع المَهْرِ إليهنَّ.
وَالْقَوَّامُ، والقَيِّمُ(٣) بمعنى واحد، والقوام أبْلَغُ، وهو القيم(٤) بالمصالح، والتَّدْبِيرِ، والتَّأدِيبِ، والاهتمام بالْحِفْظِ.
قال مُقَاتِلٌ :" نزلت في سَعْد بْنِ الرَّبيعِ، وكان من النقباء وفي امرأته حبيبةَ بِنْتِ [ زَيْدِ ابْنِ خارجة بن أبي زهير ].
وقال ابْنُ عَبَّاس، والكلْبِيُّ :" امرأته عَميرَةُ بِنْتُ محمد بْن مَسْلَمةَ، وذلك أنَّها نَشَزَتْ عليه، فَلَطَمَهَا، فانْطلقَ أبُوها معها إلى النَّبي ﷺ فقال : أفَرْشْتُهُ كريمَتِي فلطمَهَا، وإنَّ أثَرَ اللَّطْمَةِ بَاقٍ في وَجْهِهَا، فقال النبي ﷺ : اقتصِّي منه ثم قال : اصبري حتى أنظر، فنزلت هذه الآية، فقال النبي عليه السلام : أردْنَا أمراً، وأرَادَ اللَّهُ أمْراً، والَّذِي أرَادَ اللَّهُ خَيْر، ورَفَعَ الْقِصَاصَ " (٥).
قوله :﴿عَلَى النِّسَاءِ﴾ متعلق ب ﴿قَوَّامُونَ﴾ وكذا " بما " والباء للسَّبَبيَّةِ، ويجوز أن تكُونَ لِلْحَالِ، فتتَعلَّق بِمحذُوفٍ ؛ لأنَّهَا حَالٌ من الضَّميرِ في ﴿قَوَّامُونَ﴾ تقديره : مُسْتَحِقِّينَ بتفضيل اللِّهِ إيَّاهُمْ، و " مَا " مَصْدَريَّةٌ، وقيل : بمعنى الَّذِي، وهو ضعيفٌ لحذف العائِدِ من غَيْرِ مُسَوِّغ.
والبعضُ الأوَّلُ المُرادُ به الرِّجالُ، والبَعْضُ الثَّاني : النسَاءُ، وعَدلَ عَنِ الضَّميريْن فلم يَقُل : بما فَضَّلَهم اللَّهُ عَلَيْهِنَّ، للإبهام الذي في بَعْض.

فصل في دلالة الآية على تأديب النساء


دَلَّت الآيةُ عَلَى تأديبِ الرِّجَالِ نساءهم، فإذا حَفِظْنَ حُقُوقَ الرِّجَالِ، فلا يَنْبَغِي أن يُسِيءَ الرِّجُلُ عِشْرَتَها.

فصل


اعلم أنَّ فَضْلَ الرِّجَالِ على النِّسَاءِ من وُجُوهٍ كثيرةٍ ؛ بعضها صفات حقيقيَّة، وبعضها أحْكَامٌ شرْعيَّةٌ، فالصِّفَاتُ الحقيقيَّة [ أن ](٦) عُقُولَ الرِّجَالِ وعُلُومَهُم أكْثَر، وقُدْرَتهم على الأعْمَالِ الشَّاقَّة أكْمَل، وفيهم كذَلِكَ من الْعَقْلِ والْقُوَّةِ والكِتَابَةِ في الغالب والفُرُوسيَّةِ، والرَّمْي، وفيهمُ العُلَمَاءُ، والإمَامَةُ الكُبْرَى [ والصغرى ](٧)، والجهادُ والأذانُ، والخطبةُ، والجمعةُ، والاعْتِكَافُ، والشَّهَادَةُ على(٨) الحدود والقِصَاص، وفي الأنْكِحَةِ عند بعضِهِم، وزيادة نصيب الميراث، والتَّعْصيب، وتحمل الدِّية في قتل الخَطَأ، وفي القَسَامَةِ، وفي ولايةِ النِّكَاحِ، والطَّلاقِ، والرَّجْعَةِ، وعَدَدِ الأزْوَاجِ، وإليهم الانتساب.
وأمّا الصِّفَاتُ الشَّرعيَّةُ فقوله تعالى :﴿وَبِمَا أَنْفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ﴾ والمرادُ : عطية المَهْرِ، والنَّفَقَة عليها، وكُلُّ ذلك يَدُلُّ على فَضْل الرِّجَالِ على النِّسَاءِ.
قوله تعالى :﴿وَبِمَا أَنْفَقُواْ﴾ يَتَعَلَّقُ بما تَعَلَّق به الأوَّلُ، و " مَا " يَجُوزُ أنْ تكُونَ بمعنى " الّذِي " من غير ضَعْفٍ ؛ لأنَّ للحذف مسوِّغاً، أي :﴿وبما أنفقوه من أموالهم﴾.
﴿مِنْ أَمْوَالِهِمْ﴾ متعلّق ب ﴿أَنْفَقُواْ﴾، أو بمحذوف على أنَّهُ حال من الضَّمير المحذُوف.

فصل


قال القُرْطبِيُّ(٩) : قوله :﴿وَبِمَا أَنْفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ﴾ يدلُّ على أنَّهُ متى عجز عن نَفَقَتِهَا، لم يَكُن قوَّاماً عليها [ وإذا لم يكن قوّاماً ] كان لها فَسْخُ العَقْدِ ؛ لزوال المَقْصُودِ الَّذي شُرع لأجْلِهِ النِّكَاحُ، فدلَّ ذلك على ثبوت فَسْخِ النِّكَاحِ عند الإعسار بالنَّفَقَةِ، والكِسْوَةِ، وهذا مَذْهَبُ مَالِكٍ والشَّافعيّ، وأحْمدَ.
وقال أبو حنيفة : لا يُفْسَخُ لقوله تعالى :﴿وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ﴾
[البقرة: ٢٨٠].
قوله :﴿فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ [ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ﴾ ] (١٠) " الصَّالحات " مبتدأ، وما يَعْدَهُ خبران لَهُ، و " للغيب " مُتعلِّق ب " حَافظاتٌ " و " أل " في " الغيب " عوض من الضَّميرِ عند الكُوفييِّنَ كقوله :﴿وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً﴾ [مريم: ٤]، أي : رأسي وقوله :[ البسيط ]
ب- لميَاءُ في شَفَتَيْهَا حُوَّةٌ لَعَسٌوَفِي اللِّثَاتِ وفِي أنْيَابِهَا شَنَبُ(١١)
أي : لثاتها.
والجمهور على رفع الجلالةَ من ﴿حَفِظَ اللَّهُ﴾ وفي " مَا " على هذه القراءة ثلاثَةُ أوْجُه :
أحدُهَا : أنَّهَا مَصْدَريَّةٌ، والمعنى : بحظ اللَّه إيَّاهُنَّ أي : بتوفيقه لهن، أو بالوصيَّةِ منه تعالى عليهنَّ.
والثاني : أن تكُونَ بمعنى الذي، والعَائِدُ محذوفٌ، أي : بالَّذي حفظه اللَّهُ لَهُنَّ مِنْ مُهُورِ أزواجهِنَّ، والنّفقة(١٢) عليهن، قاله الزَّجَّاجُ.
والثَّالِثُ : أن تكُونَ " مَا " نكرة موصوفة، والعَائِدُ محذوفٌ أيضاً، كما تقرَّرَ في المَوْصُولَةِ، بمعنى الَّذِي.
وقرأ أبُو جَعْفَرٍ(١٣) بنصب الجَلاَلَةِ. وفي " مَا " ثلاثة أوجه أيضاً :
أحدُهَا : أنَّها بمعنى الَّذِي.
والثَّانِي :[ أنها ](١٤) نكرةٌ موصُوفَةٌ، وفي ﴿حَفِظَ﴾ ضمير يعُودُ على [ " ما " ](١٥) أي : بما حفظ من البرِّ والطَّاعَةِ، ولا بدّ من حَذْفِ مضافٍ تقديره : بما حَفِظَ دين اللَّه، أو أمر اللَّه ؛ لأنَّ الذَّات المقدَّسة لا يحفظها أحَدٌ.
والثَّالِثُ : أنْ تكُونَ " مَا " مَصْدريَّة، والمعنى : بما حفظن اللَّه في امتثال أمره، وَسَاغَ عَوْدُ الضَِّميرِ مُفْرَداً على جَمْعِ الإنَاثِ ؛ لأنَّهُنَّ في معنى الجنس كأنه قيل :" فمن صلح " فَعَاد الضَّميرِ مُفْرداً بهذا الاعتبارِ، ورُدَّ هذا الوجه بِعَدَمِ مُطَابَقَةِ الضَّميرِ لما يعودُ عليه(١٦) وهذا جوابه، وجعله ابْنُ جِنّي مثل قول الشَّاعِرِ :[ المتقارب ]
. . . *** فإنَّ الحَوَادِثِ أوْدَى بِهَا(١٧)
أي : أوْدَيْنَ، وَيَنْبَغِي أن يُقَالَ : الأصْلُ بما حفظت اللَّه، والحوادث أوْدَتْ، لأنَّهَا يَجُوزُ أنْ يَعُودَ الضَّمِيرُ عَلَى [ جمع ](١٨) الإنَاثِ كَعَوْدِهِ عَلَى الوَاحِدَةِ مِنْهُنَّ، تقول : النِّسَاءُ قَامَتْ، إلاَّ أنَّهُ شَذَّ حذفُ تَاءِ التَّأنيثِ مِنَ الْفِعْلِ المُسْندِ إلى ضَميرِ المُؤنَّثِ.
وقرأ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودِ(١٩) - وهي في مُصْحَفِهِ كَذَلِكَ - " فالصوالح قوانت حوافظ " بالتكسير.
قال ابْن جني(٢٠) : وهي أشْبَهُ بالمَعْنَى لإعطائِهَا الكَثْرَة، وَهِيَ المَقْصُودَةُ هُنَا، يعني : أن " فَوَاعِل " من جُمُوعِ الكَثْرَةِ، وجمع التَّصحيح جمع قلَّةٍ، ما لم تَقْتَرِنْ بالألف واللاَّمِ. وظاهِرُ عِبَارَةَ أبِي البَقَاءِ(٢١) أنه لِلقِلَّةِ، وَإنْ اقْتَرَنَ ب " أل " فإنَّهُ قال : وجمع التَّصحيح لا يدلّ على الكثرة بوضعِهِ، وقد استعمل فيها كقوله تعالى :﴿وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ﴾
[سبأ: ٣٧].
وفيما قالهُ [ أبُو الفتح ](٢٢) وأبُو البقاءِ نَظَرٌ، فإنَّ " الصَّالِحات " في القراءةِ المَشْهُورَةِ مُعَرَّفَةٌ بِأل، وقَد تَقَدَّمَ أنَّه تكُونُ لِلْعُمُومِ، إلاَّ أنَّ العموم المفيد للكثرة، ليس مِنْ صيغَةِ الجَمْعِ، بل مِنْ " ألْ "، وإذا ثَبَتَ أن " الصَّالِحَاتِ " جمع كَثْرَةٍ، لَزِمَ أنْ يكُونَ " قَانِتَات " و " حَافِظَات " للكثرة ؛ لأنَّهُ خبرٌ عن الجميعِ، فَيُفِيدُ الكَثْرَةَ، ألا تَرَى أنَّكَ إذا قلت : الرِّجَالُ قَائِمُونَ، لَزِمَ أنْ يَكُونَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَ الرِّجَالِ قَائِماً، ولا يجوز أن يكُونَ بعضُهم قاعداً، فإذاً القراءةُ الشَّهيرةُ وافيةٌ بالْمعنى [ المقصود ](٢٣).

فصل


قال الواحديُّ(٢٤) : لفظ القنُوتِ يُفيدُ : الطَّاعَةَ، وَهُوَ عَامٌّ في طَاعَةِ اللَّهِ، وطاعة الأزْوَاجِ، وما حَالُ المرأةِ عِنْدَ غَيْبَةِ الزَّوْجِ فقد وصفها اللَّهُ بقوله :﴿قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ﴾، واعْلَمْ أنَّ الغيب، خلاف الشَّهَادَةِ، والمعنى : كَوْنُهنَّ حافِظَاتٌ بموجب الغَيْب، وهو أنْ تَحْفَظَ نَفْسَهَا عن الزِّنَا ؛ لئلا يلحق الزَِّوْج الغَائب عار الزِّنَا، ويلحقُ به الوَلَد المتكون من نُطْفَةِ غيرِهِ، وتحفظ ماله لئلا يضيع(٢٥)، وتحفظ مَنْزِلَهُ عَمَّا لا يَنْبَغِي، قال عليه السَّلامُ :" خَيْرُ النِّسَاءِ امرأةٌ إن نَظَرْتَ إلَيْهَا سَرَّتْكَ، وَإنْ أمرتها أطاعَتْكَ، وإنْ غِبْتَ عَنْهَا حَفِظَتْكَ في مَالِكَ(٢٦) ونفسها " وتلا هذه الآية.
قوله :﴿وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ﴾ لما ذكر الصالحات ذكر بعده غير الصَّالحات فقال :﴿واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهنّ﴾ والخَوْفُ عِبَارَةٌ عَن حَالَةٍ تَحْصُلُ في القَلْبِ، عند حُدُوثِ أمر مَكْرُوهٍ في المُسْتَقْبل.
قال الشَّافِعيُّ - رضي الله عنه - : دَلالَةُ النُّشوُزِ قَدْ تكُونُ قَوْلاً، وقد تكُونُ فِعْلاً، فالقول مثل أن تلبيه إذا دَعَاهَا، وتخْضَعُ لَهُ بالقَوْلِ إذَا خَاطَبَهَا ثُم تغيَّرتْ، والفِعْلُ إن كَانَتْ تَقومُ إلَيْهِ إذَا دَخَلَ عَلَيْهَا، أوْ تُسارعُ إلى أمره(٢٧) وتبادر إلى فراشه باستبشار إذا التمسها، ثم [ إنها ](٢٨) تغيرت عَنْ كل ذلك، فهذه إمارَاتٌ دالةٌ على النُّشوزِ، فحينئذٍ ظنَّ نُشُوزهَا، فهذه المقدمَاتُ تُوجِبُ خَوْفَ النُّشُوزِ، وأمّا النشوز فهو معصية(٢٩) الزَّوْج، ومُخَالَفَتَهُ، وأصْلُهُ مِنْ قولهم : نَشَزَ الشّيْءُ إذا ارتفع، ومنه يُقالُ للأرضِ المرتفعة :" نَشَزٌ "، يُقَالُ : نَشَزَ الرَّجُلُ ينشِز [ وينشُز ](٣٠) إذا كان قاعداً فَنَهض قَائِماً، ومنه قوله تعالى :﴿وَإِذَا قِيلَ انشُزُواْ فَانشُزُواْ يَرْفَعِ اللَّهُ﴾ [المجادلة: ١١] ارتفعوا أو انهضوا إلى حرب أو أمر من أمور اللَّهِ تعالى.
وقال أبُو منْصُورٍ اللُّغَويُّ :" النُّشُوزُ كرَاهِيَةُ كُل واحد من الزَّوْجَيْنِ صاحِبَهُ، يقال : نَشَزَتْ تَنْشُزُ، فهي نَاشِزٌ بغير هاء، وهي السَّيِّئَةُ العِشْرَةِ ".
وقال ابْنُ دُرَيْدٍ :" نَشَزَتْ المرْأةُ، وَنَشَسَتْ، ونَشَصَتْ بمعنى واحد ".
قوله :" فعظوهنّ "، أي : بالتخويف(٣١) من اللَّه تعالى، فَيُقَالُ : اتَّقي الله فإنَّ عليك حقّاً لي، وارجعي عمّا أنْت عليه، واعْلَمِِي أنَّ طاعتي فرضٌ عليك(٣٢)، فإنْ أصرَّت على النُّشوزِ، فيهجرها في المَضْجَعِ.
قال ابْنُ عَبَّاسٍ : يوليها ظَهْرَهُ في الفِرَاشِ، ولا يُكَلِّمُها " (٣٣).
وقال
١ سقط في أ..
٢ في أ: عليهن..
٣ في ب: القويم..
٤ في أ: القيام..
٥ أخرجه الطبري في "تفسيره" (٨/٢٩١) عن الحسن وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٢/٢٧٠ ـ ٢٧١) من طريق جرير بن حازم عن الحسن وزاد نسبته للفريابي وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه.
وأخرجه الطبري (٨/٢٩١) من طريق قتادة عن الحسن وزاد السيوطي نسبته في "الدر المنثور (٢/٢٧٠) لعبد بن حميد. وله طريق آخر ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٢/٧١) وعزاه لابن أبي حاتم من طريق أشعث بن عبد الملك عن الحسن..

٦ سقط في ب..
٧ سقط في أ..
٨ في أ: في..
٩ ينظر: تفسير القرطبي ٥/١١١..
١٠ سقط في أ..
١١ تقدم برقم ٧٥..
١٢ في بك والشفقة..
١٣ انظر: إتحاف ١/٥١٠، وشرح الطيبة ٤/٢٠٥، والمحرر الوجيز ٢/٤٧، والبحر المحيط ٣/٢٥٠، والدر المصون ٢/٣٥٨..
١٤ سقط في أ..
١٥ سقط في ب..
١٦ في ب: إليه..
١٧ تقدم. وثبت في ب هكذا.
فإن الحوادث أودى بها *** وغيرنها بعد أصحابها.

١٨ سقط في ب..
١٩ انظر: المحرر الوجيز ٢/٤٧، والبحر المحيط ٣/٢٥٠، والدر المصون ٢/٣٥٨..
٢٠ ينظر: المحتسب ١/١٨٧..
٢١ ينظر: الإملاء ١/١٧٨..
٢٢ سقط في ب..
٢٣ سقط في ب..
٢٤ ينظر: تفسير الرازي ١٠/٧٢..
٢٥ في ب: عن الضياع..
٢٦ في أ: مالها..
٢٧ في أ: إليه..
٢٨ سقط في أ..
٢٩ في ب: مخالفة..
٣٠ سقط في ب..
٣١ في أ: بالتخفيف..
٣٢ أخرجه الطبري في "تفسيره" (٨/٣٠٠) عن مجاهد وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٢/٢٧٧) وزاد نسبته لابن المنذر وابن أبي حاتم..
٣٣ أخرجه الطبري في "تفسيره" (٨/٣٠٢) عن ابن عباس..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى