صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿كلما نضجت جلودهم﴾كلما احترقت جلودهم، وتهرت وتلاشت ﴿بدلناهم جلودا﴾غير محترقة. يقال : نضج الثمر واللحم ينضج نضجا ونضجا، إذا أدرك، فهو نضيج وناضج. والنضج والتبديل في جهنم حقيقي. وقيل : هو كناية عن دوام العذاب لهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى