النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿… وَاسْمَع غَيْرَ مُسْمَعٍ﴾ فيه قولان :
أحداهما : معناه : اسمع لا سمعت، وهو قول ابن عباس، وابن زيد.
والثاني : أنه غير مقبول منك، وهو قول الحسن، ومجاهد.
﴿وَرَاعِنَا(١) لَيَّاً بِأَلْسِنَتِهِم﴾ فيه ثلاثة أقاويل :
أحدها : أن هذه الكلمة كانت سَبّاً في لغتهم، فأطلع الله نبيّه عليها فنهاهم عنها.
والثاني : أنها كانت تجري مجرى الهُزءِ.
والثالث : إنها كانت تخرج مخرج الكِبر.
١ - كان المسلمون يقولون للنبي ﷺ راعنا، أي التفت إلينا وهي من المراعاة، وكان هذا بلسان اليهود سبا أي أسمع لأسمعت فنهي الله عن ذلك..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى