تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت﴾ قال مجاهد " الجبت " : الكاهن، ﴿والطاغوت﴾ : الشيطان ﴿ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا﴾ قال الكلبي : هم قوم من اليهود أتوا مكة فسألتهم قريش وأناس من غطفان، فقالت قريش : نحن نعمر هذا المسجد، ونحجب هذا البيت، ونسقي الحاج، أفنحن أمثل أم محمد وأصحابه ؟ فقالت اليهود : بل أنتم أمثل، فقال عيينة بن حصن وأصحابه الذين معه : أما قريش فقد عدوا ما فيهم ففضلوا على محمد وأصحابه، فناشدوهم أنحن أهدى أم محمد وأصحابه ؟ فقالوا لا والله، بل أنتم أهدى. فقال الله :﴿أولئك الذين لعنهم الله﴾ الآية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى