تفسير الجلالين — المَحَلِّي
عن الكتاب
ونزل في كعب بن الأشرف ونحوه من علماء اليهود لما قدموا مكة وشاهدوا قتلى بدر وحرضوا المشركين على الأخذ بثأرهم ومحاربة النبي ﷺ [ ألم تر إلى الذين أوتوا نصيباً من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ] ضمان لقريش [ ويقولون للذين كفروا ] أبي سفيان وأصحابه حين قالوا لهم أنحن أهدى سبيلا ونحن ولاة نسقي الحاج ونقري الضيف ونفك العاني ونفعل أم محمد وقد خالف دين آبائه وقطع الرحم وفارق الحرم [ هؤلاء ] أي أنتم [ أهدى من الذين آمنوا سبيلاً ] أقوم طريقا