معاني القرآن — الأخفش

عن الكتاب
وقال ﴿بَدَّلْنَاهُمْ جُلُوداً غَيْرَهَا لِيَذُوقُواْ الْعَذَابَ﴾ ( ٥٦ ) فان قال قائل : " أليس إنما تعذب الجلود التي عصت، فكيف يقول ﴿غَيْرَهَا﴾ " ؟ قلت : " إنّ العرب قد تقول : " أَصوُغُ خَاتَماً غيرَ ذا " فيكسره ثم يصوغه صياغة أخرى. فهو الأول إلاَّ أن الصياغة تغيرت.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى