لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
طاغوتُ كلِّ أحدٍ نَفسُه وهواه وجِبْتُه وهو (. . . . ) مقصوده من الأغيار، فمن لاحظ شخصاً أو طالع سبباً أو عرَّجَ على عِلَّةٍ أو أطاع هوىً، فذلك جبته وطاغوته. وأصحاب الجبت والطاغوت يستوجبون اللعن ؛ وهو الطرد عن بساط العبودية، والحجاب عن شهود الربوبية.