تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
النقير : النكتة التي في ظهر النواة.
ثم ينتقل سبحانه من توبيخهم على فِعلتهم المنكرة تلك إلى توبيخهم على حسَدهم وبُخلهم وأثَرتهم، فيقول :﴿أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّنَ الملك.....﴾ فيما عجباً، إنهم لا يطيقون أن ينعم الله على عبد من عباده بشيء من عنده إذا لم يكن يهودياً ! فهل هم شركاؤه سبحانه، حتى يكون لهم نصيب في ملكه ! لو كان لهم ذلك لضنّوا وبخلوا أن يعطوا الناس نقيرا، وهو أتفهُ الأشياء وأقلها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى