أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابالمعنى :
وقوله تعالى في الآية ( ٥٥ ) ﴿منهم من آمن به ومنهم من صد عنه﴾ يريد أن من اليهود المعاهدين للنبي ﷺ مَنْ آمن بالنبي محمد ورسالته، وهم القليل، ﴿ومنهم من صد عنه﴾ أي انصرف وصرف الناس عنه وهم الأكثرون ﴿وكفى بجهنم سعيراً﴾ لمن كفر حسداً وصد عن سبيل الله بخلا ومكراً، أي حسبه جهنم ذات السعير جزاءً له على الكفر والحسد والبخل. والعياذ بالله تعالى.
الهداية
من الهداية :
- إيمان بعض اليهود بالإِسلام، وكفر أكثرهم مع علمهم بصحة الإِسلام ووجوب الإيمان به والدخول فيه.