تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿ألم تر﴾، يعني ألم تنظر ﴿إلى﴾، يعني فعل ﴿الذين يزكون أنفسهم﴾، يعني اليهود، منهم بحري بن عمرو، ومرحب بن زيد، دخلوا بأولادهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا : أهل لهؤلاء ذنوب ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم :"لا"، فقالوا : والذي تحلف به ما نحن إلا كهيئتهم، نحن أبناء الله وأحباؤه، وما من ذنب نعمله بالنهار إلا غفر لنا بالليل، وما من ذنب نعمله بالليل إلا غفر لنا بالنهار، فزكوا أنفسهم، يقول الله عز وجل :﴿بل الله يزكي من يشاء﴾، يعني يصلح من يشاء من عباده.
﴿ولا يظلمون﴾، يعني ولا ينقصون من أعمالهم ﴿فتيلا﴾، يعني الأبيض الذي يكون في شق النواة من الفتيل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى