تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( أم لهم نصيب من الملك فإذا لا يؤتون الناس نقيرا ) فالنقير : اسم تلك النقطة على ظهر النواة، ومنها تنبت النخلة، وفي الآية قولان : أحدهما : أنه : استفهام بمعنى الإنكار والنفي، يعنى : ليس لهم نصيب من الملك ؛ إذ لو كان الملك لهم، فإذا لا يؤتون الناس نقيرا، وقد ذكرنا نزع الملك من اليهود، والقول الثاني : إنه بمعنى الإثبات، يعني : لهم نصيب من الملك : وأراد بالملك المال، ثم هم إذا لا يؤتون الناس نقيرا، وصفهم بشدة البخل، وهذا على طريق ضرب المثل ؛ إذ من اليهود من يؤتي المال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى