التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿ولا تؤتوا السفهاء﴾ قيل : هم أولاد الرجل وامرأته : أي لا تؤتوهم أموالهم للتبذير، وقيل : السفهاء المحجورون.
و﴿أموالكم﴾. أموال المحجورين، وأضافها إلى المخاطبين لأنهم ناظرون عليها وتحت أيديهم.
﴿قياما﴾ جمع قيمة، وقيل : بمعنى قياما بألف. أي تقوم بها معايشكم.
﴿وارزقوهم فيها واكسوهم﴾ قيل : إنها فيمن تلزم الرجل نفقته من زوجته وأولاده، وقيل : في المحجورين يرزقون ويكسون من أموالهم.
﴿وقولوا لهم قولا معروفا﴾ أي : ادعوا لهم بخير، أو عدوهم وعدا جميلا : أي : إن شئتم دفعنا لكم أموالكم.
و﴿أموالكم﴾. أموال المحجورين، وأضافها إلى المخاطبين لأنهم ناظرون عليها وتحت أيديهم.
﴿قياما﴾ جمع قيمة، وقيل : بمعنى قياما بألف. أي تقوم بها معايشكم.
﴿وارزقوهم فيها واكسوهم﴾ قيل : إنها فيمن تلزم الرجل نفقته من زوجته وأولاده، وقيل : في المحجورين يرزقون ويكسون من أموالهم.
﴿وقولوا لهم قولا معروفا﴾ أي : ادعوا لهم بخير، أو عدوهم وعدا جميلا : أي : إن شئتم دفعنا لكم أموالكم.