معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أولئك الذين لعنهم الله ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا أم لهم﴾ يعني : ألهم ؟ والميم صلة.
قوله تعالى :﴿نصيب﴾. حظ.
قوله تعالى :﴿من الملك﴾. وهذا على جهة الإنكار، يعني : ليس لهم من الملك شيء، ولو كان لهم من الملك شيء.
قوله تعالى ﴿فإذا لا يؤتون الناس نقيراً﴾، لحسدهم وبخلهم. والنقير : النقطة التي تكون في ظهر النواة ومنها تنبت النخلة، وقال أبو العالية : هو نقر الرجل الشيء بطرف أصبعيه كما ينقر الدرهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى