مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
ثم وصف اليهود بالبخل والحسد وهما من شر الخصال، يمنعون ما لهم ويتمنون ما لغيرهم فقال ﴿أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مّنَ الملك﴾ ف «أم » منقطعة ومعنى الهمزة الإنكار أن يكون لهم نصيب من الملك ﴿فَإِذاً لاَّ يُؤْتُونَ الناس نَقِيراً﴾ أي لو كان لهم نصيب من الملك أي ملك أهل الدينا أو ملك الله فإذا لا يؤتون أحداً مقدار نقير لفرط بخلهم، والنقير : النقرة في ظهر النواة وهو مثل في القلة كالفتيل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى