الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي
عن الكتاب
أخرج ابن أبي حاتم من طريق أشعث بن عبد الملك عن الحسن قال :" جاءت امرأة إلى النبي ﷺ تستعدي على زوجها أنه لطمها. فقال رسول الله ﷺ : القصاص. . . فأنزل الله ﴿الرجال قوامون على النساء. . .﴾ الآية. فرجعت بغير قصاص ".
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير من طريق قتادة عن الحسن " أن رجلا لطم امرأته، فأتت النبي ﷺ، فأراد أن يقصها منه. فنزلت ﴿الرجال قوامون على النساء﴾ فدعاه فتلاها عليه، وقال أردت أمرا وأراد الله غيره ".
وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه من طريق جرير بن حازم عن الحسن " أن رجلا من الأنصار لطم امرأته، فجاءت تلتمس القصاص، فجعل النبي ﷺ بينهما القصاص. فنزلت ( ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه ) ( طه الآية ١١٤ ) فسكت رسول الله ﷺ، ونزل القرآن ﴿الرجال قوامون على النساء﴾ إلى آخر الآية، فقال رسول الله ﷺ : أردنا أمرا وأراد الله غيره ".
وأخرج ابن مردويه عن علي قال :" أتى النبي ﷺ رجل من الأنصار بامرأة له فقالت : يا رسول الله إن زوجها فلان بن فلان الأنصاري، وأنه ضربها فأثر في وجهها، فقال رسول الله ﷺ ليس له ذلك. فأنزل الله ﴿الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض﴾ أي قوامون على النساء في الأدب. فقال رسول الله ﷺ : أردت أمرا وأراد الله غيره ".
وأخرج ابن جرير عن ابن جريج قال : لطم رجل امرأته، فأراد النبي ﷺ القصاص، فبينما هم كذلك نزلت الآية.
وأخرج ابن جرير عن السدي. نحوه.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد في قوله ﴿الرجال قوامون على النساء﴾ قال : بالتأديب والتعليم ﴿بما أنفقوا من أموالهم﴾ قال : بالمهر.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن الزهري قال : لا تقص المرأة من زوجها إلا في النفس.
وأخرج ابن المنذر عن سفيان قال : نحن نقص منه إلا في الأدب.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس ﴿الرجال قوامون على النساء﴾ يعني أمراء عليهن، وأن تطيعه فيما أمرها الله به من طاعته، وطاعته أن تكون محسنة إلى أهله، حافظة لماله ﴿بما فضل الله﴾ وفضله عليها بنفقته وسعيه ﴿فالصالحات قانتات﴾ قال : مطيعات ﴿حافظات للغيب﴾ يعني إذا كن كذا فأحسنوا إليهن.
وأخرج ابن جرير عن الضحاك في الآية قال : الرجل قائم على المرأة يأمرها بطاعة الله، فإن أبت فله أن يضربها ضربا غير مبرح، وله عليها الفضل بنفقته وسعيه.
وأخرج عن السدي ﴿الرجال قوامون على النساء﴾ يأخذون على أيديهن ويؤدبونهن.
وأخرج عن سفيان ﴿بما فضل الله بعضهم على بعض﴾ قال : بتفضيل الله الرجال على النساء ﴿وبما أنفقوا من أموالهم﴾ بما ساقوا من المهر.
وأخرج ابن أبي حاتم عن الشعبي ﴿وبما أنفقوا من أموالهم﴾ قال : الصداق الذي أعطاها، ألا ترى أنه لو قذفها لاعنها، ولو قذفته جلدت.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة ﴿فالصالحات قانتات﴾ أي مطيعات لله ولأزواجهن ﴿حافظات للغيب﴾ قال : حافظات لما استودعهن الله من حقه، وحافظات لغيب أزواجهن.
وأخرج ابن المنذر عن مجاهد ﴿حافظات للغيب﴾ للأزواج.
وأخرح ابن جرير عن السدي ﴿حافظات للغيب بما حفظ الله﴾ يقول تحفظ على زوجها ماله وفرجها حتى يرجع كما أمرها الله.
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي قال : حافظات لأزواجهن في أنفسهن بما استحفظهن الله.
وأخرج عن مقاتل قال : حافظات لفروجهن لغيب أزواجهن، حافظات بحفظ الله لا يخن أزواجهن بالغيب.
وأخرج ابن جرير عن عطاء قال : حافظات للأزواج بما حفظ الله يقول : حفظهن الله.
وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد ﴿حافظات للغيب﴾ قال : يحفظن على أزواجهن ما غابوا عنهن من شأنهن ﴿بما حفظ الله﴾ قال : بحفظ الله إياها أن يجعلها كذلك.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم والبيهقي في سننه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ﷺ :" خير النساء التي إذا نظرت إليها سرتك، وإذا أمرتها أطاعتك، وإذا غبت عنها حفظتك في مالك ونفسها. ثم قرأ رسول الله ﷺ ﴿الرجال قوامون على النساء﴾ إلى قوله ﴿قانتات حافظات للغيب﴾ ".
وأخرج ابن جرير عن طلحة بن مصرف قال : في قراءة عبد الله " فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله فأصلحوا إليهن واللاتي تخافون ".
وأخرج عن السدي " ﴿فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله﴾ فأحسنوا إليهن ".
وأخرج ابن أبي شيبة عن يحيى بن جعدة عن النبي ﷺ قال :" خير فائدة أفادها المسلم بعد الإسلام امرأة جميلة تسره إذا نظر إليها، وتطيعه إذا أمرها، وتحفظه إذا غاب في ماله ونفسها ".
وأخرج ابن أبي شيبة عن عمر قال : ما استفاد رجل بعد إيمان بالله خيرا من امرأة حسنة الخلق ودود ولود، وما استفاد رجل بعد الكفر بالله شرا من امرأة سيئة الخلق حديدة اللسان.
وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الرحمن بن أبزي قال : مثل المرأة الصالحة عند الرجل الصالح مثل التاج المخوص بالذهب على رأس الملك، ومثل المرأة السوء عند الرجل الصالح مثل الحمل الثقيل على الرجل الكبير.
وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الله بن عمرو قال : ألا أخبركم بالثلاث الفواقر ؟ قيل : وما هن ؟ قال : إمام جائر إن أحسنت لم يشكر وإن أسأت لم يغفر، وجار سوء إن رأى حسنة غطاها وإن رأى سيئة أفشاها، وامرأة السوء إن شهدتها غاظتك وإن غبت عنها خانتك.
وأخرج الحاكم عن سعد : أن رسول الله ﷺ قال :" ثلاث من السعادة : المرأة تراها فتعجبك وتغيب فتأمنها على نفسها ومالك، والدابة تكون وطيئة فلتحقك بأصحابك، والدار تكون واسعة كثيرة المرافق. وثلاث من الشقاء : المرأة تراها فتسوءك وتحمل لسانها عليك، وإن غبت عنها لم تأمنها على نفسها ومالك، والدابة تكون قطوفا، فإن ضربتها أتعبتك، وإن تركتها لم تلحقك بأصحابك، والدار تكون ضيقة قليلة المرافق ".
وأخرج ابن سعد وابن أبي شيبة والحاكم والبيهقي من طريق حصين بن محصن قال : حدثتني عمتي قالت : أتيت النبي ﷺ في بعض الحاجة فقال :" أي هذه أذات بعل أنت ؟ قلت : نعم. قال : كيف أنت له ؟ قالت : ما آلوه إلا ما عجزت عنه. قال : انظري أين أنت منه فإنما هو جنتك ونارك ".
وأخرج البزار والحاكم والبيهقي في سننه عن أبي هريرة قال : جاءت امرأة إلى رسول الله ﷺ فقالت : يا رسول الله أخبرني ما حق الزوج على الزوجة ؟ قال :" من حق الزوج على الزوجة أن لو سال منخراه دما وقيحا وصديدا فلحسته بلسانها ما أدت حقه، لو كان ينبغي لبشر أن يسجد لبشر أمرت المرأة أن تسجد لزوجها إذا دخل عليها لما فضله الله عليها ".
وأخرج الحاكم والبيهقي عن معاذ بن جبل قال : قال رسول الله ﷺ :" لا يحل لامرأة تؤمن بالله أن تأذن في بيت زوجها وهو كاره، ولا تخرج وهو كاره، ولا تطيع فيه أحدا، ولا تخشن بصدره، ولا تعتزل فراشه، ولا تضر به، فإن كان هو أظلم فلتأته حتى ترضيه، فإن قبل منها فبها ونعمت وقبل الله عذرها، وإن هو لم يرض فقد أبلغت عند الله عذرها ".
وأخرج البزار والحاكم وصححه عن ابن عمرو قال : قال رسول الله ﷺ :" لا ينظر الله إلى امرأة لا تشكر لزوجها وهي لا تستغني عنه ".
وأخرج أحمد عن عبد الرحمن بن شبل قال : قال رسول الله ﷺ :" إن الفساق أهل النار. قيل : يا رسول الله ومن الفساق ؟ قال : النساء. قال رجل : يا رسول الله أو لسن أمهاتنا وأخواتنا وأزواجنا ؟ قال : بلى. ولكنهن إذا أعطين لم يشكرن وإذا ابتلين لم يصبرن ".
وأخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ﷺ :" لا تصوم المرأة وبعلها شاهد إلا بإذنه، ولا تأذن في بيته وهو شاهد إلا بإذنه ".
وأخرج عبد الرزاق والبزار والطبراني عن ابن عباس قال : جاءت امرأة إلى النبي ﷺ فقالت : يا رسول الله أنا وافدة النساء إليك، هذا الجهاد كتبه الله على الرجال فإن يصيبوا أجروا وإن قتلوا كانوا أحياء عند ربهم يرزقون، ونحن معشر النساء نقوم عليهم فما لنا من ذلك ؟ فقال النبي ﷺ :" أبلغي من لقيت من النساء أن طاعة الزوج واعترافها بحقه تعدل ذلك، وقليل منكن من يفعله ".
وأخرج البزار عن أنس قال : قال رسول الله ﷺ :" إذا صلت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحفظت فرجها، وأطاعت زوجها، دخلت الجنة ".
وأخرج ابن أبي شيبة والبزار عن ابن عباس. أن امرأة من خثعم أتت رسول الله ﷺ فقالت : يا رسول الله أخبرني ما حق الزوج على الزوجة، فإني امرأة أيم، فإن استطعت وإلا جلست أيما ؟ قال : فإن حق الزوج على زوجته إن سألها نفسها وهي على ظهر بعير أن لا تمنعه نفسها، ومن حق الزوج على زوجته أن لا تصوم تطوعا إلا بإذنه، فإن فعلت جاعت وعطشت ولا يقبل منها، ولا تخرج من بيتها إلا بإذنه، فإن فعلت لعنتها ملائكة السماء، وملائكة الرحمة، وملائكة العذاب حتى ترجع ".
وأخرج البزار والطبراني في الأوسط عن عائشة قالت :" سألت رسول الله ﷺ أي الناس أعظم حقا على المرأة ؟ قال : زوجها. قلت : فأي الناس أعظم حقا على الرجل ؟ قال : أمه ".
وأخرج البزار عن علي عن رسول الله ﷺ قال :" يا معشر النساء اتقين الله والتمسن مرضاة أزواجكن، فإن المرأة لو تعلم ما حق زوجها لم تزل قائمة ما حضر غداؤه وعشاؤه ".
وأخرج البزار عن معاذ بن جبل قال : قال رسول الله ﷺ :" لو تعلم المرأة حق الزوج ما قعدت، ما حضر غداؤه وعشاؤه حتى يفرغ ".
وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد عن معاذ بن جبل قال : قال رسول الله ﷺ :" لو كنت آمرا بشرا يسجد لبشر لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها ".
وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن جابر قال : قال رسول الله ﷺ :" ثلاثة لا تقبل لهم صلاة ولا تصعد لهم حسنة. العبد الآبق حتى يرجع إلى مواليه، والمرأة الساخط عليها زوجها، والسكران حتى يصحو ".
وأخرج البيهقي عن ابن عباس قال : قال رسول الله ﷺ :" ألا أخبركم برجالكم من أهل الجنة. النبي في الجنة، والصديق في الجنة، والشهيد في الجنة، والمولود في الجنة، ورجل زار أخاه في ناحية المصر يزوره الله في الجنة، ونساؤكم من أهل الجنة الودود العدود على زوجها، التي إذا غضب جاءت حتى تضع يدها في يده، ثم تقول : لا أذوق غمضا حتى ترضى ".
وأخرج البيهقي عن زيد بن ثابت. أن النبي ﷺ قال لابنته :" إني أبغض أن تكون المرأة تشكو زوجها ".
وأخرج البيهقي عن الحسن أن رسول الله ﷺ قال لامرأة عثمان :" أي بنية إنه لا امرأة لرجل لم تأت ما يهوى وذمته في وجهه، وإن أمرها أن تنتقل من جبل أسود إلى جبل أحمر، أو من جبل أحمر إلى جبل أسود، فاستصلحي زوجك ".
وأخرج البيهقي عن جابر بن عبد الله عن النبي ﷺ قال :" النساء على ثلاثة
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير من طريق قتادة عن الحسن " أن رجلا لطم امرأته، فأتت النبي ﷺ، فأراد أن يقصها منه. فنزلت ﴿الرجال قوامون على النساء﴾ فدعاه فتلاها عليه، وقال أردت أمرا وأراد الله غيره ".
وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه من طريق جرير بن حازم عن الحسن " أن رجلا من الأنصار لطم امرأته، فجاءت تلتمس القصاص، فجعل النبي ﷺ بينهما القصاص. فنزلت ( ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه ) ( طه الآية ١١٤ ) فسكت رسول الله ﷺ، ونزل القرآن ﴿الرجال قوامون على النساء﴾ إلى آخر الآية، فقال رسول الله ﷺ : أردنا أمرا وأراد الله غيره ".
وأخرج ابن مردويه عن علي قال :" أتى النبي ﷺ رجل من الأنصار بامرأة له فقالت : يا رسول الله إن زوجها فلان بن فلان الأنصاري، وأنه ضربها فأثر في وجهها، فقال رسول الله ﷺ ليس له ذلك. فأنزل الله ﴿الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض﴾ أي قوامون على النساء في الأدب. فقال رسول الله ﷺ : أردت أمرا وأراد الله غيره ".
وأخرج ابن جرير عن ابن جريج قال : لطم رجل امرأته، فأراد النبي ﷺ القصاص، فبينما هم كذلك نزلت الآية.
وأخرج ابن جرير عن السدي. نحوه.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد في قوله ﴿الرجال قوامون على النساء﴾ قال : بالتأديب والتعليم ﴿بما أنفقوا من أموالهم﴾ قال : بالمهر.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن الزهري قال : لا تقص المرأة من زوجها إلا في النفس.
وأخرج ابن المنذر عن سفيان قال : نحن نقص منه إلا في الأدب.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس ﴿الرجال قوامون على النساء﴾ يعني أمراء عليهن، وأن تطيعه فيما أمرها الله به من طاعته، وطاعته أن تكون محسنة إلى أهله، حافظة لماله ﴿بما فضل الله﴾ وفضله عليها بنفقته وسعيه ﴿فالصالحات قانتات﴾ قال : مطيعات ﴿حافظات للغيب﴾ يعني إذا كن كذا فأحسنوا إليهن.
وأخرج ابن جرير عن الضحاك في الآية قال : الرجل قائم على المرأة يأمرها بطاعة الله، فإن أبت فله أن يضربها ضربا غير مبرح، وله عليها الفضل بنفقته وسعيه.
وأخرج عن السدي ﴿الرجال قوامون على النساء﴾ يأخذون على أيديهن ويؤدبونهن.
وأخرج عن سفيان ﴿بما فضل الله بعضهم على بعض﴾ قال : بتفضيل الله الرجال على النساء ﴿وبما أنفقوا من أموالهم﴾ بما ساقوا من المهر.
وأخرج ابن أبي حاتم عن الشعبي ﴿وبما أنفقوا من أموالهم﴾ قال : الصداق الذي أعطاها، ألا ترى أنه لو قذفها لاعنها، ولو قذفته جلدت.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة ﴿فالصالحات قانتات﴾ أي مطيعات لله ولأزواجهن ﴿حافظات للغيب﴾ قال : حافظات لما استودعهن الله من حقه، وحافظات لغيب أزواجهن.
وأخرج ابن المنذر عن مجاهد ﴿حافظات للغيب﴾ للأزواج.
وأخرح ابن جرير عن السدي ﴿حافظات للغيب بما حفظ الله﴾ يقول تحفظ على زوجها ماله وفرجها حتى يرجع كما أمرها الله.
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي قال : حافظات لأزواجهن في أنفسهن بما استحفظهن الله.
وأخرج عن مقاتل قال : حافظات لفروجهن لغيب أزواجهن، حافظات بحفظ الله لا يخن أزواجهن بالغيب.
وأخرج ابن جرير عن عطاء قال : حافظات للأزواج بما حفظ الله يقول : حفظهن الله.
وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد ﴿حافظات للغيب﴾ قال : يحفظن على أزواجهن ما غابوا عنهن من شأنهن ﴿بما حفظ الله﴾ قال : بحفظ الله إياها أن يجعلها كذلك.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم والبيهقي في سننه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ﷺ :" خير النساء التي إذا نظرت إليها سرتك، وإذا أمرتها أطاعتك، وإذا غبت عنها حفظتك في مالك ونفسها. ثم قرأ رسول الله ﷺ ﴿الرجال قوامون على النساء﴾ إلى قوله ﴿قانتات حافظات للغيب﴾ ".
وأخرج ابن جرير عن طلحة بن مصرف قال : في قراءة عبد الله " فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله فأصلحوا إليهن واللاتي تخافون ".
وأخرج عن السدي " ﴿فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله﴾ فأحسنوا إليهن ".
وأخرج ابن أبي شيبة عن يحيى بن جعدة عن النبي ﷺ قال :" خير فائدة أفادها المسلم بعد الإسلام امرأة جميلة تسره إذا نظر إليها، وتطيعه إذا أمرها، وتحفظه إذا غاب في ماله ونفسها ".
وأخرج ابن أبي شيبة عن عمر قال : ما استفاد رجل بعد إيمان بالله خيرا من امرأة حسنة الخلق ودود ولود، وما استفاد رجل بعد الكفر بالله شرا من امرأة سيئة الخلق حديدة اللسان.
وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الرحمن بن أبزي قال : مثل المرأة الصالحة عند الرجل الصالح مثل التاج المخوص بالذهب على رأس الملك، ومثل المرأة السوء عند الرجل الصالح مثل الحمل الثقيل على الرجل الكبير.
وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الله بن عمرو قال : ألا أخبركم بالثلاث الفواقر ؟ قيل : وما هن ؟ قال : إمام جائر إن أحسنت لم يشكر وإن أسأت لم يغفر، وجار سوء إن رأى حسنة غطاها وإن رأى سيئة أفشاها، وامرأة السوء إن شهدتها غاظتك وإن غبت عنها خانتك.
وأخرج الحاكم عن سعد : أن رسول الله ﷺ قال :" ثلاث من السعادة : المرأة تراها فتعجبك وتغيب فتأمنها على نفسها ومالك، والدابة تكون وطيئة فلتحقك بأصحابك، والدار تكون واسعة كثيرة المرافق. وثلاث من الشقاء : المرأة تراها فتسوءك وتحمل لسانها عليك، وإن غبت عنها لم تأمنها على نفسها ومالك، والدابة تكون قطوفا، فإن ضربتها أتعبتك، وإن تركتها لم تلحقك بأصحابك، والدار تكون ضيقة قليلة المرافق ".
وأخرج ابن سعد وابن أبي شيبة والحاكم والبيهقي من طريق حصين بن محصن قال : حدثتني عمتي قالت : أتيت النبي ﷺ في بعض الحاجة فقال :" أي هذه أذات بعل أنت ؟ قلت : نعم. قال : كيف أنت له ؟ قالت : ما آلوه إلا ما عجزت عنه. قال : انظري أين أنت منه فإنما هو جنتك ونارك ".
وأخرج البزار والحاكم والبيهقي في سننه عن أبي هريرة قال : جاءت امرأة إلى رسول الله ﷺ فقالت : يا رسول الله أخبرني ما حق الزوج على الزوجة ؟ قال :" من حق الزوج على الزوجة أن لو سال منخراه دما وقيحا وصديدا فلحسته بلسانها ما أدت حقه، لو كان ينبغي لبشر أن يسجد لبشر أمرت المرأة أن تسجد لزوجها إذا دخل عليها لما فضله الله عليها ".
وأخرج الحاكم والبيهقي عن معاذ بن جبل قال : قال رسول الله ﷺ :" لا يحل لامرأة تؤمن بالله أن تأذن في بيت زوجها وهو كاره، ولا تخرج وهو كاره، ولا تطيع فيه أحدا، ولا تخشن بصدره، ولا تعتزل فراشه، ولا تضر به، فإن كان هو أظلم فلتأته حتى ترضيه، فإن قبل منها فبها ونعمت وقبل الله عذرها، وإن هو لم يرض فقد أبلغت عند الله عذرها ".
وأخرج البزار والحاكم وصححه عن ابن عمرو قال : قال رسول الله ﷺ :" لا ينظر الله إلى امرأة لا تشكر لزوجها وهي لا تستغني عنه ".
وأخرج أحمد عن عبد الرحمن بن شبل قال : قال رسول الله ﷺ :" إن الفساق أهل النار. قيل : يا رسول الله ومن الفساق ؟ قال : النساء. قال رجل : يا رسول الله أو لسن أمهاتنا وأخواتنا وأزواجنا ؟ قال : بلى. ولكنهن إذا أعطين لم يشكرن وإذا ابتلين لم يصبرن ".
وأخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ﷺ :" لا تصوم المرأة وبعلها شاهد إلا بإذنه، ولا تأذن في بيته وهو شاهد إلا بإذنه ".
وأخرج عبد الرزاق والبزار والطبراني عن ابن عباس قال : جاءت امرأة إلى النبي ﷺ فقالت : يا رسول الله أنا وافدة النساء إليك، هذا الجهاد كتبه الله على الرجال فإن يصيبوا أجروا وإن قتلوا كانوا أحياء عند ربهم يرزقون، ونحن معشر النساء نقوم عليهم فما لنا من ذلك ؟ فقال النبي ﷺ :" أبلغي من لقيت من النساء أن طاعة الزوج واعترافها بحقه تعدل ذلك، وقليل منكن من يفعله ".
وأخرج البزار عن أنس قال : قال رسول الله ﷺ :" إذا صلت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحفظت فرجها، وأطاعت زوجها، دخلت الجنة ".
وأخرج ابن أبي شيبة والبزار عن ابن عباس. أن امرأة من خثعم أتت رسول الله ﷺ فقالت : يا رسول الله أخبرني ما حق الزوج على الزوجة، فإني امرأة أيم، فإن استطعت وإلا جلست أيما ؟ قال : فإن حق الزوج على زوجته إن سألها نفسها وهي على ظهر بعير أن لا تمنعه نفسها، ومن حق الزوج على زوجته أن لا تصوم تطوعا إلا بإذنه، فإن فعلت جاعت وعطشت ولا يقبل منها، ولا تخرج من بيتها إلا بإذنه، فإن فعلت لعنتها ملائكة السماء، وملائكة الرحمة، وملائكة العذاب حتى ترجع ".
وأخرج البزار والطبراني في الأوسط عن عائشة قالت :" سألت رسول الله ﷺ أي الناس أعظم حقا على المرأة ؟ قال : زوجها. قلت : فأي الناس أعظم حقا على الرجل ؟ قال : أمه ".
وأخرج البزار عن علي عن رسول الله ﷺ قال :" يا معشر النساء اتقين الله والتمسن مرضاة أزواجكن، فإن المرأة لو تعلم ما حق زوجها لم تزل قائمة ما حضر غداؤه وعشاؤه ".
وأخرج البزار عن معاذ بن جبل قال : قال رسول الله ﷺ :" لو تعلم المرأة حق الزوج ما قعدت، ما حضر غداؤه وعشاؤه حتى يفرغ ".
وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد عن معاذ بن جبل قال : قال رسول الله ﷺ :" لو كنت آمرا بشرا يسجد لبشر لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها ".
وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن جابر قال : قال رسول الله ﷺ :" ثلاثة لا تقبل لهم صلاة ولا تصعد لهم حسنة. العبد الآبق حتى يرجع إلى مواليه، والمرأة الساخط عليها زوجها، والسكران حتى يصحو ".
وأخرج البيهقي عن ابن عباس قال : قال رسول الله ﷺ :" ألا أخبركم برجالكم من أهل الجنة. النبي في الجنة، والصديق في الجنة، والشهيد في الجنة، والمولود في الجنة، ورجل زار أخاه في ناحية المصر يزوره الله في الجنة، ونساؤكم من أهل الجنة الودود العدود على زوجها، التي إذا غضب جاءت حتى تضع يدها في يده، ثم تقول : لا أذوق غمضا حتى ترضى ".
وأخرج البيهقي عن زيد بن ثابت. أن النبي ﷺ قال لابنته :" إني أبغض أن تكون المرأة تشكو زوجها ".
وأخرج البيهقي عن الحسن أن رسول الله ﷺ قال لامرأة عثمان :" أي بنية إنه لا امرأة لرجل لم تأت ما يهوى وذمته في وجهه، وإن أمرها أن تنتقل من جبل أسود إلى جبل أحمر، أو من جبل أحمر إلى جبل أسود، فاستصلحي زوجك ".
وأخرج البيهقي عن جابر بن عبد الله عن النبي ﷺ قال :" النساء على ثلاثة