زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبًا مّنَ الْكِتَابِ﴾ في سبب نزولها أربعة أقوال :
أحدها : أن جماعة من اليهود قدموا على قريش، فسألوهم : أديننا خير، أم دين محمد ؟ فقال اليهود : بل دينكم، فنزلت هذه الآية، هذا قول ابن عباس.
والثاني : أن كعب بن الأشرف، وحيي بن أخطب، قدما مكة، فقالت لهما قريش : أنحن خير، أم محمد ؟ فقالا : أنتم، فنزلت هذه الآية، هذا قول عكرمة في رواية. وقال قتادة : فنزلت في كعب، وحيي، ورجلين آخرين من بني النضير قالوا لقريش : أنتم أهدى من محمد.
والثالث : أن كعب بن الأشرف وهو الذي قال لكفار قريش : أنتم أهدى من محمد، فنزلت هذه الآية. وهذا قول مجاهد، والسدي، وعكرمة في رواية.
والرابع : أن حيي بن أخطب قال للمشركين : نحن وإياكم خير من محمد، فنزلت هذه الآية، هذا قول ابن زيد. والمراد بالمذكورين في هذه الآية اليهود.
وفي " الجبت " سبعة أقوال :
أحدها : أنه السحر، قاله عمر بن الخطاب، ومجاهد، والشعبي.
والثاني : الأصنام، رواه عطية، عن ابن عباس. وقال عكرمة : الجبت : صنم.
والثالث : حيي بن أخطب، رواه ابن أبي طلحة، عن ابن عباس، وبه قال الضحاك، والفراء.
والرابع : كعب بن الأشرف، رواه الضحاك، عن ابن عباس، وليث عن مجاهد.
والخامس : الكاهن، روي عن ابن عباس، وبه قال ابن سيرين، ومكحول.
والسادس : الشيطان، قاله سعيد بن جبير في رواية، وقتادة، والسدي.
والسابع : الساحر، قاله أبو العالية، وابن زيد. وروى أبو بشر، عن سعيد بن جبير، قال : الجبت : الساحر بلسان الحبشة.
وفي المراد بالطاغوت ها هنا ستة أقوال.
أحدها : الشيطان، قاله عمر بن الخطاب، ومجاهد في رواية، والشعبي، وابن زيد.
والثاني : أنه اسم للذين يكونون بين يدي الأصنام يعبرون عنها ليضلوا الناس، رواه العوفي، عن ابن عباس.
والثالث : كعب بن الأشرف، رواه ابن أبي طلحة، عن ابن عباس، وبه قال الضحاك، والفراء.
والرابع : الكاهن، وبه قال سعيد بن جبير، وأبو العالية، وقتادة، والسدي.
والخامس : أنه الصنم، قاله عكرمة. وقال : الجبت، والطاغوت صنمان.
والسادس : الساحر، روي عن ابن عباس، وابن سيرين، ومكحول، فهذه الأقوال تدل على أنهما اسمان لمسميين.
وقال اللغويون منهم ابن قتيبة، والزجاج : كل معبود من دون الله، من حجر، أو صورة، أو شيطان، فهو جبت وطاغوت.
قوله تعالى :﴿وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ يعني لمشركي قريش : أنتم " أهدى " من الذين آمنوا، يعنون النبي وأصحابه " طريقا " في الديانة والاعتقاد.
أحدها : أن جماعة من اليهود قدموا على قريش، فسألوهم : أديننا خير، أم دين محمد ؟ فقال اليهود : بل دينكم، فنزلت هذه الآية، هذا قول ابن عباس.
والثاني : أن كعب بن الأشرف، وحيي بن أخطب، قدما مكة، فقالت لهما قريش : أنحن خير، أم محمد ؟ فقالا : أنتم، فنزلت هذه الآية، هذا قول عكرمة في رواية. وقال قتادة : فنزلت في كعب، وحيي، ورجلين آخرين من بني النضير قالوا لقريش : أنتم أهدى من محمد.
والثالث : أن كعب بن الأشرف وهو الذي قال لكفار قريش : أنتم أهدى من محمد، فنزلت هذه الآية. وهذا قول مجاهد، والسدي، وعكرمة في رواية.
والرابع : أن حيي بن أخطب قال للمشركين : نحن وإياكم خير من محمد، فنزلت هذه الآية، هذا قول ابن زيد. والمراد بالمذكورين في هذه الآية اليهود.
وفي " الجبت " سبعة أقوال :
أحدها : أنه السحر، قاله عمر بن الخطاب، ومجاهد، والشعبي.
والثاني : الأصنام، رواه عطية، عن ابن عباس. وقال عكرمة : الجبت : صنم.
والثالث : حيي بن أخطب، رواه ابن أبي طلحة، عن ابن عباس، وبه قال الضحاك، والفراء.
والرابع : كعب بن الأشرف، رواه الضحاك، عن ابن عباس، وليث عن مجاهد.
والخامس : الكاهن، روي عن ابن عباس، وبه قال ابن سيرين، ومكحول.
والسادس : الشيطان، قاله سعيد بن جبير في رواية، وقتادة، والسدي.
والسابع : الساحر، قاله أبو العالية، وابن زيد. وروى أبو بشر، عن سعيد بن جبير، قال : الجبت : الساحر بلسان الحبشة.
وفي المراد بالطاغوت ها هنا ستة أقوال.
أحدها : الشيطان، قاله عمر بن الخطاب، ومجاهد في رواية، والشعبي، وابن زيد.
والثاني : أنه اسم للذين يكونون بين يدي الأصنام يعبرون عنها ليضلوا الناس، رواه العوفي، عن ابن عباس.
والثالث : كعب بن الأشرف، رواه ابن أبي طلحة، عن ابن عباس، وبه قال الضحاك، والفراء.
والرابع : الكاهن، وبه قال سعيد بن جبير، وأبو العالية، وقتادة، والسدي.
والخامس : أنه الصنم، قاله عكرمة. وقال : الجبت، والطاغوت صنمان.
والسادس : الساحر، روي عن ابن عباس، وابن سيرين، ومكحول، فهذه الأقوال تدل على أنهما اسمان لمسميين.
وقال اللغويون منهم ابن قتيبة، والزجاج : كل معبود من دون الله، من حجر، أو صورة، أو شيطان، فهو جبت وطاغوت.
قوله تعالى :﴿وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ يعني لمشركي قريش : أنتم " أهدى " من الذين آمنوا، يعنون النبي وأصحابه " طريقا " في الديانة والاعتقاد.