الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :( اَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّنَ الْمُلْكِ ) الآية [ ٥٣ ].
أم هاهنا بمعنى : بل أي : بل لهم نصيب(١). وقيل : أم عاطفة على شيء محذوف قبلها تقديره : أهم أولى بالنبوة ممن أرسلت أم لهم نصيب ؟. والمعنى : ليس لهم حظ من الملك، ولو كان لهم لم يعطوا الناس منه نقيراً لبخلهم. وقيل : الناس هنا : محمد ﷺ. والنقير النقطة في ظهر النواة وقيل : النقير هنا نَقْر الإنسان بأطراف أصابعه، والفائدة فيها : وصفهم بالبخل وأنهم لو كانوا ملوكاً لبخلوا بالشيء الحقير اليسير.
أم هاهنا بمعنى : بل أي : بل لهم نصيب(١). وقيل : أم عاطفة على شيء محذوف قبلها تقديره : أهم أولى بالنبوة ممن أرسلت أم لهم نصيب ؟. والمعنى : ليس لهم حظ من الملك، ولو كان لهم لم يعطوا الناس منه نقيراً لبخلهم. وقيل : الناس هنا : محمد ﷺ. والنقير النقطة في ظهر النواة وقيل : النقير هنا نَقْر الإنسان بأطراف أصابعه، والفائدة فيها : وصفهم بالبخل وأنهم لو كانوا ملوكاً لبخلوا بالشيء الحقير اليسير.
١ - أم هنا منقطعة وغير متصلة بما قبلها البتة، كأنه لما تم الكلام الأول قال: بل لهم نصيب من الملك، والاستفهام إنكاري بمعنى ليس لهم شيء من الملك. انظر: الكتاب ١/٤٣٦، والمغني لابن هشام ٤٤، والبحر ٣/٢٧٢..