تفسير ابن المنذر — ابن المنذر
عن الكتاب
قوله جَلَّ وَعَزَّ: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ﴾
١٨٥٨ - أَخْبَرَنَا علي بْن عَبْدِ العزيز، قَالَ: حَدَّثَنَا الأثرم، عَنْ أبي عبيدة: " ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ﴾ ليس هَذَا رأي العين، هَذَا تنبيه فِي معنى: ألم تعرف؟ " قَالَ غير أبي عبيدة: ألم تخبر، ويكون أما ترى؟ أما تعلم؟ "
قوله جَلَّ وَعَزَّ: ﴿يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ﴾
١٨٥٩ - حَدَّثَنَا مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْد الأعلى، قَالَ: حَدَّثَنَا مسلم، عَنْ ابْن أبي نجيح، عَنْ مجاهد، قوله " ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ﴾، قَالَ: يعني: يهود، قَالَ: كَانُوا يقدمون صبيانا لهم أمامهم فِي الصلاة، فيؤمونهم، يزعمون أنهم لا ذنوب لهم، قَالَ: فتلك التزكية "
١٨٦٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن علي، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا يزيد، عَنْ سعيد، عَنْ قتادة، " ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ﴾ وهم أعداء الله اليهود زكوا أنفسهم بأمر لم يبلغوه، فَقَالُوا: ﴿نَحْنُ أَبْنَاءُ اللهِ وَأَحِبَّاؤُهُ﴾، وقالوا: لا ذنوب لنا "
١٨٥٨ - أَخْبَرَنَا علي بْن عَبْدِ العزيز، قَالَ: حَدَّثَنَا الأثرم، عَنْ أبي عبيدة: " ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ﴾ ليس هَذَا رأي العين، هَذَا تنبيه فِي معنى: ألم تعرف؟ " قَالَ غير أبي عبيدة: ألم تخبر، ويكون أما ترى؟ أما تعلم؟ "
قوله جَلَّ وَعَزَّ: ﴿يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ﴾
١٨٥٩ - حَدَّثَنَا مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْد الأعلى، قَالَ: حَدَّثَنَا مسلم، عَنْ ابْن أبي نجيح، عَنْ مجاهد، قوله " ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ﴾، قَالَ: يعني: يهود، قَالَ: كَانُوا يقدمون صبيانا لهم أمامهم فِي الصلاة، فيؤمونهم، يزعمون أنهم لا ذنوب لهم، قَالَ: فتلك التزكية "
١٨٦٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن علي، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا يزيد، عَنْ سعيد، عَنْ قتادة، " ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ﴾ وهم أعداء الله اليهود زكوا أنفسهم بأمر لم يبلغوه، فَقَالُوا: ﴿نَحْنُ أَبْنَاءُ اللهِ وَأَحِبَّاؤُهُ﴾، وقالوا: لا ذنوب لنا "
قوله جَلَّ وَعَزَّ: ﴿وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلا﴾
١٨٦١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنْ خُصَيْفٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: " النَّقِيرُ النَّقْرَةُ تَكُونُ فِي النَّوَاةِ الَّتِي تَنْبُتُ مِنْهَا النَّخْلَةُ، وَالْفَتِيلُ: الَّذِي يَكُونُ فِي شَقِّ النَّوَاةِ، وَالْقِطْمِيرُ: الْقِشْرُ الَّذِي يَكُونُ عَلَى النَّوَاةِ "
١٨٦٢ - حَدَّثَنَا زكريا، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاق، قَالَ: أَخْبَرَنَا جرير، عَنْ ليث، عَنْ مجاهد، فِي قوله جل ثناؤه " ﴿نَقِيرًا﴾ قَالَ: النقير: الَّذِي يكون فِي وسط النواة فِي ظهرها، وقوله: ﴿فَتِيلا﴾ هُوَ الَّذِي يكون فِي جوف النواة، ويقولون: مَا تدلك فيخرج من وسخها، والقطمير: لفافة النواة، أو سحاة البيضة، أو سحاة القصبة "
١٨٦٣ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا زيد بْن ثور، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ مجاهد، قَالَ " النقير: حبة النواة الَّتِي فِي بطنها "
١٨٦٤ - أَخْبَرَنَا علي، قَالَ: حَدَّثَنَا الأثرم، عَنْ أبي عبيدة: " ﴿فَتِيلا﴾ الفتيل: الَّذِي فِي شق النواة "
١٨٦١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنْ خُصَيْفٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: " النَّقِيرُ النَّقْرَةُ تَكُونُ فِي النَّوَاةِ الَّتِي تَنْبُتُ مِنْهَا النَّخْلَةُ، وَالْفَتِيلُ: الَّذِي يَكُونُ فِي شَقِّ النَّوَاةِ، وَالْقِطْمِيرُ: الْقِشْرُ الَّذِي يَكُونُ عَلَى النَّوَاةِ "
١٨٦٢ - حَدَّثَنَا زكريا، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاق، قَالَ: أَخْبَرَنَا جرير، عَنْ ليث، عَنْ مجاهد، فِي قوله جل ثناؤه " ﴿نَقِيرًا﴾ قَالَ: النقير: الَّذِي يكون فِي وسط النواة فِي ظهرها، وقوله: ﴿فَتِيلا﴾ هُوَ الَّذِي يكون فِي جوف النواة، ويقولون: مَا تدلك فيخرج من وسخها، والقطمير: لفافة النواة، أو سحاة البيضة، أو سحاة القصبة "
١٨٦٣ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا زيد بْن ثور، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ مجاهد، قَالَ " النقير: حبة النواة الَّتِي فِي بطنها "
١٨٦٤ - أَخْبَرَنَا علي، قَالَ: حَدَّثَنَا الأثرم، عَنْ أبي عبيدة: " ﴿فَتِيلا﴾ الفتيل: الَّذِي فِي شق النواة "