نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما كان تعالى قد(١) أجرى سنة الإلهية في أنه لا بد في التناسل من توسط(٢) النكاح إلا ما كان من آدم وحواء وعيسى عليهم الصلاة والسلام، وكانوا قد أمروا بالعدل في أموال اليتامى، وكانوا يلون(٣) أمور يتاماهم، وكانوا ربما نكحوا من في حجورهم منهن، فكان ربما أوقفهم هذا التحذير من أموالهم عن النكاح خوفاً من التقصير في حق من حقوقهن أتبعه تعالى عطفاً على ما تقديره : فإن وثقتم من أنفسكم(٤) بالعدل فخالطوهم بالنكاح وغيره :﴿وإن خفتم﴾ فعبر بأداة الشك حثاً على الورع ﴿ألا تقسطوا﴾ أي تعدلوا ﴿في اليتامى﴾ ووثقتم من أنفسكم بالعدل في غيرهن ﴿فانكحوا﴾.
ولما كانت النساء ناقصات عقلاً وديناً، عبر عنهن بأداة ما لا يعقل إشارة إلى الرفق بهن والتجاوز عنهن فقال :﴿ما﴾ ولما أفاد أنكحوا الإذن المتضمن للحل، حمل الطيب على اللذيذ المنفك عن النهي السابق ليكون الكلام عاماً مخصوصاً بما يأتي من آية المحرمات من النساء - ولا يحمل الطيب على الحل لئلا يؤدي - مع كونه تكراراً - إلى أن يكون الكلام مجملاً - لأن الحل لم يتقدم علمه، والحمل على العام المخصوص أولى، لأنه حجة في غير محل التخصيص، والمجمل(٥) ليس بحجة أصلاً - أفاده(٦) الإمام الرازي ؛ فقال تعالى :﴿طاب﴾ أي زال عنه حرج النهي السابق ولذّ، وأتبعه قيداً لا بد منه بقوله :﴿لكم﴾ وصرح بما علم التزاماً فقال :﴿من النساء﴾ أي من غيرهن ﴿مثنى وثلاث ورباع﴾ أي حال كون هذا المأذون في نكاحه(٧) موزَّعاً هكذا : ثنتين ثنتين وثلاثاً ثلاثاً وأربعاً أربعاً لكل واحد، وهذا الحكم عرف من العطف بالواو، ولو كان بأو لما أفاد التزوج إلا على أحد هذه الوجوه الثلاثة(٨)، ولم يفد التخيير المفيد للجمع بينها على سبيل التوزيع، وهذا دليل واضح على أن النساء أضعاف الرجال، وروى البخاري في التفسير " عن عروة ابن الزبير أنه سأل عائشة رضي الله عنها عن قوله(٩) تعالى :﴿وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى﴾ [النساء: ٣]، فقالت : يا ابن أختي ! هذه اليتيمة تكون في حجر وليها، تشركه في ماله، ويعجبه مالها وجمالها، فيريد وليها أن يتزوجها بغير أن يقسط(١٠) في صداقها فيعطيها مثل ما يعطيها(١١) غيره، فنهوا عن ذلك أن ينكحوهن إلا أن يقسطوا لهن ويبلغوا لهن أعلى سنتهن(١٢) في الصداق، فأمروا أن ينكحوا ما طاب لهم من النساء سواهن قال عروة : قالت عائشة : وإن الناس استفتوا رسول الله ﷺ بعد هذه الآية، فأنزل الله عز وجل﴿و(١٣)يستفتونك في النساء﴾[النساء: ١٢٧] قالت عائشة : وقول الله عز وجل في آية أخرى﴿وترغبون أن تنكحوهن﴾[النساء: ١٢٧] رغبة(١٤) أحدكم عن يتيمته حين تكون قليلة (١٥)المال والجمال، قالت(١٦) : فنهوا أن ينكحوا من رغبوا في ماله وجماله في يتامى النساء إلا بالقسط، من أجل رغبتهم عنهن إذا كن قليلات المال والجمال " وفي رواية " في النكاح "، فكما يتركونها حين يرغبون عنها فليس لهم أن ينكحوها إذا رغبوا فيها(١٧) إلا أن يقسطوا لها ويعطوها حقها الأوفى في الصداق ؛ وهذا الخطاب للأحرار دون العبيد، لأن العبد لا يستقل(١٨) بنكاح(١٩) ما طاب له، بل لا بد من إذن السيد.
ولما كان النساء كالتيامى في الضعف قال مسبباً عن الإذن في النكاح :﴿فإن خفتم ألا تعدلوا﴾ أي في الجمع(٢٠) ﴿فواحدة﴾ أي فانكحوها، لأن الاقتصار عليها أقرب إلى العدل، لأنه ليس معها من يقسم له فيجب العدل بينها وبينه، ولما كان حسن العشرة المؤدي إلى العدل دائراً على اطراح النفس، وكان الإماء - لكسرهن بالغربة وعدم الأهل - أقرب إلى حسن العشرة سوّى بين العدد منهن إلى غير نهاية وبين الواحدة من الحرائر فقيل :﴿أو ما﴾ أي انكحوا ما ﴿ملكت أيمانكم﴾ فإنه لا قسم بينهن، وذكر ملك اليمين يدل أيضاً على أن الخطاب من أوله خاص بالأحرار ﴿ذلك﴾ أي نكاح غير اليتامى والتقلل من الحرائر والاقتصار على الإماء ﴿أدنى﴾ أي أقرب(٢١) إلى ﴿ألا تعولوا﴾ أي(٢٢) تميلوا(٢٣) بالجور عن(٢٤) منهاج القسط وهو الوزن المستقيم، أو تكثر(٢٥) عيالكم، أما عند الواحدة فواضح، وأما عند الإماء فالبعزل(٢٦)، وعدم احتياج الرجل معهن لخادم له أو لهن، والبيع لمن أراد منهن، وأمرهن بالاكتساب، أو تحتاجوا فتظلموا بعض النساء، أو تأكلوا أموال التيامى ؛ وكل معنى من هذه راجع إلى لازم لمعنى(٢٧) المادة التي مدارها عليه، لأن مادة " علا " (٢٨) - واوية بجميع تقاليبها الست : علو، عول، لوع، لعو، (٢٩)وعل، ولع(٣٠) ؛ ويائية بتركيبيها : ليع(٣١)، عيل تدور على الارتفاع، ويلزمه الزيادة والميل، فمن(٣٢) الارتفاع : العلو والوعل والولع، ومن الميل والزيادة : العول، وبقية المادة يائيةً و(٣٣)واويةً إما للإزالة، وإما لأحد هذه المعاني - على ما يأتي بيانه ؛ فعلا يعلو : ارتفع، والعالية :(٣٤)الفتاة القويمة - لأنها تكون أرفع مما ساواها وهو معوج، والعالية من محال الحجاز - لإشرافها على ما حولها، وكذا العوالي - لقرى(٣٥) بظاهر المدينة الشريفة(٣٦) - لأنها في المكان العالي الذي يجري ماؤه إلى غيره، والمعلاة : كسب الشرف، ومقبرة(٣٧) مكة بالحجون - لأنها في أعلى مكة وماؤها يصوب إلى ما دونه، وفلان من علية الناس، أي أشرافهم، والعلية بالتشديد : الغرفة، وعلى حرف الاستعلاء(٣٨)، وتعلت المرأة من نفاسها، أي طهرت وشفيت - لأنها كانت في سفول من الحال، والعلاوة : رأس الجبل وعنقه، وما يحمل على البعير بين العدلين، ومن كل شيء : ما زاد عليه، والمعلى : القدح السابع(٣٩) من(٤٠) الميسر - لأنه الغاية في القداح الفائزة، لأن القداح عشرة : السبعة الأولى منها فائزة، والثلاثة الأخيرة مهملة لا أنصباء(٤١) لها، وعلوان الكتاب : عنوانه وارتفاعه على بقية الكتاب واضح، والعليان : الطويل والضخم، والناقة المشرفة، ومن الأصوات : الجهيرة، والعلاة : السندان، والعلياء : رأس كل جبل مشرف، والسماء، والمكان العالي، وكل ما علا من شيء، وعليك زيداً : الزمه - لأنه يلزم من ملازمته له العلو على أمره، وعلا النهار : ارتفع(٤٢)، وعلا الدابة : ركبها، وأعلى عنها : نزل - كأنه من الإزالة، وكذا علَّى المتاع عن الدابة تعلية : أنزله، وأعليت عن الوسادة وعاليت(٤٣) : ارتفعت وتنحيت(٤٤)، ورجل عالي(٤٥) الكعب : شريف، وعلَّى الكتاب(٤٦) تعلية : عنونه(٤٧) كعلونه(٤٨)، وعالوا نعيه(٤٩) : أظهروه، والعلي : الشديد(٥٠) القوي، وعليون في السماء السابعة، وأخذه علواً : عنوة، والتعالي(٥١) : الارتفاع، إذا أمرت(٥٢) منه(٥٣) قلت(٥٤) : تعال - بفتح اللام، ولها : تعالي. ولو كنت في موضع أسفل من موضع المأمور، لأنه يحتاج إلى تطاول مهما(٥٥) كان(٥٦) بينك وبينه مسافة، ولأن(٥٧) الآمر أعلى من المأمور رتبة فموضعه كذلك، وتعلى(٥٨) : علا في مهلة(٥٩)، والمعتلي(٦٠) : الأسد ؛ واللعو : السيء الخلق، و(٦١)الفسل، والشره(٦٢) الحريص، واللاعي : الذي يفزعه أدنى شيء، إما(٦٣) لأنه وصل إلى الغاية في السفول فتسنم أعلاها حتى رضي لنفسه هذه الأخلاق(٦٤)، وإما لأنه من باب الإزالة، أو(٦٥) التسمية بالضد، و(٦٦)ذئبة لعوة(٦٧) وامرأة لعوة(٦٨)، أي حريصة، واللعوة : السواد بين حلمتي الثدي، إما لأن ذلك أعلاه، وإما لعلو(٦٩) لون السواد على لون الثدي، والألعاء : السلاميات، والسلامى عظم يكون في فرسن البعير، وعظام(٧٠) صغار في اليد والرجل، وذلك لأن العظام أعلى ما في الجسد في القوة والشدة والصلابة، وهي أعظم قوامه ؛ واللاعية : شجيرة(٧١) في سفح الجبل، لها نور أصفر، ولها لبن، وإذا(٧٢) ألقي منه شيء في غدير(٧٣) السمك أطفاها، أي جعلها طافية أي عالية(٧٤) على وجه الماء، سميت بذلك إما من باب الإزالة نظراً(٧٥) إلى محل بيتها(٧٦)، وإما لأن ريحها يعلو كل ما خالطه ويكسبه طعمها، وإما(٧٧) لفعلها هذا في السمك، وتلعّى(٧٨) العسل : تعقّد وزناً ومعنى(٧٩) - إما من اللاعية لأنها كثيرة العقد، وإما من لازم العلو : القوة والشدة، ولعا لك - يقال عند العثرة، أي أنعشك(٨٠) الله ؛ والعول : ارتفاع الحساب في الفرائض، والعول : الميل، وقدم تقدم أنه لازم للعلو، والعول(٨١) : كل أمر غلبك(٨٢)، كأنه علا عنك فلم تقدر(٨٣) على نيله، والمستعان به - لأنه لا يتوصل به إلى المقصود إلا وفيه علو، وقوت العيال - لأنه سبب علوهم، وعوّل(٨٤) عليه معولاً(٨٥) : اتكل واعتمد، والاسم كعنب، وعيّل ككيس(٨٦)، وعال : جار(٨٧) والميزان : نقص أو زاد(٨٨)، فالزيادة من الارتفاع، والنقص من لازم الميل، وعالت الفريضة : ارتفعت أي زادت سهامها فدخل النقصان على أهل الفرائض، قال أبو عبيد(٨٩) : أظنه مأخوذاً(٩٠) من الميل، وعال أمرهم : اشتد وتفاقم، وعال فلان عولاً وعيالاً : كثر(٩١) عياله، كأعول وأعيل، ورجل معيل ومعيّل(٩٢) ذو عيال، وأعال الرجل وأعول - إذا حرص، إما مما تقدم تخريجه، وإما لأنه لازم لذي العيال، وعال عليه : حمل، أي رفع عليه الحمول كعول، وفلان : حرص، والفرس، صوتت، وأعولت المرأة : رفعت صوتها بالبكاء، وعيل عوله(٩٣) : ثكلته أمه - لما يقع من صياحها، وعيل ما هو عائله : غلب(٩٤) ما هو غالبه، يضرب لمن يعجب من كلامه ونحوه لأنه(٩٥) لا يكون كذلك إلا وقد خرج عن أمثاله علواً، وقد يكون بسفول، فيكون من التسمية بالضد، والعالة(٩٦) : النعامة لأنها أطول الطير، وما له عال ولا مال : شيء لأن ذلك غاية في السفول إن كان عجزاً، وفي العلو إن كان زهداً، ويقال للعاثر : عالك عالياً.
كقولهم : لعا لك، والمعول : حديدة تنفر(٩٧) بها الجبال - من القوة اللازمة للعلو(٩٨)، والعالة، شبه الظلة(٩٩) يستر بها من المطر(١٠٠) ؛ واللوعة : حرقة(١٠١) توجد من الحزن أو(١٠٢) الحب أو(١٠٣) المرض أو الهم - لأنها تعلو الإنسان، ولاعه الحب : أمرضه، وأتان لاعة الفؤاد إلى جحشها - كأنها ولهى(١٠٤) فزعاً، ولاع يلاع : جزع أو مرض ورجل هاع(١٠٥) لاع : جبان جزوع، أو حريص، أو سيىء الخلق - لما علاه من هذه(١٠٦) الأخلاق المنافية للعقل وغلبه(١٠٧) منها، ولاعته(١٠٨) الشمس : غيرت لونه واللاعة أيضاً : الحديدة(١٠٩) الفؤاد الشهمة(١١٠) - (١١١)لأنه يعلو غيره(١١٢)، وامرأة لاعة : التي(١١٣) تغازلك ولا تمكنك(١١٤) - لما لها في ذلك من الغلبة والعلو على القلوب ؛ والوعل : تيس الجبل(١١٥)، والشريف، والملجأ، والوعلة : الموضع المنيع من الجبل، أو صخرة مشرفة منه، وهم علينا وعل واحد : مجتمعون، وما لك عن ذلك وعل، أي بد - فإنه لولا علوه عليك ما اضطررت إليه، والوعل : اسم شوال(١١٦) - كأنه لما له من العلو بالعيد والحج، والوعل ككتف(١١٧) : اسم شعبان لما له من العلو بتوسطه بين رجب وشوال، والوعلة(١١٨) أيضاً : عروة القميص والزير زره(١١٩) والقدح والإبريق الذي يعلق بها فيعلو، ووعال كغراب : حصن باليمن، والمستوعل - بفتح العين : حرز الوعل، ووعل كوعد : أشرف، وتوعلت الجبل(١٢٠) : علوته ؛ وأولع فلان بكذا، أو(١٢١) ولع بالكسر : استخف(١٢٢)، أي صار(١٢٣) عالياً(١٢٤) عليه غالباً له لإطاقته حمله، وولع بحقه : ذهب، وولع بالفتح - إذا
ولما كانت النساء ناقصات عقلاً وديناً، عبر عنهن بأداة ما لا يعقل إشارة إلى الرفق بهن والتجاوز عنهن فقال :﴿ما﴾ ولما أفاد أنكحوا الإذن المتضمن للحل، حمل الطيب على اللذيذ المنفك عن النهي السابق ليكون الكلام عاماً مخصوصاً بما يأتي من آية المحرمات من النساء - ولا يحمل الطيب على الحل لئلا يؤدي - مع كونه تكراراً - إلى أن يكون الكلام مجملاً - لأن الحل لم يتقدم علمه، والحمل على العام المخصوص أولى، لأنه حجة في غير محل التخصيص، والمجمل(٥) ليس بحجة أصلاً - أفاده(٦) الإمام الرازي ؛ فقال تعالى :﴿طاب﴾ أي زال عنه حرج النهي السابق ولذّ، وأتبعه قيداً لا بد منه بقوله :﴿لكم﴾ وصرح بما علم التزاماً فقال :﴿من النساء﴾ أي من غيرهن ﴿مثنى وثلاث ورباع﴾ أي حال كون هذا المأذون في نكاحه(٧) موزَّعاً هكذا : ثنتين ثنتين وثلاثاً ثلاثاً وأربعاً أربعاً لكل واحد، وهذا الحكم عرف من العطف بالواو، ولو كان بأو لما أفاد التزوج إلا على أحد هذه الوجوه الثلاثة(٨)، ولم يفد التخيير المفيد للجمع بينها على سبيل التوزيع، وهذا دليل واضح على أن النساء أضعاف الرجال، وروى البخاري في التفسير " عن عروة ابن الزبير أنه سأل عائشة رضي الله عنها عن قوله(٩) تعالى :﴿وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى﴾ [النساء: ٣]، فقالت : يا ابن أختي ! هذه اليتيمة تكون في حجر وليها، تشركه في ماله، ويعجبه مالها وجمالها، فيريد وليها أن يتزوجها بغير أن يقسط(١٠) في صداقها فيعطيها مثل ما يعطيها(١١) غيره، فنهوا عن ذلك أن ينكحوهن إلا أن يقسطوا لهن ويبلغوا لهن أعلى سنتهن(١٢) في الصداق، فأمروا أن ينكحوا ما طاب لهم من النساء سواهن قال عروة : قالت عائشة : وإن الناس استفتوا رسول الله ﷺ بعد هذه الآية، فأنزل الله عز وجل﴿و(١٣)يستفتونك في النساء﴾[النساء: ١٢٧] قالت عائشة : وقول الله عز وجل في آية أخرى﴿وترغبون أن تنكحوهن﴾[النساء: ١٢٧] رغبة(١٤) أحدكم عن يتيمته حين تكون قليلة (١٥)المال والجمال، قالت(١٦) : فنهوا أن ينكحوا من رغبوا في ماله وجماله في يتامى النساء إلا بالقسط، من أجل رغبتهم عنهن إذا كن قليلات المال والجمال " وفي رواية " في النكاح "، فكما يتركونها حين يرغبون عنها فليس لهم أن ينكحوها إذا رغبوا فيها(١٧) إلا أن يقسطوا لها ويعطوها حقها الأوفى في الصداق ؛ وهذا الخطاب للأحرار دون العبيد، لأن العبد لا يستقل(١٨) بنكاح(١٩) ما طاب له، بل لا بد من إذن السيد.
ولما كان النساء كالتيامى في الضعف قال مسبباً عن الإذن في النكاح :﴿فإن خفتم ألا تعدلوا﴾ أي في الجمع(٢٠) ﴿فواحدة﴾ أي فانكحوها، لأن الاقتصار عليها أقرب إلى العدل، لأنه ليس معها من يقسم له فيجب العدل بينها وبينه، ولما كان حسن العشرة المؤدي إلى العدل دائراً على اطراح النفس، وكان الإماء - لكسرهن بالغربة وعدم الأهل - أقرب إلى حسن العشرة سوّى بين العدد منهن إلى غير نهاية وبين الواحدة من الحرائر فقيل :﴿أو ما﴾ أي انكحوا ما ﴿ملكت أيمانكم﴾ فإنه لا قسم بينهن، وذكر ملك اليمين يدل أيضاً على أن الخطاب من أوله خاص بالأحرار ﴿ذلك﴾ أي نكاح غير اليتامى والتقلل من الحرائر والاقتصار على الإماء ﴿أدنى﴾ أي أقرب(٢١) إلى ﴿ألا تعولوا﴾ أي(٢٢) تميلوا(٢٣) بالجور عن(٢٤) منهاج القسط وهو الوزن المستقيم، أو تكثر(٢٥) عيالكم، أما عند الواحدة فواضح، وأما عند الإماء فالبعزل(٢٦)، وعدم احتياج الرجل معهن لخادم له أو لهن، والبيع لمن أراد منهن، وأمرهن بالاكتساب، أو تحتاجوا فتظلموا بعض النساء، أو تأكلوا أموال التيامى ؛ وكل معنى من هذه راجع إلى لازم لمعنى(٢٧) المادة التي مدارها عليه، لأن مادة " علا " (٢٨) - واوية بجميع تقاليبها الست : علو، عول، لوع، لعو، (٢٩)وعل، ولع(٣٠) ؛ ويائية بتركيبيها : ليع(٣١)، عيل تدور على الارتفاع، ويلزمه الزيادة والميل، فمن(٣٢) الارتفاع : العلو والوعل والولع، ومن الميل والزيادة : العول، وبقية المادة يائيةً و(٣٣)واويةً إما للإزالة، وإما لأحد هذه المعاني - على ما يأتي بيانه ؛ فعلا يعلو : ارتفع، والعالية :(٣٤)الفتاة القويمة - لأنها تكون أرفع مما ساواها وهو معوج، والعالية من محال الحجاز - لإشرافها على ما حولها، وكذا العوالي - لقرى(٣٥) بظاهر المدينة الشريفة(٣٦) - لأنها في المكان العالي الذي يجري ماؤه إلى غيره، والمعلاة : كسب الشرف، ومقبرة(٣٧) مكة بالحجون - لأنها في أعلى مكة وماؤها يصوب إلى ما دونه، وفلان من علية الناس، أي أشرافهم، والعلية بالتشديد : الغرفة، وعلى حرف الاستعلاء(٣٨)، وتعلت المرأة من نفاسها، أي طهرت وشفيت - لأنها كانت في سفول من الحال، والعلاوة : رأس الجبل وعنقه، وما يحمل على البعير بين العدلين، ومن كل شيء : ما زاد عليه، والمعلى : القدح السابع(٣٩) من(٤٠) الميسر - لأنه الغاية في القداح الفائزة، لأن القداح عشرة : السبعة الأولى منها فائزة، والثلاثة الأخيرة مهملة لا أنصباء(٤١) لها، وعلوان الكتاب : عنوانه وارتفاعه على بقية الكتاب واضح، والعليان : الطويل والضخم، والناقة المشرفة، ومن الأصوات : الجهيرة، والعلاة : السندان، والعلياء : رأس كل جبل مشرف، والسماء، والمكان العالي، وكل ما علا من شيء، وعليك زيداً : الزمه - لأنه يلزم من ملازمته له العلو على أمره، وعلا النهار : ارتفع(٤٢)، وعلا الدابة : ركبها، وأعلى عنها : نزل - كأنه من الإزالة، وكذا علَّى المتاع عن الدابة تعلية : أنزله، وأعليت عن الوسادة وعاليت(٤٣) : ارتفعت وتنحيت(٤٤)، ورجل عالي(٤٥) الكعب : شريف، وعلَّى الكتاب(٤٦) تعلية : عنونه(٤٧) كعلونه(٤٨)، وعالوا نعيه(٤٩) : أظهروه، والعلي : الشديد(٥٠) القوي، وعليون في السماء السابعة، وأخذه علواً : عنوة، والتعالي(٥١) : الارتفاع، إذا أمرت(٥٢) منه(٥٣) قلت(٥٤) : تعال - بفتح اللام، ولها : تعالي. ولو كنت في موضع أسفل من موضع المأمور، لأنه يحتاج إلى تطاول مهما(٥٥) كان(٥٦) بينك وبينه مسافة، ولأن(٥٧) الآمر أعلى من المأمور رتبة فموضعه كذلك، وتعلى(٥٨) : علا في مهلة(٥٩)، والمعتلي(٦٠) : الأسد ؛ واللعو : السيء الخلق، و(٦١)الفسل، والشره(٦٢) الحريص، واللاعي : الذي يفزعه أدنى شيء، إما(٦٣) لأنه وصل إلى الغاية في السفول فتسنم أعلاها حتى رضي لنفسه هذه الأخلاق(٦٤)، وإما لأنه من باب الإزالة، أو(٦٥) التسمية بالضد، و(٦٦)ذئبة لعوة(٦٧) وامرأة لعوة(٦٨)، أي حريصة، واللعوة : السواد بين حلمتي الثدي، إما لأن ذلك أعلاه، وإما لعلو(٦٩) لون السواد على لون الثدي، والألعاء : السلاميات، والسلامى عظم يكون في فرسن البعير، وعظام(٧٠) صغار في اليد والرجل، وذلك لأن العظام أعلى ما في الجسد في القوة والشدة والصلابة، وهي أعظم قوامه ؛ واللاعية : شجيرة(٧١) في سفح الجبل، لها نور أصفر، ولها لبن، وإذا(٧٢) ألقي منه شيء في غدير(٧٣) السمك أطفاها، أي جعلها طافية أي عالية(٧٤) على وجه الماء، سميت بذلك إما من باب الإزالة نظراً(٧٥) إلى محل بيتها(٧٦)، وإما لأن ريحها يعلو كل ما خالطه ويكسبه طعمها، وإما(٧٧) لفعلها هذا في السمك، وتلعّى(٧٨) العسل : تعقّد وزناً ومعنى(٧٩) - إما من اللاعية لأنها كثيرة العقد، وإما من لازم العلو : القوة والشدة، ولعا لك - يقال عند العثرة، أي أنعشك(٨٠) الله ؛ والعول : ارتفاع الحساب في الفرائض، والعول : الميل، وقدم تقدم أنه لازم للعلو، والعول(٨١) : كل أمر غلبك(٨٢)، كأنه علا عنك فلم تقدر(٨٣) على نيله، والمستعان به - لأنه لا يتوصل به إلى المقصود إلا وفيه علو، وقوت العيال - لأنه سبب علوهم، وعوّل(٨٤) عليه معولاً(٨٥) : اتكل واعتمد، والاسم كعنب، وعيّل ككيس(٨٦)، وعال : جار(٨٧) والميزان : نقص أو زاد(٨٨)، فالزيادة من الارتفاع، والنقص من لازم الميل، وعالت الفريضة : ارتفعت أي زادت سهامها فدخل النقصان على أهل الفرائض، قال أبو عبيد(٨٩) : أظنه مأخوذاً(٩٠) من الميل، وعال أمرهم : اشتد وتفاقم، وعال فلان عولاً وعيالاً : كثر(٩١) عياله، كأعول وأعيل، ورجل معيل ومعيّل(٩٢) ذو عيال، وأعال الرجل وأعول - إذا حرص، إما مما تقدم تخريجه، وإما لأنه لازم لذي العيال، وعال عليه : حمل، أي رفع عليه الحمول كعول، وفلان : حرص، والفرس، صوتت، وأعولت المرأة : رفعت صوتها بالبكاء، وعيل عوله(٩٣) : ثكلته أمه - لما يقع من صياحها، وعيل ما هو عائله : غلب(٩٤) ما هو غالبه، يضرب لمن يعجب من كلامه ونحوه لأنه(٩٥) لا يكون كذلك إلا وقد خرج عن أمثاله علواً، وقد يكون بسفول، فيكون من التسمية بالضد، والعالة(٩٦) : النعامة لأنها أطول الطير، وما له عال ولا مال : شيء لأن ذلك غاية في السفول إن كان عجزاً، وفي العلو إن كان زهداً، ويقال للعاثر : عالك عالياً.
كقولهم : لعا لك، والمعول : حديدة تنفر(٩٧) بها الجبال - من القوة اللازمة للعلو(٩٨)، والعالة، شبه الظلة(٩٩) يستر بها من المطر(١٠٠) ؛ واللوعة : حرقة(١٠١) توجد من الحزن أو(١٠٢) الحب أو(١٠٣) المرض أو الهم - لأنها تعلو الإنسان، ولاعه الحب : أمرضه، وأتان لاعة الفؤاد إلى جحشها - كأنها ولهى(١٠٤) فزعاً، ولاع يلاع : جزع أو مرض ورجل هاع(١٠٥) لاع : جبان جزوع، أو حريص، أو سيىء الخلق - لما علاه من هذه(١٠٦) الأخلاق المنافية للعقل وغلبه(١٠٧) منها، ولاعته(١٠٨) الشمس : غيرت لونه واللاعة أيضاً : الحديدة(١٠٩) الفؤاد الشهمة(١١٠) - (١١١)لأنه يعلو غيره(١١٢)، وامرأة لاعة : التي(١١٣) تغازلك ولا تمكنك(١١٤) - لما لها في ذلك من الغلبة والعلو على القلوب ؛ والوعل : تيس الجبل(١١٥)، والشريف، والملجأ، والوعلة : الموضع المنيع من الجبل، أو صخرة مشرفة منه، وهم علينا وعل واحد : مجتمعون، وما لك عن ذلك وعل، أي بد - فإنه لولا علوه عليك ما اضطررت إليه، والوعل : اسم شوال(١١٦) - كأنه لما له من العلو بالعيد والحج، والوعل ككتف(١١٧) : اسم شعبان لما له من العلو بتوسطه بين رجب وشوال، والوعلة(١١٨) أيضاً : عروة القميص والزير زره(١١٩) والقدح والإبريق الذي يعلق بها فيعلو، ووعال كغراب : حصن باليمن، والمستوعل - بفتح العين : حرز الوعل، ووعل كوعد : أشرف، وتوعلت الجبل(١٢٠) : علوته ؛ وأولع فلان بكذا، أو(١٢١) ولع بالكسر : استخف(١٢٢)، أي صار(١٢٣) عالياً(١٢٤) عليه غالباً له لإطاقته حمله، وولع بحقه : ذهب، وولع بالفتح - إذا
١ زيد من مد..
٢ في ظ : توسطه..
٣ في ظ: يولون..
٤ في ظ: أنفسهم..
٥ في ظ: الحمل..
٦ من ظ ومد، وفي الأصل: إفادة..
٧ تكرر في الأصل..
٨ من ظ ومد، وفي الأصل: غيره..
٩ في ظ: قول..
١٠ من ظ ومد وصحيح البخاري، وفي الأصل: بسقط ـ كذا..
١١ زيد من ظ ومد وصحيح البخاري..
١٢ من صحيح البخاري، وفي الأصل ومد: على، وقد سقط من ظ..
١٣ زيد من صحيح البخاري والقرآن المجيد..
١٤ من صحيح البخاري، وفي الأصول: رغب..
١٥ في ظ: قال...
١٦ زيد ما بين الحاجزين من ظ ومد، ولفظ "المال والجمال" ثبت في صحيح البخاري أيضا..
١٧ سقط من ظ..
١٨ من مد، وفي الأصل: لا يشتغل، وفي ظ: لا يشغل..
١٩ زيد من ظ ومد..
٢٠ من ظ ومد، وفي الأصل: الجميع..
٢١ من ظ ومد، وفي الأصل: الأقرب..
٢٢ سقط من ظ..
٢٣ من ظ ومد، وفي الأصل: يميلوا..
٢٤ من ظ ومد، وفي الأصل: على..
٢٥ في ظ: يكثر..
٢٦ من مد، وفي الأصل: فبالعزا ـ كذا، وفي ظ: بالعدل..
٢٧ في ظ: المعنى..
٢٨ سقط من ظ..
٢٩ من ظ ومد، وفي الًأصل: وولع على ـ كذا..
٣٠ من ظ ومد، وفي الأصل: وولع على ـ كذا..
٣١ في ظ: بيع..
٣٢ زيد بعده ظ: الزيادة..
٣٣ سقط من ظ..
٣٤ العبارة من هنا إلى "والعالية" الآتي سقطت من ظ..
٣٥ من مد، وفي الأصل وظ: القرى..
٣٦ في مد: الشريفة..
٣٧ في مد: لمقبرة..
٣٨ في مد: استعلا..
٣٩ في ظ: السابغ..
٤٠ في مد: في..
٤١ من ظ ومد، وفي الأصل: انصاء..
٤٢ سقط من ظ..
٤٣ زيد من ظ ومد..
٤٤ من ظ ومد، وفي الأصل: ترحلت..
٤٥ في ظ: على..
٤٦ في ظ: تقليبه بنونه ـ كذا..
٤٧ في ظ: تقليبه بنونه ـ كذا..
٤٨ تقدم في ظ على "شريف" غير أنه وقع فيه "كعلوية" ـ كذا..
٤٩ من لسان العرب، وفي الأصل: لغيه، وفي ظ: نعيه، وفي مد: بغيه ـ كذا..
٥٠ من مد والقاموس، وفي الأصل وظ: الشريف..
٥١ في ظ ومد: العناني..
٥٢ سقط من ظ ومد..
٥٣ في ظ: سنة..
٥٤ من ظ ومد، وفي الأصل: قال..
٥٥ من ظ ومد، وفي الأصل: منهما..
٥٦ من مد، وفي الأصل وظ: كأنك..
٥٧ من ظ ومد، وفي الأصل: إن..
٥٨ من ظ واللسان، وفي الأًصل ومد: تعالى، والواو التي قبله ـ ساقطة من ظ..
٥٩ من ظ واللسان، وفي الأصل ومد: مهملة..
٦٠ من ظ ومد والقاموس، وفي الأصل: المعتل..
٦١ من اللسان، وفي الأصل ومد: العمل والسر، وفي ظ: العل والشر ـ كذا..
٦٢ من اللسان، وفي الأصل ومد: العمل والسر، وفي ظ: العل والشر ـ كذا..
٦٣ في ظ: لاما..
٦٤ في ظ: الإخلاص..
٦٥ في ظ "و"..
٦٦ من اللسان، وفي الأصل: د لقوة، وفي ظ: ديته لغوه، وفي مد: ديته لعزه ـ كذا..
٦٧ من اللسان، وفي الأصل: د لقوة، وفي ظ: ديته لغوه، وفي مد: ديته لعزه ـ كذا..
٦٨ من مد واللسان، وفي الأصل: لقوة، وفي ظ: لغوه ـ كذا..
٦٩ من ظ ومد، وفي الأصل: العلو..
٧٠ سقط من ظ..
٧١ في ظ: سحيرة..
٧٢ من مد، وفي الأصل وظ: إذ..
٧٣ من مد، وفي الأصل وظ: غذير ـ كذا..
٧٤ من ظ ومد، وفي الأصل: عاليها..
٧٥ في ظ: نظر..
٧٦ من ظ ومد، وفي الأصل: بينها..
٧٧ من ظ ومد، وفي الأًصل: إن..
٧٨ من القاموس، وفي الأصول: تلقى..
٧٩ زيد في مد "و"..
٨٠ من مد، وفي الأصل: انفسك، وفي ظ: انعيتك ـ كذا..
٨١ زيد ما بين الحاجزين من مد..
٨٢ في ظ: عليك..
٨٣ في ظ: فلم يقدر..
٨٤ من ظ ومد، وفي الأصل: عال..
٨٥ ولايقال: تعويلا ـ كما في أقرب الموارد..
٨٦ في ظ: كلبس..
٨٧ في ظ: الجار..
٨٨ من مد، في الأصل وظ: زاد..
٨٩ في ظ: أبو عبيدة..
٩٠ من تاج العروس ٨/٣٨، وفي الأصول: مأخوذ..
٩١ من مد، وفي الأصل: كبر، وفي ظ: كثير..
٩٢ زيد من ظ ومد..
٩٣ في ظ: عولته، وفي مد: عولة..
٩٤ في ظ: علت..
٩٥ زيد من ظ ومد..
٩٦ في ظ: أفعاله ـ كذا..
٩٧ في ظ: تقر..
٩٨ من مد، وفي الأصل وظ: للعول..
٩٩ من ظ ومد، وفي الأصل: الظلمة..
١٠٠ في ظ: المظهر..
١٠١ زيد من ظ ومد..
١٠٢ في ظ "و"..
١٠٣ في ظ "و"..
١٠٤ في ظ: ولهن..
١٠٥ من اللسان، وفي الأصول: صاع ـ كذا..
١٠٦ من مد، وفي الأصل وظ: هذا..
١٠٧ في ظ: عليه..
١٠٨ من مد، وفي الأصل وظ: لاعية..
١٠٩ من القاموس، وفي الأصول: الحديد..
١١٠ من مد، وفي الأصل وظ: الشبهة..
١١١ كذا، والسياق يقتضي: لأنها تعلو غيرها..
١١٢ كذا، والسياق يقتضي: لأنها تعلو غيرها..
١١٣ من القاموس، وفي الأصول: أي..
١١٤ من ظ ومد، وفي الأصل: لا يكفك..
١١٥ من اللسان، وفي الأصول: الخيل..
١١٦ في ظ: سوال..
١١٧ في ظ: الكتف..
١١٨ ومن هنا نسخة من د في غاية الانطماس، وإذا اتضح شيء ذكرناه..
١١٩ زيد من مد وتاج العروس..
١٢٠ في ظ: الخيل..
١٢١ في ظ "و"..
١٢٢ من ظ والقاموس، وفي الأصل: استحق..
١٢٣ في ظ: فصار..
١٢٤ من ظ، وفي الأصل: عالما ـ كذا..
٢ في ظ : توسطه..
٣ في ظ: يولون..
٤ في ظ: أنفسهم..
٥ في ظ: الحمل..
٦ من ظ ومد، وفي الأصل: إفادة..
٧ تكرر في الأصل..
٨ من ظ ومد، وفي الأصل: غيره..
٩ في ظ: قول..
١٠ من ظ ومد وصحيح البخاري، وفي الأصل: بسقط ـ كذا..
١١ زيد من ظ ومد وصحيح البخاري..
١٢ من صحيح البخاري، وفي الأصل ومد: على، وقد سقط من ظ..
١٣ زيد من صحيح البخاري والقرآن المجيد..
١٤ من صحيح البخاري، وفي الأصول: رغب..
١٥ في ظ: قال...
١٦ زيد ما بين الحاجزين من ظ ومد، ولفظ "المال والجمال" ثبت في صحيح البخاري أيضا..
١٧ سقط من ظ..
١٨ من مد، وفي الأصل: لا يشتغل، وفي ظ: لا يشغل..
١٩ زيد من ظ ومد..
٢٠ من ظ ومد، وفي الأصل: الجميع..
٢١ من ظ ومد، وفي الأصل: الأقرب..
٢٢ سقط من ظ..
٢٣ من ظ ومد، وفي الأصل: يميلوا..
٢٤ من ظ ومد، وفي الأصل: على..
٢٥ في ظ: يكثر..
٢٦ من مد، وفي الأصل: فبالعزا ـ كذا، وفي ظ: بالعدل..
٢٧ في ظ: المعنى..
٢٨ سقط من ظ..
٢٩ من ظ ومد، وفي الًأصل: وولع على ـ كذا..
٣٠ من ظ ومد، وفي الأصل: وولع على ـ كذا..
٣١ في ظ: بيع..
٣٢ زيد بعده ظ: الزيادة..
٣٣ سقط من ظ..
٣٤ العبارة من هنا إلى "والعالية" الآتي سقطت من ظ..
٣٥ من مد، وفي الأصل وظ: القرى..
٣٦ في مد: الشريفة..
٣٧ في مد: لمقبرة..
٣٨ في مد: استعلا..
٣٩ في ظ: السابغ..
٤٠ في مد: في..
٤١ من ظ ومد، وفي الأصل: انصاء..
٤٢ سقط من ظ..
٤٣ زيد من ظ ومد..
٤٤ من ظ ومد، وفي الأصل: ترحلت..
٤٥ في ظ: على..
٤٦ في ظ: تقليبه بنونه ـ كذا..
٤٧ في ظ: تقليبه بنونه ـ كذا..
٤٨ تقدم في ظ على "شريف" غير أنه وقع فيه "كعلوية" ـ كذا..
٤٩ من لسان العرب، وفي الأصل: لغيه، وفي ظ: نعيه، وفي مد: بغيه ـ كذا..
٥٠ من مد والقاموس، وفي الأصل وظ: الشريف..
٥١ في ظ ومد: العناني..
٥٢ سقط من ظ ومد..
٥٣ في ظ: سنة..
٥٤ من ظ ومد، وفي الأصل: قال..
٥٥ من ظ ومد، وفي الأصل: منهما..
٥٦ من مد، وفي الأصل وظ: كأنك..
٥٧ من ظ ومد، وفي الأصل: إن..
٥٨ من ظ واللسان، وفي الأًصل ومد: تعالى، والواو التي قبله ـ ساقطة من ظ..
٥٩ من ظ واللسان، وفي الأصل ومد: مهملة..
٦٠ من ظ ومد والقاموس، وفي الأصل: المعتل..
٦١ من اللسان، وفي الأصل ومد: العمل والسر، وفي ظ: العل والشر ـ كذا..
٦٢ من اللسان، وفي الأصل ومد: العمل والسر، وفي ظ: العل والشر ـ كذا..
٦٣ في ظ: لاما..
٦٤ في ظ: الإخلاص..
٦٥ في ظ "و"..
٦٦ من اللسان، وفي الأصل: د لقوة، وفي ظ: ديته لغوه، وفي مد: ديته لعزه ـ كذا..
٦٧ من اللسان، وفي الأصل: د لقوة، وفي ظ: ديته لغوه، وفي مد: ديته لعزه ـ كذا..
٦٨ من مد واللسان، وفي الأصل: لقوة، وفي ظ: لغوه ـ كذا..
٦٩ من ظ ومد، وفي الأصل: العلو..
٧٠ سقط من ظ..
٧١ في ظ: سحيرة..
٧٢ من مد، وفي الأصل وظ: إذ..
٧٣ من مد، وفي الأصل وظ: غذير ـ كذا..
٧٤ من ظ ومد، وفي الأصل: عاليها..
٧٥ في ظ: نظر..
٧٦ من ظ ومد، وفي الأصل: بينها..
٧٧ من ظ ومد، وفي الأًصل: إن..
٧٨ من القاموس، وفي الأصول: تلقى..
٧٩ زيد في مد "و"..
٨٠ من مد، وفي الأصل: انفسك، وفي ظ: انعيتك ـ كذا..
٨١ زيد ما بين الحاجزين من مد..
٨٢ في ظ: عليك..
٨٣ في ظ: فلم يقدر..
٨٤ من ظ ومد، وفي الأصل: عال..
٨٥ ولايقال: تعويلا ـ كما في أقرب الموارد..
٨٦ في ظ: كلبس..
٨٧ في ظ: الجار..
٨٨ من مد، في الأصل وظ: زاد..
٨٩ في ظ: أبو عبيدة..
٩٠ من تاج العروس ٨/٣٨، وفي الأصول: مأخوذ..
٩١ من مد، وفي الأصل: كبر، وفي ظ: كثير..
٩٢ زيد من ظ ومد..
٩٣ في ظ: عولته، وفي مد: عولة..
٩٤ في ظ: علت..
٩٥ زيد من ظ ومد..
٩٦ في ظ: أفعاله ـ كذا..
٩٧ في ظ: تقر..
٩٨ من مد، وفي الأصل وظ: للعول..
٩٩ من ظ ومد، وفي الأصل: الظلمة..
١٠٠ في ظ: المظهر..
١٠١ زيد من ظ ومد..
١٠٢ في ظ "و"..
١٠٣ في ظ "و"..
١٠٤ في ظ: ولهن..
١٠٥ من اللسان، وفي الأصول: صاع ـ كذا..
١٠٦ من مد، وفي الأصل وظ: هذا..
١٠٧ في ظ: عليه..
١٠٨ من مد، وفي الأصل وظ: لاعية..
١٠٩ من القاموس، وفي الأصول: الحديد..
١١٠ من مد، وفي الأصل وظ: الشبهة..
١١١ كذا، والسياق يقتضي: لأنها تعلو غيرها..
١١٢ كذا، والسياق يقتضي: لأنها تعلو غيرها..
١١٣ من القاموس، وفي الأصول: أي..
١١٤ من ظ ومد، وفي الأصل: لا يكفك..
١١٥ من اللسان، وفي الأصول: الخيل..
١١٦ في ظ: سوال..
١١٧ في ظ: الكتف..
١١٨ ومن هنا نسخة من د في غاية الانطماس، وإذا اتضح شيء ذكرناه..
١١٩ زيد من مد وتاج العروس..
١٢٠ في ظ: الخيل..
١٢١ في ظ "و"..
١٢٢ من ظ والقاموس، وفي الأصل: استحق..
١٢٣ في ظ: فصار..
١٢٤ من ظ، وفي الأصل: عالما ـ كذا..