تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿وإن خفتم ألا تقسطوا﴾ أي تعدلوا ﴿في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم﴾ يعني ما حل لكم من النساء، قال قتادة : يقول كما خفتم الجور في اليتامى، وأهمكم ذلك، فكذلك فخافوه في جميع النساء، وكان الرجل في الجاهلية يتزوج العشر فما دون ذلك، فأحل الله له أربعا، فقال :﴿فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع﴾ يقول :﴿فإن خفتم ألا تعدلوا﴾ في أربع فانكح ثلاثا ﴿فإن خفتم ألا تعدلوا﴾ في ثلاث فانكح اثنتين، فإن خفتم ألا تعدلوا } في اثنتين فانكح واحدة، أو ما ملكت يمينك، يطأ بملك يمينه كما يشاء ﴿ذلك أدنى ألا تعولوا﴾ أي أجدر ألا تميلوا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى