الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿أَمْ لَهُمْ﴾ يعني ألهمْ، والميم صلة ﴿نَصِيبٌ﴾ حظ ﴿مِّنَ الْمُلْكِ﴾ وهذا على وجه الإنكار، يعني ليس لهم من الملك شيء، ولو كان لهم من الملك ﴿نَقِيراً﴾ من حسدهم وبخلهم وبغضهم. رفع قوله ( يؤتون ) [. . . . . . . . . ].
وفي قراءة عبدالله : فإذاً لا يؤتوا الناس بالنصب [. . . . . . . . . ].
واختلفوا في النقير، فقال ابن عباس : هو النقطة في ظهر النواة، ومنها :[. . . . . . . ] مجاهد : حبّة النواة التي وسطها.
الضحّاك : يعني النواة الأبيض الذي يكون وسطها. أبو العالية : هو نقر الرجل الشيء بطرف إصبعه، كما يُنقر الدرهم وقال : سألت ابن عباس عنه فوضع طرف الإبهام على باطن السبابة ثم رفعها وقال : هذا هو النقير.
وفي قراءة عبدالله : فإذاً لا يؤتوا الناس بالنصب [. . . . . . . . . ].
واختلفوا في النقير، فقال ابن عباس : هو النقطة في ظهر النواة، ومنها :[. . . . . . . ] مجاهد : حبّة النواة التي وسطها.
الضحّاك : يعني النواة الأبيض الذي يكون وسطها. أبو العالية : هو نقر الرجل الشيء بطرف إصبعه، كما يُنقر الدرهم وقال : سألت ابن عباس عنه فوضع طرف الإبهام على باطن السبابة ثم رفعها وقال : هذا هو النقير.