نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما كان التقدير : كذلك (١)كان(٢) من إلزامهم الذل والصغار، عطف عليه قوله(٣) :﴿أم﴾ (٤)أي ليس(٥) ﴿لهم نصيب﴾ أي واحد من الأنصباء ﴿من الملك فإذاً﴾ أي فيتسبب عن ذلك أنهم إذا كان لهم أدنى نصيب منه ﴿لا يؤتون الناس﴾ أي الذين آمنوا(٦) ﴿نقيراً﴾ أي شيئاً من(٧) الدنيا ولا الآخرة(٨) من هدى ولا من غيره، والنقير : النقرة في ظهر(٩) النواة، (١٠)قيل : غاية في القلة(١١) ؛ فهو كناية عن العدم، فهو بيان لأنهم لإفراط بخلهم لا يصلحون إلا لما هم فيه من الذل(١٢) (١٣)فكيف بدرجة الملك لأن الملك والبخل لا يجتمعان(١٤)
١ في ظ: الذي..
٢ سقط من مد..
٣ زيد ما بين الحاجزين من ظ ومد..
٤ سقط ما بين الرقمين من ظ ومد..
٥ سقط ما بين الرقمين من ظ ومد..
٦ زيد ما بين الحاجزين من ظ ومد..
٧ زيد ما بين الحاجزين من ظ ومد..
٨ في ظ ومد: دنيا ولا آخرة..
٩ في ظ ومد: دنيا ولا آخرة..
١٠ في ظ ومد: ظاهر..
١١ سقط ما بين الرقمين من ظ ومد..
١٢ سقط ما بين الرقمين من ظ ومد..
١٣ زيد ما بين الحاجزين من ظ ومد..
١٤ تقدم ما بين الرقمين في الأصل على "﴿أم﴾ أي ليس"..
٢ سقط من مد..
٣ زيد ما بين الحاجزين من ظ ومد..
٤ سقط ما بين الرقمين من ظ ومد..
٥ سقط ما بين الرقمين من ظ ومد..
٦ زيد ما بين الحاجزين من ظ ومد..
٧ زيد ما بين الحاجزين من ظ ومد..
٨ في ظ ومد: دنيا ولا آخرة..
٩ في ظ ومد: دنيا ولا آخرة..
١٠ في ظ ومد: ظاهر..
١١ سقط ما بين الرقمين من ظ ومد..
١٢ سقط ما بين الرقمين من ظ ومد..
١٣ زيد ما بين الحاجزين من ظ ومد..
١٤ تقدم ما بين الرقمين في الأصل على "﴿أم﴾ أي ليس"..