تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( أولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم ) خلاف ما على ألسنتهم ( فأعرض عنهم وعظهم ) فإن قال قائل : كيف يتصور الجمع بين الإعراض والوعظ وقد أمر الله تعالى بهما ؟
قيل معناه : فأعرض عن عقوبتهم، وعظهم.
وقيل : معناه : فأعرض عن قبول عذرهم، وعظهم ( وقل لهم في أنفسهم قولا بليغا ) القول البليغ : هو ما يبلغ الإنسان بلسانه كنه ما في قلبه، وقيل : هو التخويف بالله تعالى وقيل : هو أن يقول : إن رجعتم إلى هذا، فأمركم القتل.
قيل معناه : فأعرض عن عقوبتهم، وعظهم.
وقيل : معناه : فأعرض عن قبول عذرهم، وعظهم ( وقل لهم في أنفسهم قولا بليغا ) القول البليغ : هو ما يبلغ الإنسان بلسانه كنه ما في قلبه، وقيل : هو التخويف بالله تعالى وقيل : هو أن يقول : إن رجعتم إلى هذا، فأمركم القتل.