تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿الرِّجَال قَوَّامُونَ عَلَى النسآء﴾ مسلطون على أدب النِّسَاء ﴿بِمَا فَضَّلَ الله بَعْضَهُمْ﴾ الرِّجَال بِالْعقلِ وَالْقِسْمَة فِي الْغَنَائِم وَالْمِيرَاث ﴿على بَعْضٍ﴾ يَعْنِي النِّسَاء ﴿وَبِمَآ أَنْفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ﴾ يَعْنِي بِالْمهْرِ وَالنَّفقَة الَّتِي عَلَيْهِم دونهن ﴿فالصالحات﴾ يَقُول المحسنات إِلَى أَزوَاجهنَّ ﴿قَانِتَاتٌ﴾ مطيعات لله فِي أَزوَاجهنَّ ﴿حَافِظَاتٌ﴾ لأنفسهن وَمَال أَزوَاجهنَّ ﴿لِّلْغَيْبِ﴾ لغيب أَزوَاجهنَّ ﴿بِمَا حفظ الله﴾ بِحِفْظ لله إياهن بالتوفيق ﴿واللاتي تَخَافُونَ﴾ تعلمُونَ ﴿نُشُوزَهُنَّ﴾ عصيانهن فِي الْمضَاجِع مَعكُمْ ﴿فَعِظُوهُنَّ﴾ بِالْعلمِ وَالْقُرْآن ﴿واهجروهن فِي الْمضَاجِع﴾ حولوا عَنْهُن وُجُوهكُم فِي الْفراش ﴿واضربوهن﴾ ضربا غير مبرح وَلَا شائن ﴿فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ﴾ فِي الْمضَاجِع ﴿فَلاَ تَبْغُواْ﴾ فَلَا تَطْلُبُوا ﴿عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً﴾ فِي الْحبّ ﴿إِنَّ الله كَانَ عَلِيّاً﴾ أَعلَى كل شَيْء ﴿كَبِيراً﴾ أكبر كل شَيْء لم يكلفهم ذَلِك فَلَا تكلفوا النِّسَاء مَالا طَاقَة لَهُنَّ بِهِ من الْمحبَّة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى