غريب القرآن — زيد بن علي

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿أَلَمْ تَرَ﴾ معناهُ أَلمْ تَعْلَمْ.
وقوله تعالى :﴿وَلاَ يُظْلَمُونَ فَتِيلاً﴾ معناهُ لا يُنْقَصُونَ ولا يُظْلَمونَ نَقِيرا. فالفَتيلُ الَّذِي في شِقِّ النَواةِ. والفَتِيلُ : مَا يَخرُجُ بينَ الإِصْبِعيَنِ إِذا فَتَلَتْهَا السَّبَابَةُ والإِبْهَامُ. والنَّقَيرُ : التي فِي ظَهرِ النَّواةِ التي تنبتُ مِنْهَا النَّخْلَةُ، والنَّقيرُ : أَنْ تَضعَ طَرَفَ الإِبْهامِ عَلى طَرفِ السَّبابَةِ ثُمَّ تَنْقرَها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى