زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَلاَ تُؤْتُواْ السُّفَهَاء أَمْوالَكُمُ﴾ المراد بالسفهاء خمسة أقوال :
أحدها : أنهم النساء، قاله ابن عمر.
والثاني : النساء والصبيان، قاله سعيد بن جبير، وقتادة، والضحاك، ومقاتل، والفراء، وابن قتيبة، وعن الحسن ومجاهد كالقولين.
والثالث : الأولاد، قاله أبو مالك. وهذه الأقوال الثلاثة مروية عن ابن عباس، وروي عن الحسن، قال : هم الأولاد الصغار.
والرابع : اليتامى، قاله عكرمة، وسعيد بن جبير في رواية.
قال الزجاج : ومعنى الآية : ولا تؤتوا السفهاء أموالهم، بدليل قوله ﴿وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا﴾.
وإنما قال :﴿أموالكم﴾ ذكرا للجنس الذي جعله الله أموالا للناس. وقال غيره : أضافها إلى الولاة، لأنهم قوامها.
والخامس : أن القول على إطلاقه، والمراد به كل سفيه يستحق الحجر عليه، ذكره ابن جرير، وأبو سليمان الدمشقي، وغيرهما، وهو ظاهر الآية.
وفي قوله :﴿أَمْوالَكُمْ﴾ قولان : أحدهما : أنه أموال اليتامى. والثاني : أموال السفهاء.
قوله تعالى :﴿الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَاماً﴾ قرأ الحسن :( اللاتي جعل لكم قواما ). وقرأ ابن
كثير، وعاصم، وحمزة، والكسائي، وأبو عمرو :﴿قياما﴾ بالياء مع الألف هاهنا، وقرأ نافع، وابن عامر :﴿قيما﴾ بغير ألف.
قال ابن قتيبة : قياما وقواما بمنزلة واحدة، تقول : هذا قوام أمرك وقيامه، أي : ما يقوم به. وذكر أبو علي الفارسي أن ﴿قواما﴾ و﴿قياما﴾ و﴿قيما﴾، بمعنى القوام الذي يقيم الشأن، قال : وليس قول من قال :﴿القيم﴾ هاهنا : جمع :﴿قيمة﴾ بشيء.
قوله تعالى :﴿وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا﴾ أي : منها. وفي " القول المعروف " ثلاثة أقوال :
أحدها : العدة الحسنة، قال ابن عباس، وعطاء، ومجاهد، ومقاتل.
والثاني : الرد الجميل، قاله الضحاك.
والثالث : الدعاء، كقولك : عافاك الله، قاله ابن زيد.
أحدها : أنهم النساء، قاله ابن عمر.
والثاني : النساء والصبيان، قاله سعيد بن جبير، وقتادة، والضحاك، ومقاتل، والفراء، وابن قتيبة، وعن الحسن ومجاهد كالقولين.
والثالث : الأولاد، قاله أبو مالك. وهذه الأقوال الثلاثة مروية عن ابن عباس، وروي عن الحسن، قال : هم الأولاد الصغار.
والرابع : اليتامى، قاله عكرمة، وسعيد بن جبير في رواية.
قال الزجاج : ومعنى الآية : ولا تؤتوا السفهاء أموالهم، بدليل قوله ﴿وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا﴾.
وإنما قال :﴿أموالكم﴾ ذكرا للجنس الذي جعله الله أموالا للناس. وقال غيره : أضافها إلى الولاة، لأنهم قوامها.
والخامس : أن القول على إطلاقه، والمراد به كل سفيه يستحق الحجر عليه، ذكره ابن جرير، وأبو سليمان الدمشقي، وغيرهما، وهو ظاهر الآية.
وفي قوله :﴿أَمْوالَكُمْ﴾ قولان : أحدهما : أنه أموال اليتامى. والثاني : أموال السفهاء.
قوله تعالى :﴿الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَاماً﴾ قرأ الحسن :( اللاتي جعل لكم قواما ). وقرأ ابن
كثير، وعاصم، وحمزة، والكسائي، وأبو عمرو :﴿قياما﴾ بالياء مع الألف هاهنا، وقرأ نافع، وابن عامر :﴿قيما﴾ بغير ألف.
قال ابن قتيبة : قياما وقواما بمنزلة واحدة، تقول : هذا قوام أمرك وقيامه، أي : ما يقوم به. وذكر أبو علي الفارسي أن ﴿قواما﴾ و﴿قياما﴾ و﴿قيما﴾، بمعنى القوام الذي يقيم الشأن، قال : وليس قول من قال :﴿القيم﴾ هاهنا : جمع :﴿قيمة﴾ بشيء.
قوله تعالى :﴿وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا﴾ أي : منها. وفي " القول المعروف " ثلاثة أقوال :
أحدها : العدة الحسنة، قال ابن عباس، وعطاء، ومجاهد، ومقاتل.
والثاني : الرد الجميل، قاله الضحاك.
والثالث : الدعاء، كقولك : عافاك الله، قاله ابن زيد.