تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿ولا تؤتوا السفهاء أموالكم﴾ قال الكلبي : يعني النساء والأولاد، إذا علم الرجل أن امرأته سفيهة مفسدة، أو ابنه سفيه مفسد، فلا ينبغي له أن يسلط أيهما على ماله.
قال محمد : والسفه في اللغة أصله : الجهل(١).
﴿التي جعل الله لكم قياما﴾ لمعايشكم وصلاحكم، وتقرأ " قواما " (٢). قال محمد : يقال : هذا قوام أمرك وقيامه، أي ما يقوم به أمرك، ومن قرأ " قيما " فهو راجع إلى هذا، أي جعلها الله قيم الأشياء، فبها تقوم.
﴿وارزقوهم فيها﴾ يعني من الأموال ﴿واكسوهم وقولوا لهم قولا معروفا﴾ يعني العدة الحسنة.
١ انظر: القاموس المحيط للفيروزأبادى (٤/٢٨٠)، مادة: (سفه)..
٢ هي قراءة السبعة عدا نافعا، وابن عامر. انظر: السبعة (٢٢٦)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى