الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
﴿ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب﴾ يعني علماء اليهود ﴿يؤمنون بالجبت﴾ أي الأصنام ﴿والطاغوت﴾ سدنتها وتراجمتها وذلك أنهم حالفوا قريشا على حرب رسول الله ﷺ وسجدوا لأصنام قريش وقالوا لهم أنتم أهدى من محمد عليه السلام وأقوم طريقة ودينا وهو قوله ﴿ويقولون للذين كفروا﴾ يعني قريشا ﴿هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا﴾