آراء ابن حزم الظاهري في التفسير — ابن حزم
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿مِنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانْظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِنْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا﴾(١).
[ ٢٥ ] مسألة : في حكم قراءة القرآن بغير العربية.
قال الإمام ابن حزم :( ومن قرأ أم القرآن أو شيئا منها، أو شيئا من القرآن في صلاته مترجما بغير العربية، أو بألفاظ عربية غير الألفاظ التي أنزل الله تعالى، أو قدم كلمة أو أخرها عامدا لذلك ؛ بطلت صلاته، وهو فاسق ؛ لأن الله تعالى قال :﴿قرآنا عربيا﴾(٢)، وإحالة رتبة القرآن تحريف كلام الله تعالى، وقد ذم الله تعالى قوما فعلوا ذلك، فقال :﴿يحرفون الكلم عن مواضعه﴾(٣).
ومن كان لا يحسن العربية فليذكر الله تعالى بلُغته، لقول الله تعالى :﴿لا يكلف الله نفسا إلا وسعها﴾(٤) )(٥).
[ ٢٥ ] مسألة : في حكم قراءة القرآن بغير العربية.
قال الإمام ابن حزم :( ومن قرأ أم القرآن أو شيئا منها، أو شيئا من القرآن في صلاته مترجما بغير العربية، أو بألفاظ عربية غير الألفاظ التي أنزل الله تعالى، أو قدم كلمة أو أخرها عامدا لذلك ؛ بطلت صلاته، وهو فاسق ؛ لأن الله تعالى قال :﴿قرآنا عربيا﴾(٢)، وإحالة رتبة القرآن تحريف كلام الله تعالى، وقد ذم الله تعالى قوما فعلوا ذلك، فقال :﴿يحرفون الكلم عن مواضعه﴾(٣).
ومن كان لا يحسن العربية فليذكر الله تعالى بلُغته، لقول الله تعالى :﴿لا يكلف الله نفسا إلا وسعها﴾(٤) )(٥).
١ سورة النساء، الآية ٤٦..
٢ سورة يوسف، من الآية ٢، سورة طه، من الآية (١١٣)، سورة الزمر، من الآية (٢٨)، سورة فصلت، من الآية (٣)، سورة الشورى، من الآية (٧)، سورة الزخرف، من الآية (٣)..
٣ سورة المائدة، من الآية (١٣)..
٤ سورة البقرة، من الآية (٢٨٦)..
٥ انظر: المحلى ٣/١٥٢..
٢ سورة يوسف، من الآية ٢، سورة طه، من الآية (١١٣)، سورة الزمر، من الآية (٢٨)، سورة فصلت، من الآية (٣)، سورة الشورى، من الآية (٧)، سورة الزخرف، من الآية (٣)..
٣ سورة المائدة، من الآية (١٣)..
٤ سورة البقرة، من الآية (٢٨٦)..
٥ انظر: المحلى ٣/١٥٢..