مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿بالجبْتِ وَالطَّاغُوتِ﴾ كلُّ معبود من حَجر أو مَدَرٍ أو صورة أو شيطان فهو جِبْت وطاغوت.
﴿أهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلا﴾ : أقوم طريقةً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى