فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا﴾.
عن قتادة : الجبت(١) : الشيطان ؛ وعن مالك بن أنس : الطاغوت(٢) ما عبد من دون الله أو خُضع له كائنا ما كان ذلك المعظم من حجر أو إنسان أو شيطان. واختار ابن جرير أن الجبت والطاغوت : اسمان لكل معظم بعبادة من دون الله أو طاعة ؛ تعجيب مِن حال مَن أوتي هدى فاستحب الضلالة على الهدى، ودعا إلى الغواية والردى، وآثر أهل الزيغ على أهل الصلاح والتقى،
١ وقيل: كل ما حرم الله..
٢ قيل: كل ما يطغي الإنسان..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى