تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
( ألم تر إلي الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ) قال عمر رضي الله عنه : الجبت : السحر والطاغوت : الشيطان، وبه قال الشعبي، وقال قتادة : الجبت : الشيطان والطاغوت : الكاهن، وعن ابن عباس في رواية الكلبي عنه أنه قال : هما اسما رجلين من اليهود، فالجبت : حيى بن أخطب والطاغوت : كعب بن الأشرف، وفي رواية أخرى عن ابن عباس : أن الجبت : الساحر بلغة الحبشة فعرب، وذكر عبد الله بن وهب، عن مالك بن أنس رحمة الله أنه قال : الطاغوت : كل ما يعبد من دون الله، وقرأ قوله تعالى :( واجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها ) (١) فقيل له : ما " الجبت " ؟، فقال سمعت أنه الكاهن.
( ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا ) هذا قول جماعة من اليهود وحضروا موسم الحج، فقال لهم المشركون : نحن أحسن طريقة أم محمد وأصحابه ؟ فقالوا : أنتم. وهذا دليل على شدة معاندة اليهود ؛ حيث فضلوا المشركين على المسلمين، مع علمهم أنهم لم يؤمنوا بشيء من الكتب، وأن المسلمين آمنوا بالكتب المتقدمة.
( ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا ) هذا قول جماعة من اليهود وحضروا موسم الحج، فقال لهم المشركون : نحن أحسن طريقة أم محمد وأصحابه ؟ فقالوا : أنتم. وهذا دليل على شدة معاندة اليهود ؛ حيث فضلوا المشركين على المسلمين، مع علمهم أنهم لم يؤمنوا بشيء من الكتب، وأن المسلمين آمنوا بالكتب المتقدمة.
١ - الزمر: ١٧..